تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما حكم براءة الأب من ابنه لمجرد وقوعه في خطأ؟]

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[18 - 08 - 03, 02:22 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:

فقد كثر في هذه الأيام ما نسمعه، وما تتناقله وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية من قيام بعض الآباء من (البراءة) من أبنائهم بمجرد خطأ وقعوا فيه؛ فهل هذا العمل جائز شرعاً؟ وما الدليل على ذلك؟

* أرجو التفاعل – أيها الإخوة – فالموضوع جد خطير.

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[18 - 08 - 03, 04:57 م]ـ

الاخ الفاضل المحرر رعاه الله ....

هم لايقصدون البراءة بمعنى الانتفاء (نفى النسب) فهذا له شروطه الشرعية.

أنما يقصدون البراءة من عمله وسعيه , ومنه بمعنى القطيعة والتعزير.

أما نفى النسب فلا يقصدونه ولايتأتي لهم ذلك البته فهو يرثهم ويرثونه وينتسب اليهم .... الخ.

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[18 - 08 - 03, 08:16 م]ـ

الأخ الكريم المتمسك بالحق ...

بل منهم من يقصد، حتى من الأبناء من يتبرأ من أبيه ونسبه ويقصد

هذا ...

ولو ندر هذا في مجتمعات العرب، فهو في مجتمعات العجم (حتى

المسلمين منهم) منتشر وواقع ...

وتغيير النسب واللقب شائع منتشر عندنا في تايلند، وتساكت

العلماء عنه دهورا، ونبهت المسلمين عندنا إلى خطورة هذا الأمر

وما ورد فيه من الآحاديث فكان الجميع ينصتون ويتعجبون من حكم

لم يسمعوا به وسكت عنه العلماء دهورا ..

والأدهى والأمر أن القوانين الغربية العلمانية تلزم المرأة إذا

تزوجت أن تمحو نسب أبيها وتلحق بنسب زوجها كما يفعل الغربيون،

حتى أفتت المحكمة الدستورية مؤخرا ببطلان هذا القانون لأنه يصادم

حقوق المرأة ..

وإسلامنا حفظ حقوق المرأة وصانها في أهم ما لديها وهو نسبها

ونسب قومها، فالحمد لله على نعمة الإسلام ..

أما بخصوص ما انتشر فهذا شغل أفلام ومسلسلات سرى بين الناس سراية

النار في الهشيم وسببه قلة ا لعلم وانتشار الجهل بين الناس

وظن الآباء أن النسب والإرث أمر إليهم موكول إلى إرادتهم ...

والبعض منهم قد يتبرأ من ابنه لأتفه ألأسباب ولا شك أن من قصد

التبرئة من النسب فهو حرام لأن الله تعالى قال: ادعوهم لآبائهم

هو أقسط عند الله، فالدعوة لغير الأب أو التبرؤ من النسب يكون

ظلما على حسب مفهوم المخالفة في الآية ...

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لعن الله من انتسب لغير أبيه.

وعلة التحريم واللعن انتحال نسب باطل زورا فيدخل في معنى هذه

العلة من أخرج أحدا من النسب زورا وبهتانا، والحكمة من التحريم

واللعن حفظ الأنساب .. وهي مصلحة مرجوة في حالتنا أيضا، فتوجه

أن يكون ما يفعله الآباء في هذه الأزمان في السؤال المشار إليه

له حكم اللعن والتحريم الوارد في الحديث والله أعلم ...

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[18 - 08 - 03, 08:28 م]ـ

الاخ الكريم الفاضل / الشيخ رضا صمدي رعاه الله.

الاخ المحرر يتكلم عن أمر وقع عندنا في هذه البلاد بعد الاحداث الاخيرة في بعض الصحف , و الحكم عندنا (القضاء) يمنع اصلا مسألة نفى النسب فهي ممنوعة بحكم الشرع وبأمر الحاكم عندنا فلا يستطيع نفى الابن (حتى لو أراد ذلك).

ولا الابن يستطيع ذلك (ولو أراد) الا بالضوابط الشرعية كالملاعنة وغيرها.

أما قول بعض الاباء عند القبض على ابنه (أنا بريء منه) يقصد بها أكثرهم البراءة من العمل ومنه لابمعنى لانتفاء.

وهو امر قديم مشتهر عندنا.

والبراءة تكون من العمل كما قال ابن عمر في صحيح مسلم في القدرية (اخبرهم انني بريء - منهم - وهم براء مني) وكما قال تعالى عن ابراهيم: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء - منكم - ومما تعبدون من دون الله).

ـ[أبو عمر الناصر]ــــــــ[19 - 08 - 03, 02:31 ص]ـ

ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) يعني ابن الوليد

ـ[الموحد99]ــــــــ[20 - 08 - 03, 06:16 ص]ـ

مداخلة!

في نظري أنا إذا قلنا إنه يجوز التبري من الابن من باب التعزير أو العقوبة

فإنه لا يجوز التبري لأتفه الأسباب أو مجرد الذنب أو مجاملة لأحد بل لا بد من أن يكون الذنب عظيم ويدل لذلك ما تبرأ منه الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فإنه عظيم مثل الإقامة بين الكفار و الحالقة والصالقة وفعل خالد رضي الله عنه

أو يكون في التبري مصلحة كبيرة جداً 0

و الله اعلم

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[20 - 08 - 03, 02:30 م]ـ

أشكر - أولاً - الخوة الذين تفاعلوا مع الموضوع.

إذن عندنا هنا مسألتان:

المسألة الأولى: حكم تبري الأب من ابنه (بمعنى نفي نسبه)، وهذا واضح.

المسألة الثانية: حكم تبري الأب من أعمال ولده، وما فائدة ذلك؟

فما هو الجواب على السؤال الثاني؟!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير