تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

فتبين ان الازهري اُلزم بما لا يطيق وحان وقت حمله المعول لهدم عقيدة الاشاعرة من اساسها.

قلت: ياأزهري من هو على معتقد الاشاعرة يتحرج من لفظة "الله بذاته" وانت هنا صرحت بها، فأين دليلك من الكتاب والسنة على ان الله بذاته يتولى فصل القضاء بين الخلق يوم القيامة؟

وهنا اُسقط الازهري في يده، فاعتذر عن مواصلة النقاش.

لطيفة بارك الله فيك أخي الكريم!

نعم هو سيدهم وكاهنهم الاعظم وسقط في الفخ!

وظهر أنه مبتدع (ابتسامة)

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[16 - 05 - 10, 01:26 م]ـ

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لا سيما عبده المصطفى واله المسكتملين الشرفا. وبعد

فهذا إلزام لا مفر منه موجه إلى الأشاعرة حول قضية قيام الحوادث بذات الله جل وعلا

أيها الأشاعرة لنا سؤال بسيط إن كان ثمة جواب

هل ترون أن كل حادث لابد أن يكون مخلوقا؟ وان كل مخلوق لابد وان يكون حادثا

إن قلتم: نعم يلزمكم أن تعلقات الصفات ومنها الكلام من الحوادث وعلى هذا فالقران مخلوق حادث

لان القران لم يكن في الدنيا منذ الازل.

وان قلتم لا: يلزمكم أن بعض الحوادث ليست مخلوقه ومنها تعلقات الصفات والنسب والإضافات، فانتم قائلون بقيام الحوادث بذات الله.

حقيقة قول الأشاعرة أنه ما ثم إلا خالق ومخلوق. . وأنه ليس هناك فعل التخليق يقوم بالخالق.

وتلك التعلقات إن كانت حادثة فهي على مذهبهم مخلوقة، وإن كانت قديمة فهي عندهم صفة وجودية للخالق أو حال له اعتبارية عدمية أو لا وجودية ولا عدمية.

ومعلوم أن ما لم يكن حادثا لا يكون فعلا، فإن الفعل سبقته الإرادة ولا بد، والمسبوق بغيره يكون حادثا لا قديما. فحقيقة أمرهم أنه ما ثم إلا (خالق) و (مخلوق) و (فعل الخالق) على مذهبهم هو بعينه المخلوق! وعند هذا الحد لا فرق بينهم وبين الفلاسفة القائلين بالإيجاب الذاتي بزعمهم!!

ولا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم.

ـ[أبو نسيبة السلفي]ــــــــ[16 - 05 - 10, 11:06 م]ـ

حقيقة قول الأشاعرة أنه ما ثم إلا خالق ومخلوق. . وأنه ليس هناك فعل التخليق يقوم بالخالق.

وتلك التعلقات إن كانت حادثة فهي على مذهبهم مخلوقة، وإن كانت قديمة فهي عندهم صفة وجودية للخالق أو حال له اعتبارية عدمية أو لا وجودية ولا عدمية.

ومعلوم أن ما لم يكن حادثا لا يكون فعلا، فإن الفعل سبقته الإرادة ولا بد، والمسبوق بغيره يكون حادثا لا قديما. فحقيقة أمرهم أنه ما ثم إلا (خالق) و (مخلوق) و (فعل الخالق) على مذهبهم هو بعينه المخلوق! وعند هذا الحد لا فرق بينهم وبين الفلاسفة القائلين بالإيجاب الذاتي بزعمهم!!

ولا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم.

الايجاب الذاتي؟

هل لك بشرحه بلغة ميسرة وضرب مثال - ان كان عندك وقت - بارك الله فيك

========

هل يصبح الفعل هو نفسه المخلوق ام مخلوق اخر. يعني يصبح عندنا مخلوقين = الفعل والمفعول؟

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[17 - 05 - 10, 01:57 م]ـ

الايجاب الذاتي؟

هل لك بشرحه بلغة ميسرة وضرب مثال - ان كان عندك وقت - بارك الله فيك

بوركت أخي الهمام.

الإيجاب الذاتي أن تُنتج الذات شيئا ما خارجا عنها إنتاجا حتما لا عن إرادة.

فهؤلاء الفلاسفة يقولون بأن العالم صدرت عن الرب لا عن إرادة تقوم بالرب، بل بطريقة آلية اضطرارية.

وسبحان الله ربنا عما يقولون. ألا له الخلق والأمر وإليه يرجعون.

هل يصبح الفعل هو نفسه المخلوق ام مخلوق اخر. يعني يصبح عندنا مخلوقين = الفعل والمفعول؟

أصبح شيئا لا معنى له. بل أصبح لا شيء. . فأئمتهم يجعلونه لا وجودية ولا عدمية.

ـ[أبو نسيبة السلفي]ــــــــ[17 - 05 - 10, 06:49 م]ـ

فهؤلاء الفلاسفة يقولون بأن العالم صدرت عن الرب لا عن إرادة تقوم بالرب، بل بطريقة آلية اضطرارية.

سبحان الله كلها أقوال مخلوقة لمخلوقات لا تعلم = ظنون = تخرصات.

الان يبدو لي عقلا فضلا عن الشرع (وهو المصدر والمصحح) أن:

أقوال الرب يجب أن تكون غير مخلوقة!!!

كل كلام البشر = كلام مخلوق صدر من مخلوقات ...

وجزاك الله خيرا أخي الفاضل وزادك الله علما وتوفيقا.

لقد فهمت من كلامكم عن الايجاب الذاتي أن الرب لا إرادة له في الخلق. وكيف الربط بين الطريقة الالية (آلية من من؟!!) وبين الخالق معضلة!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير