تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هنا قول الله ثم قول الرسول صلى الله علية وسلم وأكثر من 300 صحابي وتابعي وسلفي بعلو الله وفوقيته على خلقه وانه في السماء؟]

ـ[ابوعمرالشهري]ــــــــ[07 - 04 - 10, 08:00 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الكريم

ما أجمل أن نرد الشيء الى منبعه الأصلي ونقطة إنطلاقه فهو يغنينا عن نقل الكلام من هذا وذاك فلا يقاس الحق بالرجال.

ومنبعنا الاصلي هو كلام الله و كلام نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا معروف عند الجميع ولا لبس فيه.

وانا هنا اريد أن ارد كلتا الجملتين الى منبعهما الأصلي "الله في السماء" او "الله موجود في كل مكان"

قالوا السلفية "الله في السماء"

سؤال للسلفية:

س1 - هل قالها الله في كتابه الكريم؟

جـ1 - نعم، قال تعالى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ)

س2 - هل قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

جـ2 - نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تأمنونني وأنا أمين من في السماء ... " صحيح البخاري وقال ايضا " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" حديث صحيح ومشهور و معروف وكذلك حديث الجارية عندما سالها الرسول اين الله فقالت في السماء في صحيح مسلم.

إذاً السلفية على قال الله وقال الرسول.

سؤال للأشاعرة و الصوفية:

س1 - هل قالها الله في كتابه الكريم؟

جـ1 - لا.

س2 - هل قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

جـ2 - لا.

إذا الأشاعرة والصوفية لا على قال الله ولا على قال الرسول

س3 - إذاً فمن هو سلفهم في ذلك؟

جـ3 - سلفهم في ذلك هو "ارسطو"

قال أرسطو: (الله هو الكل)، وقال أيضًا: (الله عقل وعاقل ومعقول)، فالله في نظر أرسطو: (ذات أزلية ليس جسمًا، وهو معقول ومعشوق، ليس في مكان، تحريكه للموجودات ليس عبثًا أو خبط عشواء، وإنما هو لقصد وغاية، وهو بسيط لا كثرة فيه بوجه من الوجوه، وإلا لكان ممكن الوجود جائز الانحلال).

يتبع لاقوال الصحابة بالعلو والفوقية لله وانه في (السماء) العلو ........ ؟

ـ[ابوعمرالشهري]ــــــــ[07 - 04 - 10, 08:07 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

لاشك بان علو الله عزوجل وفوقيته واستواءه على عرشه مما أجمع العقلاء من البشر عليهم ولم يخالف ذلك إلا من طبع الله على قلبه وسمعه وبصره

ولمَّا كانَ الكلامُ في أسماءِ اللهِ وصفاتهِ وأفعالهِ وخلقهِ وأمرهِ نفيًا وإثباتًا، مدارهُ على الوحي، كانَ أسعدَ النَّاسِ بالصَّوابِ فيهِ مَنْ تلقَّى ذلكَ منْ مشكاةِ الوحي المبين، ورغبَ بعقلهِ وفطرتهِ وإيمانهِ عن آراءِ المتهوِّكينَ، وتشكيكاتِ المتكلِّمينَ، وتكلُّفاتِ المتنطِّعينَ، واستمطرَ ديمَ الهدايةِ مِنْ كلماتِ أعلمِ الخلقِ بربِّ العالمينَ، فإنَّ كلماتهِ الجوامع النَّوافعِ في هذا البابِ وفي غيرهِ كَفَتْ وشَفَتْ، وجمَّعت وفرَّقتْ، وأوضحتْ وبيَّنتْ، وحلَّتْ محلَّ التفسيرِ والبيانِ لما تضمَّنهُ القرآنُ.

ثمَّ تلاهُ أصحابهُ منْ بعدهِ على نهجهِ المستقيمِ، وطريقِهِ القويمِ، فجاءتْ كلماتهم كافيةً شافيةً، مختصرةً نافعةً، لقربِ العهدِ ومباشرةِ التلقِّي مِنْ تلكَ المشكاةِ، التي هيَ مظهرُ كلِّ نورٍ، ومنبعُ كلِّ خيرٍ، وأساسُ كلِّ هدًى، ثمَّ سلكَ على آثارهم التابعونَ لهم بإحسانٍ، فاقتفوا طريقَهُم، ورَكِبوا منهاجَهُمْ، واهتدوا بهداهم، ودعوا إلى ما دعوا إليه، ومضوا على ما كانوا عليهِ [1].

وفيما يلي أوردُ أقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم وكبار علماء أهل السنة والجماعة في العلوِّ والفوقيَّةِ مستعينًا بالله تباركَ وتعالى وقد نقلته من كتاب الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن.

أولاً: أقوال الصحابة:

1 - الصحابي الجليل حُمَيدُ بنُ ثوَرٍ:

أبو المثنى الهلالي، شاعرٌ مشهورٌ إسلاميٌّ، أدركَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالسنّ ... روى الزُبيرُ بنُ بكارٍ عنْ أبيهِ، أنَّ حميدَ بنَ ثورٍ وفدَ على بعضِ بني أميّة، فقالَ: ما جاءَ بكَ! فقال:

أتاكَ بي اللهُ الذي فوقَ عَرْشِهِ وخيرٌ ومعروفٌ عليك دليلُ [2]

2 - ابنُ عَبّاسٍ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير