تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الوجه الثاني: أن ابن بطة (ت 387 هـ) رحمه الله إمام كبير بريء مما اختلقه المالكي في حقه، قال مؤرخ الإسلام أبو عبد الله الذهبي في " سير أعلام النبلاء " في ترجمته (16/ 529): (ابن بطة: الإمام، القدوة، العابد، الفقيه، المحدث، شيخ العراق، أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري الحنبلي).

قال الحافظ الكبير رشيد الدين العطار (ت 662 هـ) في كتابه " نزهة الناظر، في ذكر من حدث عن أبي القاسم البغوي من الحفاظ والأكابر " (ص 92) في ابن بطة بعد أن ذكره من الحفاظ والأكابر الآخذين عن البغوي: (فقيه، جليل، زاهد، مصنف، حدث بـ " معجم البغوي " عنه، لكن تكلم فيه الخطيب وغيره) ا هـ.

ومع إمامة ابن بطة في الدين كان في حفظه شيء، قال الذهبي في " السير " (16/ 530): (لابن بطة مع فضله أوهام وغلط).

ونقل الذهبي عن الخطيب قوله: (حدثني أبو حامد الدلوي قال: " لما رجع ابن بطة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة لم ير في سوق، ولا رؤي مفطرا إلا في عيد، وكان أمارا بالمعروف، لم يبلغه خبر منكر إلا غيره ") ا هـ.

الوجه الثالث: أن المالكي عمى مصدر نقله عن الحافظ ابن حجر – عمدا - لئلا يوقف على حقيقة كلام الحافظ ابن حجر.

وكلام الحافظ موجود في كتابه " لسان الميزان " (4/ 131 - 132) في ترجمته لابن بطة، إلا أن المالكي حرفه وبتره، وكان مما قال الحافظ ابن حجر في ابن بطة هناك، وتعمد المالكي حذفه: (إمام، لكنه ذو أوهام).

ثم قال: (ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية، كان إماما في السنة، إماما في الفقه، صاحب أحوال، وإجابة دعوة رضي الله عنه) ا هـ.

ثم نقل الحافظ عن أبي الفتح القواس قوله: (ذكرت لأبي سعيد الإسماعيلي، ابن بطة، وعلمه، وزهده. فخرج إليه، فلما عاد قال لي: " هو فوق الوصف ") ا هـ.

الوجه الرابع: أنا لا نسلم أن أحدا من علماء الحنابلة وأئمتهم، كان يكذب على الإمام أحمد رحمهم الله جميعا.

وقد رمى المالكي، ابن بطة بالكذب، وبينا كذبه هو، وأن ابن بطة برئ من ذلك.

ونحن نطالبه هنا، بمثال واحد صادق غير مكذوب، لعالم حنبلي كذب على الإمام أحمد، وما كذبات ذلك الكاذب؟!! وأني للمالكي بذلك؟!!

([1]) هكذا عند المالكي، وهو عند الحافظ ابن حجر بلفظ: " كساء " بدل " عمامة ".

([2]) الترمذي اللباس (1734).

http://www.islamhouse.com/p/116945

ـ[أبو نسيبة السلفي]ــــــــ[13 - 06 - 10, 09:00 م]ـ

لقد بحثت الان لاعرف ما سبب هذه التهمة وذلك في منتديات عباد الجيف الصوفية الجهمية فوجدت مستند أحدهم قطعة من الترجمة في لسان الميزان ويصف فيها الامام بانه وضاع و مجسم شل الله يده ولسانه:

أولا: ابن بطة العكبري:

وهو أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري المجسم الحنبلي الوضاع المتوفى سنة 387 هـ وقد ولد سنة 304هـ وهو صاحب عقيدة التقسيم في التوحيد، وقال ابن حجر العسقلاني في كتابه "لسان الميزان" (4/ 145) في ترجمة له حيث قال:

" وقد وقفت لابن بطة على أمر استعظمته واقشعر جلدي منه. " اهـ

وهؤلاء من مدرسة علي الجفري وابن عربي الزنديق. وليت شعري من هو الكذاب أهو علي الجفري الذي فضائحه بالجملة في اليوتوب من رواية الضعيف والموضوع كقصة قطع اليد و نسبة الاحاديث الى غير مصنفيها أم ابن عربي الذي يقول عن فتوحاته أنه تلقاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم من كذبه على الله سبحانه وتعالى فيقول حدثني قلبي عن ربي أم الصوفي الوضاع السلمي صاحب التفسير بشهادة المؤرخين!

لكن أفعالهم سببها الاحسان الصوفي الذي يعلمهم الافتراء بل حتى رمي أهل العلم في عرضهم وشرفهم بدون سلطان مجاراة للروافض فهم من أبعد الناس عن الاحسان السني.

عموما اذا وجد غير هذا فنرجو وضعه هنا وبيان صحته من عدمه فلا استطيع تصديق الجهمية و القبوريين.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير