تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقد رجح شيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ مشروعية الاستغفار، وقول " اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام " عقب النافلة أيضا، للعموم المشار إليه. وهذا القول وإن كان ليس بالقوي، لكن تبديعه محل نظر، وعادة أهل العلم ألاّ يطلقوا (البدعة) إلا على ما ضعف مأخذه ضعفا ظاهرا، أو لم يستند على دليل أصلا، وهذا ما لم يوجد في هذا القول، والله تعالى أعلم.

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[06 - 11 - 02, 03:19 ص]ـ

جزاكم الله خيرا على هذه التعقيبات المفيدة النافعة، وكلام شيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله اجتهاد منه، وطالب العلم يبحث عن المسألة بدليها مع تقدير أهل العلم واحترامهم0

وأما الإخوة الفضلاء وفقهم الله الذين استدلوا بحديث ثوبان رضي الله عنه

فيقال لهم:

جاء في صحيح مسلم (594 وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان بن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) يهلل بهن دبر كل صلاة)

وفي الصحيحين وهذا لفظ مسلم (عن أبي هريرة وهذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلي والنعيم المقيم فقال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله

قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة

قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن بن عجلان قال سمي فحدثت بعض أهلي هذا الحديث فقال وهمت إنما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد لله الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين)

فهذه النصوص تدل على العموم في كل صلاة، ولكن لم يذهب إلى هذا أحد من اهل العلم فيما أعلم، فكأنهم خصوها بصلاة الفرض، فحديث ثوبان مثل هذه الأحاديث سواء، فليزم من قال بحديث ثوبان أن يقول بهذه الأحاديث 0

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[06 - 11 - 02, 03:32 ص]ـ

لافرق بينهما، وفقك الله 0

فالذين قالوا بالاستغفار بعد النوافل استدلالا بحديث ثوبان رضي الله عنه، لأن فيه (من صلاته) وأنها تفيد العموم، فكذلك هذه النصوص تفيد العموم في كل صلاة، فهي تجتمع في كونها أذكار رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة، فسواء كانت استغفار أم غيره لايضرنا الاستدلال بها0

فيقال مثلا حديث ابن الزبير الذي فيه (يهل بهن دبر كل صلاة) ألا يدل على العموم؟ فلماذا نخصه بصلاة الفرض!

وكذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه (دبر كل صلاة) ألا يفيد العموم، فلماذا نخصه بصلاة الفريضة!

ـ[موحد_ 1]ــــــــ[06 - 11 - 02, 08:16 ص]ـ

الشيخ عبد الرحمن الفقيه .. جزاك الله خيرا ولا حرمنا فوائدك وبحوثك القيمة.

الاخ الكريم / بو الوليد: جزاك الله خيرا على النصيحة والتوجيه، ولكني في الواقع لم اقصد ما فهمته، وانما اردت ان اعزو القول بالجواز الى امام مشهور، فلم اكن اعني الا تكميل البحث الجميل للشيخ ابي عمر .. ولعلي لم اعرض ذلك باسلوب واضح، ولكن حسبي ان هذا واقع الامر .. غفر الله لي ولك

واما التكبير والتكرار فكان عن خطأ في الاستعمال لا غير وكتبت لاجل ذلك موضوعا في الشكاوي ;)

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[06 - 11 - 02, 12:06 م]ـ

أخوانا الفاضل دراسات عليا .....

بل الاصل الذي عليه أهل العلم هو ان ما صح في المكتوبة صح في النافلة ..... ألا اذا دل الدليل على خلاف ذلك ...

وهذا ايضا ظاهر فهم الصحابه ..... كقول الصحابي كان يصلى على راحلته ولايفعل ذلك في المكتوبة .....

أما انه قد جاءت فروق بينها فلا شك في ذلك .. لكن الاصل ان ما صح في المكتوبة صح في النافلة الا بدليل ....

جزاك الله خيرا على مشاركاتكم القيمة ,.

ـ[ابن معين]ــــــــ[06 - 11 - 02, 02:26 م]ـ

للفائدة:

قال ابن حجر في فتح الباري (2/ 328) في شرحه لحديث أبي هريرة (ذهب أهل الدثور) عند قوله (تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة)

قال: (وظاهر قوله "كل صلاة " يشمل الفرض والنفل، لكن حمله (أكثر) العلماء على الفرض.

وقد وقع في حديث كعب بن عجرة عند مسلم التقييد بالمكتوبة، وكأنهم حملوا المطلقات عليها، وعلى هذا هل يكون التشاغل بعد المكتوبة بالراتبة بعدها فاصلا بين المكتوبة والذكر أو لا؟ محل النظر والله أعلم).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير