تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أنظر كتاب: قاموس الأسماء العربية الموسع لشفيق الأرناؤوط .. والمؤلف بدأ بعد توطئة الكتاب بأسماء الله الحسنى التسعة والتسعين ودلالتها التي سمى بها نفسه و , وورد بها الحديث - ومن أسماء الله الحسنى - الضار: ينزل غضبه على من عصاه

ـ[صالح الرويلي]ــــــــ[18 - 10 - 10, 12:49 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم من قال بعدم الأشتقاق من الأسماء الحسنى يقولون لا يصح نقلاً ولا عقلاً وإنما يجعلونه صفة لله ومقيدة. "فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس هي في الحقيقة صفات أفعال وليست أسماء، ونحن قد علمنا من مذهب السلف الصالح أن أسماء الله الحسنى توقيفية لا بد فيها من أدلة قرآنية أو ما صح عن رسول الله ? في السنة النبوية، وليست أسماء الله مسألة عقلية اجتهادية يشتق فيها الإنسان لربه من أوصافه وأفعاله ما يشاء من الأسماء، فكثير من العلماء لاسيما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت في الكتاب والسنة، وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف في كون الأسماء الحسنى توقيفية.

ومثال الأسماء التي تدخل تحت هذه النوعية، تسميتهم لله عز وجل بالمعز المذل الخافض الرافع المبديء المعيد الضار النافع المنتقم المميت الباعث الباقي العدل المحصي المقسط المغني، فمن الذي سمى الله بهذه الأسماء؟

وكذلك الضار النافع استندوا فيه إلى المفهوم من قوله تعالى: ? قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ ? [الأعراف:188]، أو ما ورد عند الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن عباس (أن النبي ? قال له: (وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ) (44).

وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا في القرآن أو السنة صراحةً ولم يُذكر في الآية أو الحديث النص على الاسم أو حتى الفعل، ولم أجد في القرآن أو في السنة إلا ما ورد عند البخاري من حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها قَالَتْ: (فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلاَّ نَفَعَ اللَّهُ بِهَا، لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ) (45)، وهذا أيضا لا يكفي في إثبات الاسم، أما الضار فالجميع استند إلى المفهوم من الآية والحديث فيشترط في إحصاء الأسماء أن يرد النص مرادا به العلمية ومتميزا بعلامات الاسمية المعروفة في اللغة كأن يدخل على الاسم حرف الجر كما ورد في قوله تعالى: ? وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ? [الفرقان:58]، وقوله: ? تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ? [فصلت:2]، أو يرد الاسم منونا فالتنوين من علامات الاسمية كقوله تعالى: ? بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ? [سبأ:15]، وقوله: ? وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ? [النساء:17] "راجع الأسماء الحسنى للعلامة محمود عبد الرازق الرضوانى المصرى وله موقع على الشبكة والله اعلى واعلم

بارك الله فيك .. ///

ـ[كريم إمام الجمل]ــــــــ[18 - 10 - 10, 01:02 م]ـ

السلام عليك أخى الحبيب وفيك بارك , إن مسألة أشتقاق الأسماء الحسنى من مسائل الفروع المختلف فيها والراجح عدم الأشتقاق للأدلة الكثيرة "من أرادها فليراجع كتاب الأسماء الحسنى للعلامة محمود عبد الرازق الرضوانى " ولكن لاننكر على من أخذ بالأشتقاق فله منا النصيحة الطيبة وجزاكم الله كل خير

ـ[إبراهيم بن فتحي المحلاوي]ــــــــ[22 - 10 - 10, 11:36 م]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد.

1 - اتفق العلماء على جواز إطلاق الأسماء والصفات إذا ورد بها الإذن من الشارع.

2 - اتفق العلماء على امتناع تسمية الله تعالى إذا ورد المنع.

3 - إذا لم يوجد إذن ولا منع فالخلاف حاصل بين العلماء على أقوال:

الأول: أن أسماء الله توقيفية وهذا مذهب أهل السنة.

الثانى: أن أسماء الله ليست توقيفية وهذا قول المعتزلة. فعلى قولهم يجوز أن يسمى الله تعالى بكل اسم إذا كان متصفا بمعناه ولم يوهم نقصا وإن لم يرد توقيف من الشارع.

الثالث: التوقف وعدم الجزم بالمنع أو الجواز وهو قول إمام الحرمين.

والراجح القول الأول.

*من المعلوم من قواعد الأسماء الحسنى:

أن كل اسم متضمن للصفة التى دل عليها وليس العكس. فالوقوف على ماجاء فى الكتاب والسنة هو المتعين والله أعلم وجزاكم الله خيرا.

ـ[فهد الفارس]ــــــــ[25 - 10 - 10, 07:08 م]ـ

السلام عليكم

أقول ان أس الخلاف في اثبات هذا الاسم النافع الضار في حديث سرد الاسماء الحسنى الذي رواه الترمذي وقد ضعفه المحدثين لانه من طريق الوليد بن مسلم

وللفائده انه ذكر شيخ الاسلام على انه لايطلق لفظ الضار من غير النافع

ولكم جزيل الشكر

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير