تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

فقفل راجعا" الى الحساءحيث نزل بهاالشيخ عبدالله بن عبداللطيف الشافعي, ثم توجه الى حريملاء من قرى نجدلاحقا"بوالده الشيخ عبدالوهاب الذي حل بهاواقام ولازم الشيخ والده حتىيستزيدمن معين علمه حتى توفي والده رحمه الله سنة1153هجريا". فبدامرحلة من اصعب المراحل فى حياته رحمه الله وهى الدعوة.

دعوةالشيخ رحمه الله ..

راى الشيخ بما وهبه الله من فكرواع" ونظرثاقب ما بالبلاد التى رحل اليهامن العقائدوالعادات الفاسدة والبدع الضالة فعزم على القيام بدعوتة.

فنادى بالرجوع الى تعاليم الدين, وتعاليم النبىصلى الله عليه وسلم وأخذه

من نبعيه الصافيين وهماالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة, وحارب البدع غير مقيموزنا"الا لما نص عليه القرأن صراحة"توما عرف عن رسول الله من سنته, وحارب بصلابة مسائل جما منها الغلو فى الأولياء والصالحين وتقديس الذوات والأشخاص وجعلهم وسائط بين الله وبينهم. فنادى بهدم القباب الأضرحة والمزارات وازالة معالمها اقتداء" بماكانت عليه فى زمن النبوة.

فلاقى رحمة الله الكثير من الأذى حتى قيض الله له الغلبة على أهل الضلال ونشر دعوة الأصلاح والتجديد ولذى سمي بحق المجدد والمصلح رحمه الله. وقد ناصر هذه الدعوة أل سعود ومن وفقهم الله لمعرفة الحق والدفاع عنه من أبناء الشيخ وأاحفاده وتلاميذة من ذوى العلم والحجى ولقد وصلت هذة الدعوة الى درجة حقا"

سامقة الذيوع حنى قال أحد المستشرقين ما معناه:

((من أراد ان ينظر الى دين محمد_يقصد النبي _ غضا" طريا" كما نزل من السماء فليذهب الى هضبات نجد ووديانها))

وقال النمسوي [جول صهيري] في كتابه عن العقيدة والشريعة:

"وإذا أردنا أن بحث في علاقة الإسلام السني بالحركة الوهابية نجد أن مما يستدعي انتباهنا خاصة من وجهة النظر الخاصة بالتاريخ الديني ما يلي:

يجب على من ينصب نفسه للحكم على الحوادث الإسلامية أن يعتبر الوهابيين أنصاراً للديانة الإسلامية على الصورة التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، فغاية الوهابيين هي إعادة الإسلام كما كان ".

ثناء أهل العلم عليه رحمه الله

قال علامة الشام الشيخ محمد بهجة البيطار في كتابه: حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ص 200 (ليس للوهابية ولا للإمام محمد بن عبد الوهاب مذهب خاص، ولكنه رحمه الله كان مجدداً لدعوة الإسلام، ومتبعاً لمذهب أحمد بن محمد بن حنبل).

وممن أثنى عليه ثناء عاطرا الإمامان الصنعاني والشوكاني من أهل اليمن، ومما قال الصنعاني بين يدي قصيدة يمدح بها الشيخ (لما طارت الأخبار بظهور عالم في نجد يقال له: محمد بن عبد الوهاب ووصل إلينا بعض تلاميذه وأخبرنا عن حقائق أحواله وتشميره في التقوى، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اشتاقت النفس إلى مكاتبته بهذه الأبيات سنة 1163هـ.

وأرسلناها من طريق مكة المشرفة .. وجاء في قصيدته:

محمد الهادي لسنة أحمد فيا حبذا الهادي ويا حبذا المهدي

ومنها:

وقد جاءت الأخبار عنه بأنه يعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي

وينشر جهراً ما طوى كل جاهل ومبتدع منه فوافق ما عندي

ويعمر أركان الشريعة هادما مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد

ومما قال الشوكاني رحمه الله في كتابه: البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع 2/ 7.

(وفي سنة 1215هـ وصل من صاحب نجد المذكور مجلدان لطيفان أرسل بهما إليّ حضرة مولانا الإمام حفظه الله، أحدهما يشتمل على رسائل لمحمد بن عبد الوهاب كلها في الإرشاد إلى إخلاص التوحيد، والتنفير من الشرك الذي يفعله المعتقدون في القبور، وهي رسائل جيدة مشحونة بأدلة الكتاب والسنة… إلخ).

وللشوكاني قصيدة بليغة مؤثرة، في رثاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أكثر من مائة بيت ومنها:

إمام الورى علامة العصر قدوتي وشيخ الشيوخ الحبر فرد الفضائل

(محمد) ذو المجد الذي عز دركه وجل مقاماً عن لحوقه المطاول

إلى (عبد الوهاب) يعزى وإنه سلالة أنجاب زكي الخصائل

ومنها: لقد أشرقت نجد بنور خبائه وقام مقامات الهدى بالدلائل

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير