تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو حمدان]ــــــــ[21 - 07 - 10, 04:53 ص]ـ

قسم الفتاوى عرض الفتاوى حسب المفتي خالد بن عبد الله المصلح صحة حديث "لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر"

صحة حديث "لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر"


السؤال: ما صحة حديث "لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر" وما معناه وهل فيه دليل لما ذهب إليه الشيخ حمود التويجري رحمه الله من تحريم الكرة وغيرها من أنواع الرياضة المشهورة؟

الحديث صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو في مسند الإمام أحمد والسنن , ولا يظهر لي أن فيه دليلاً على تحريم الألعاب الرياضية لأن النهي عن المسابقة على عوض لا عن المسابقة مطلقاً.

اسم المفتي: خالد بن عبد الله المصلح

أضيفت بتاريخ: 2008 - 09 - 09

عدد الزوار: 572

ـ[ابو حمدان]ــــــــ[21 - 07 - 10, 04:54 ص]ـ
ولللزيادة http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=184320

ـ[أبوعمر عبدالواحد]ــــــــ[22 - 07 - 10, 03:34 ص]ـ
الاخوة الكرام

أبو يعقوب يقول

أخي لا تجعل مآل كلامي عرض للتلازم.
فتهجمك على اللاعب بلا دليل مقنع ....
هات بدليل نقل بقولك.

اما وقوف اللاعب يوم القيامة ويسأله عن المهنة فيترتب على هذا دخوله النار او الجنة .....
فهذا غير مقبول ........

انا لا اهاجم شخص لاعب الكرة و لكنى اتكلم عن عمله الى يضر و لا ينفع، و لا ارمى به في نار جهنم فكلامى ليس فيه اى اشارة إلى ذلك

و سأنقل لك فتوى للعلامة الألبانى رحمه الله انظر الرابط التالى

http://www.alriyadh1.com/vb/f25/t58768.html

و انظر في ثنايا كلامه ما يلي

كذلك كرة القدم فهذه لعبة وبدعة عصرية
جاءتنا من البلاد الأوروبية،
فإذا أراد المسلمون أن يلعبوا بها، فأول كل شيء يجب أن ينوُوا التقوِّي؛ تقوية البدن استعدادًا لما يجب عليهم أن يخوضوا في العهد القريب أو البعيد في لقاء أعداء الله تبارك وتعالى
فلا بد والحالة هذه أن تكون أبدانهم صلبةً قوية
تثبتُ أمام أعداء الله الأشدّاء، فقد جاء في الحديث الصحيح من قوله عليه الصلاة والسلام: (إن المؤمن القويّ أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير)
فلا يخلو المؤمن ولو كان ضعيفًا حتى في إيمانه لا يخلو من خير
قد ينجيه من الخلود في العذاب يوم يقال لجهنم هل امتلأتِ
فتقول هل من مزيد،
فإذا كانت القوة مرغوبه في المسلم
فإذَن لا مانع بل لعله يستحب أن يتعاطى المسلم هذا اللعب بهذه النيّة الصالحة

يعنى من يريد لعب الكرة عليه ان ينوى تقوية البدن، فهل لاعب الكرة ينوى من لعبه تقوية البدن للجهاد في يوما ما؟!
سؤال يحتاج إلى إجابة

و يقول في نهاية كلامه
الأصل في الملاهي التي يلهو بها الناس ما عدا الأربع الخصال المذكورة في حديث جابر
أنها باطل لغو لا قيمة له ولا ينبغي للمسلم أن يضيّع وقته من ورائها
اللهم إلاّ إذا حسنت النية
ولا أقل فيها أن يكون المقصود الترويح عن النفس

و انظر الرابط التالى

http://www.islamqa.com/ar/ref/75644

و فيه فتوى للعلامة الإمام ابن إبراهيم رحمهما الله

يقول في ثنايا كلامه

" اللعب بالكرة الآن يصاحبه من الأمور المنكرة ما يقضي بالنهي عن لعبها، هذه الأمور نلخصها فيما يأتي:

أولاً: ثبت لدينا مزاولة لعبها في أوقات الصلاة مما ترتب عليه ترك اللاعبين ومشاهديهم للصلاة أو للصلاة جماعة أو تأخيرهم أداءها عن وقتها، ولا شك في تحريم أي عمل يحول دون أداء الصلاة في وقتها أو يفوت فعلها جماعة ما لم يكن ثَمَّ عذر شرعي.

ثانياً: ما في طبيعة هذه اللعبة من التحزبات أو إثارة الفتن وتنمية الأحقاد، وهذه النتائج عكس ما يدعو إليه الإسلام من وجوب التسامح والتآلف والتآخي وتطهير النفوس والضمائر من الأحقاد والضغائن والتنافر.

ثالثاً: ما يصاحب اللعب بها من الأخطار على أبدان اللاعبين بها نتيجة التصادم والتلاكم، فلا ينتهي اللاعبون بها من لعبتهم في الغالب دون أن يسقط بعضهم في ميدان اللعب مغمى عليه أو مكسورة رجله أو يده، وليس أدل على صدق هذا من ضرورة وجود سيارة إسعاف طبية تقف بجانبهم وقت اللعب بها.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير