تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الفوائد العوالي من برنامج تاريخ العقيدة للشيخ الحوالي]

ـ[أبو عمر الشمري]ــــــــ[30 - 08 - 09, 06:57 ص]ـ

هذه بعض الفوائد دونتها أثناء متابعتي لبرنامج (تاريخ العقيدة) للشيخ الدكتور سفر الحوالي والذي يبث عبر القناة العلمية في قناة المجد، ولهذا أحببت التنبه لأمور:

1ـ أني أسجل فوائدي أثناء سماعي للبرنامج، ولهذا يفوتني الكثير.

2ـ بعض الأسماء والأعلام الذي يذكرهم الشيخ قد لا أحسن كتابتها ولا أستطيع إعادتها بالطبع.

3ـ هي فوائد دونتها لنفسي، فأحببت أن يستفيد منها من لا يشاهد برنامج الشيخ.

4ـ بعض الألفاظ ليست لفظ الشيخ تحديدا وإنما بصياغتي، وهذا نادر.

5ـ البرنامج يبث بعد صلاة المغرب، ويعاد في الساعة الثانية والنصف ظهر الغد.

سائلا الله أن يغفر لوالدينا جميعا وأن ينفعنا بالعلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله على نبينا محمد.

فوائد الدرس الثاني (الأحد 2/ 9/1430هـ).

1ـ في التاريخ يوجد لدينا معالم واضحة في أوله (تاريخ آدم ونوح)، ومعالم واضحة في آخره (موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام) وما بين ذلك يحتاج إلى تفصيل.

2ـ يوجد في منتصف الفترة بين القديم والحديث فجوة لا يعلمها إلا الله، كما سيأتي

3ـ سواء بدأنا من أول التاريخ أو من آخره سيكون الأمر واضحا لنا بحمد الله.

4ـ خلق الله السموات والأرض في ستة أيام، وهي ليست كأيامنا لأن الشمس لم تخلق بعد، فلا يعلم مقدراها إلا الله.

5ـ خلق الله آدم وعاش ألف سنة، وجاء في الحديث أن آدم أعطى داود أربعين سنة، فعلى هذا يكون آدم عاش (960) سنة والله أعلم.

6ـ ثم هناك فترة معروفة كما جاء عن ابن عباس وهي:

أن الناس مكثوا على التوحيد عشرة قرون ثم فشا فيهم الشرك.

وهنا:

أ ـ لا نعلم مقدار تلك القرون لأننا لا نعرف أعمارهم إلا أننا نجزم أن أعمارهم طويلة.

ب ـ تذكر كتب التاريخ الأسطوري أنه في هذه الفترة عشرة ملوك، ونحن لا نجزم بذلك إلا أن الذي نجزم به ما صح عن ابن عباس أنهم عشرة قرون.

ج ـ ونجزم أنهم كانوا على التوحيد.

د ـ ثم جاءت قرون نستطيع أن نسميها (قرون الانحراف) وهي الفترة التي وقع فيها الشرك، لكننا: لا نعلم كم كان ذلك؟

هـ ـ ثم بعث الله نوح عليه السلام ليعلم الناس التوحيد، وهذا بنص القرآن وهو يبطل ما عند أهل الكتاب من أن (انختون) هو الذي علم الناس التوحيد بل هو نوح.

و ـ فترة الشرك التي في تلك الفترة بينها الحديث الصحيح عن ابن عباس، وبين لنا كيفية بداية الشرك وأنه عن طريق التصوير والنحت لصور (ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر) وأنهم كانوا رجال صالحين فلما ماتوا صوروا على هيئتهم تماثيل تعظيما لهم وإجلالا لهم، فمرت القرون حتى عبدت تلك الصور من دون الله.

ز ـ هذا يدل على قدم التصوير والنحت، وانه موغل في القدم.

ح ـ ما لدينا من صور ورسومات لتلك التماثيل تكشف حقيقة أولئك المصورين فقد بينت الرسومات أنهم على هيئة:

ـ رجل خاشع واضع يديه بعضهما على بعض: وهي هئية الصلاة التي لا يشارك غير المسلمين فيها أحد.

ـ وبعضهم على هيئة رجل محرم: ومعلوم أن جميع الأنبياء من آدم إلى محمد عليهم السلام حجوا للبيت الحرام.

والصور كانت تبين أن كان لهم لحى، وغير ذلك مما يبين حقيقة مهمة وهي:

أن تلك الأمم كانت على التوحيد الخالص لله.

ط ـ ثم بعث الله نوحا إلى قومه يدعوهم إلى توحيد الله لما فشا فيهم الشرك، ولا ندري كم كان عمر نوح عليه السلام، إلا أن المؤكد لدينا أن عمره في الدعوة (950) سنة ولا ندري كم لبث قبل ذلك، وكم لبث بعد أن أنجاه الله والمؤمنون من الغرق.

7ـ وهنا مفارقة عجيبة بين التوراة والقرآن، وهي:

ـ أن التوراة تبين أن إبراهيم ولد في حياة نوح عليهم السلام.

ـ والقرآن يبين أن إبراهيم بعد نوح بقرون طويلة، وأن بعد نوح قوم عاد ونبيهم هود، وهذا الترتيب هو صريح القرآن لقوله (من بعد قوم نوح)، ثم قوم ثمود ونبيهم صالح، وكل هذه الأمم الله أعلم كم لبثوا لكنها آماد طويلة ثم بعد ذلك يأتي إبراهيم بعدهم بكثير فكيف يقال أنه ولد في حياة نوح.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير