تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[العوضي]ــــــــ[09 - 06 - 03, 02:31 ص]ـ

بارك الله في اخينا عبدالله زقيل على هذه الفائدة الطيبة

وفي الأخ الوضاح وفقه الله

أخي الوضاح لماذا لا تراسل الشيخ يحيي الغوثاني , فوالله لقد جالست الشيخ وهو شيخ فاضل ولا ازكي على الله احد , ولا أظنه ينخرط في شيء محرم

وأحسنت على وضعك للرابط

أخوكم: العوضي

ـ[أهل الحديث]ــــــــ[10 - 06 - 03, 12:41 ص]ـ

سبق طرح الموضوع هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=6620&highlight=NLP

ـ[الألمعي]ــــــــ[01 - 06 - 04, 12:55 ص]ـ

للفائدة ^^^^^^^^^^^^^

ـ[أبو محمد الشهري]ــــــــ[01 - 06 - 04, 01:39 ص]ـ

كل شيء جديد يأتي فإنه يثير ضجة واختلافا والعجلة ليست جيدة ولنا في لجنة الإفتاء قدوة فإنهم لايحكمون على أي قضية نازلة بفتوى متعجلة بل يراسلون أصحاب التخصص ويتطلبون تقارير في ذلك سواء كانت طبية أو علمية، بينما نحن الطلبة وبعض الكتاب نسابق في الأحكام، وتذكرون عندما جاء علم النفس وكيف حورب والحقيقة أن فيه نظريات خطيرة تختص ب دراون وفرويد وخلط كثير ومع ذلك درس حتى في جامعة الإمام ثم انبرى له بعض أصحاب التخصصات الشرعية وقاموا بتنقية ما يستفاد منه في مصنفات مستقلة، وكذا علم البرمجة العصبية هناك قضايا فيه حسية نافعة استمعنا بعضها في بعض الأشرطة لاسيما ما يتعلق بالقضايا الأسرية وفهم الطبائع، أما مايتعلق بالمبالاغات التي فيه والمخالفات الشرعية واستعمال بعضهم للسحر فمثل هذا يطرح ولا كرامة ويأخذ النافع، وأعرف الآن مجموعة من الدكاترة الشرعيين الذين أخذوا أعلى الدورات فيه يقمون بتنقية وتنظيم مايستفاد منه من هذا العلم، وللفائدة فهناك شريطان عبارة لحوار صريح ولامجاملة فيه مع الدكتور عوض القرني أحد كبار الدارسين لهذا العلم فيه مناقشة لمعظم هذه القضايا والمحاور للشيخ من الذين درسوا هذا العلم وأتي بكل السلبيات والانتقادات ويطلب الجواب عليها.

ومما أخذ على هذا العلم:

1 - وجود أخطاء شرعية لا بد من اطراحها.

2 - فيه مبالغة في إيجاد الثقة في النفس وقضايا قد تؤثر على التوكل لاسيما من غير المؤصل شرعيا.

3 - فيه اتجاه متهور من المتدربين نحو الدورات الخاصة به مع ارتفاع اسعارها، وهذا نوع من السرف، وكذا الاعتقاد العجيب بأهمية هذا العلم، بينما هناك إهمال وتكاسل عن حضور الدورات العلمية في مهمات الدين أو في دراسة الفنون الشرعية وعلوم الآلة.

4 - ما في هذا العلم من فوائد لايستفيد منه كل أحد إلا من توافرت فيه الهمة في توظيف ما تعلمه واقعيا، وعلى سبيل المثال علوم الشريعة ربما يتخرج الانسان وهو يحمل الدكتوراه وتجده أقرب من العامي من حيث القدرة العلمية، بينما تجد بعض طلاب العلم تقوى عنده الرغبة والملكة فيبلغ مستوى عال في الفقه والمعرفة وهو ربما لايحمل شهادة علمية من جامعة.

الزبدة علينا أن لانتعجل حتى نرى وبارك الله في الجميع.

ـ[أبو يوسف السبيعي]ــــــــ[01 - 06 - 04, 08:38 ص]ـ

في الجملة هذا العلم من علوم الفلسفة التي فيها حق وباطل،

ومن كلمات العلماء في علم الفلسفة - وهم علم كثير التعب قليل الفائدة - ويصلح إيرادها هنا:

قال شيخ الإسلام في المجموع 2/ 22: (وهذه الطرق فيها فساد كثير من جهة الوسائل والمقاصد أما المقاصد فان حاصلها بعد التعب الكثير والسلامة خير قليل فهى لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل ثم انه يفوت بها من المقاصد الواجبة والمحمودة ما لا ينضبط هنا وأما الوسائل فان هذه الطرق كثيرة المقدمات ينقطع السالكون فيها كثيرا قبل الوصول ومقدماتها فى الغالب إما مشتبهة يقع النزاع فيها وإما خفية لا يدركها الا الأذكياء).

وقال ابن القيم في إغاثة اللفهان 1/ 44: (الباب السابع في أن القرآن متضمن لأدوية القلب وعلاجه من جميع أمراضه قال الله عز وجل يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور يونس 57 وقال تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وقد تقدم أن جماع أمراض القلب هي أمراض الشبهات والشهوات والقرآن شفاء للنوعين ففيه من البينات والبراهين القطعية ما يبين الحق من الباطل فتزول أمراض الشبه المفسدة للعلم والتصور والإدراك بحيث يرى الأشياء على ما هي عليه وليس تحت أديم السماء كتاب متضمن للبراهين والآيات على المطالب العالية من التوحيد وإثبات الصفات وإثبات المعاد والنبوات ورد النحل الباطلة والآراء الفاسدة مثل القرآن فإنه كفيل بذلك كله متضمن له على أتم الوجوه وأحسنها وأقربها إلى العقول وأفصحها بيانا فهو الشفاء على الحقيقة من أدواء الشبه والشكوك ولكن ذلك موقوف على فهمه ومعرفة المراد منه فمن رزقه الله تعالى ذلك أبصر الحق والباطل عيانا بقلبه كما يرى الليل والنهار وعلم أن ما عداه من كتب الناس وآرائهم ومعقولاتهم بين علوم لا ثقة بها وإنما هي آراء وتقليد وبين ظنون كاذبة لا تغني عن الحق شيئا وبين أمور صحيحة لا منفعة للقلب فيها وبين علوم صحيحة قد وعروا الطريق إلى تحصيلها وأطالوا الكلام في إثباتها مع قلة نفعها فهي لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل وأحسن ما عند المتكلمين وغيرهم فهو في القرآن أصح تقريرا وأحسن تفسيرا فليس عندهم إلا التكلف والتطويل والتعقيد كما قيل لولا التنافس في الدنيا لما وضعت كتب التناظر لا المغني ولا العمد يحللون بزعم منهم عقدا وبالذي وضعوه زادت العقد).

وقال شيخ الإسلام: (وعامة الحدود المنطقية هي من هذا الباب حشو لكلام كثير يبينون به الأشياء وهي قبل بيانهم ابين منها بعد بيانهم فهي مع كثرة ما فيها من تضييع الزمان وإتعاب الفكر واللسان لا توجب إلا العمى والضلال).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير