تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

كلام أُشكل عليَّ من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

ـ[عادل المامون]ــــــــ[28 - 05 - 10, 05:13 م]ـ

الحمد لله وبعد

قرأت أمس في مجموع فتاوى ابن تيمية - رحمه الله - كلامًا أُشكل عليَّ فهل من مبين لي؟

وجزاكم الله خيرًا.

قال في 13/ 96: وَقَدْ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ مُبْتَدِعَةِ الْمُسْلِمِينَ: مِنْ الرَّافِضَةِ والجهمية وَغَيْرِهِمْ إلَى بِلَادِ الْكُفَّارِ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ وَانْتَفَعُوا بِذَلِكَ وَصَارُوا مُسْلِمِينَ مُبْتَدِعِينَ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا كُفَّارًا

هذا جزء من كلام له عن أن الله تعالى يؤيد دينه بالبر والفاجر.

ـ[عادل المامون]ــــــــ[29 - 05 - 10, 06:00 م]ـ

للرفع

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[29 - 05 - 10, 06:02 م]ـ

ما وجه الإشكال يا أخي الكريم؟

ـ[سعود]ــــــــ[29 - 05 - 10, 07:20 م]ـ

وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا كُفَّارًا

ربما يكون الإشكال هنا .. ؟

ـ[ابو مونيا]ــــــــ[29 - 05 - 10, 08:52 م]ـ

السلام عليكم حياكم الله احبابي الدي اشكل علي من كلام شيخ الاسلام رحمه الله هو انه يرى الرافضة والجهمية ليسو كفار اليس غريب بينو لي جزاكم الله خيرا

ـ[ابو مونيا]ــــــــ[29 - 05 - 10, 08:53 م]ـ

قال في 13/ 96: وَقَدْ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ مُبْتَدِعَةِ الْمُسْلِمِينَ: مِنْ الرَّافِضَةِ والجهمية وَغَيْرِهِمْ إلَى بِلَادِ الْكُفَّارِ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ وَانْتَفَعُوا بِذَلِكَ وَصَارُوا مُسْلِمِينَ مُبْتَدِعِينَ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا كُفَّارًا

هذا جزء من كلام له عن أن الله تعالى يؤيد دينه بالبر والفاجر

ـ[ابو علي الفلسطيني]ــــــــ[29 - 05 - 10, 10:07 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لو نقلنا ما قاله الشيخ رحمه الله تعالى كاملا لاستقام المعنى وكلامه هو:-

كَالشَّيْخِ الَّذِي فِيهِ كَذِبٌ وَفُجُورٌ مِنْ الْإِنْسِ قَدْ يَأْتِيهِ قَوْمٌ كُفَّارٌ فَيَدْعُوهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ فَيُسْلِمُونَ وَيَصِيرُونَ خَيْرًا مِمَّا كَانُوا وَإِنْ كَانَ قَصْدُ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَاسِدًا وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ وَبِأَقْوَامِ لَا خَلَاقَ لَهُمْ} وَهَذَا كَالْحُجَجِ وَالْأَدِلَّةِ الَّتِي يَذْكُرُهَا كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالرَّأْيِ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ بِهَا كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَيَقْوَى بِهَا قُلُوبُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَتْ فِي نَفْسِهَا بَاطِلَةً فَغَيْرُهَا أَبْطَلُ مِنْهَا وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ دَرَجَاتٌ فَيَنْتَفِعُ بِهَا أَقْوَامٌ يَنْتَقِلُونَ مِمَّا كَانُوا عَلَيْهِ إلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ. وَقَدْ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ مُبْتَدِعَةِ الْمُسْلِمِينَ: مِنْ الرَّافِضَةِ وَالْجَهْمِيَّة وَغَيْرِهِمْ إلَى بِلَادِ الْكُفَّارِ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ وَانْتَفَعُوا بِذَلِكَ وَصَارُوا مُسْلِمِينَ مُبْتَدِعِينَ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا كُفَّارًا وَكَذَلِكَ بَعْضُ الْمُلُوكِ قَدْ يَغْزُو غَزْوًا يَظْلِمُ فِيهِ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارَ وَيَكُونُ آثِمًا بِذَلِكَ وَمَعَ هَذَا فَيَحْصُلُ بِهِ نَفْعُ خَلْقٍ كَثِيرٍ كَانُوا كُفَّارًا فَصَارُوا مُسْلِمِينَ وَذَاكَ كَانَ شَرًّا بِالنِّسْبَةِ إلَى الْقَائِمِ بِالْوَاجِبِ وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ إلَى الْكُفَّارِ فَهُوَ خَيْرٌ. وَكَذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ الْأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ وَالْفَضَائِلِ وَالْأَحْكَامِ وَالْقِصَصِ قَدْ يَسْمَعُهَا أَقْوَامٌ فَيَنْتَقِلُونَ بِهَا إلَى خَيْرٍ مِمَّا كَانُوا عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ كَذِبًا وَهَذَا كَالرَّجُلِ يُسْلِمُ رَغْبَةً فِي الدُّنْيَا وَرَهْبَةً مِنْ السَّيْفِ ثُمَّ إذَا أَسْلَمَ وَطَالَ مُكْثُهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ دَخَلَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ فَنَفْسُ ذُلِّ الْكَفْرِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَانْقِهَارُهُ وَدُخُولُهُ فِي حُكْمِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَبْقَى كَافِرًا فَانْتَقَلَ إلَى خَيْرٍ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ وَخَفَّ الشَّرُّ الَّذِي كَانَ فِيهِ. ثُمَّ إذَا أَرَادَ اللَّهُ هِدَايَتَهُ أَدْخَلَ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ.

ـ[مسدد2]ــــــــ[29 - 05 - 10, 10:10 م]ـ

الابتداع و الرفض والتجهم والتصوف مراتب منها الخفيف الذي لا يكون معه حكم الكفر لكن يندرج اجماليا تحت اسم الرفض مثلا، ومنه ما هو كفر. هذه واحدة، لكن الاهم منه هو ان هؤلاء المسلمين الجدد من وجه معذورون حيث انه لم تبلغهم الدعوة سليمة كاملة، لكن بلغتهم من وجه التوحيد بما يلزمهم ويقنعهم ويعتبرون معه قد بُلّغوا. فإن ردوا عموميات الدعوة كان لهم حكم، وإن أخطؤوا وقبلوا بدعة الرفض أو التجهم كما سمعوها ووصلتهم كانوا مسلمين من وجه، ومبتدعة من وجه آخر لكنهم معذورون من هذا الوجه الأخير لأن كثيراً من هذه الأمور سمعية ولم تبلغهم بشكل صحيح حتى تقوم عليهم الحجة بما ينقض توحيدهم العام وإسلامهم.

والله أعلم

مسدد2

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير