تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[18 - 01 - 05, 05:25 م]ـ

وأطول من رأيته تكلَّمَ عن أحكام التكبير في العيدين هو الدكتور مصباح المتولي السيد حماد في كتابه (أحكام صلاة العيدين، والتكبير فيهما) بحثٌ فقهيٌ مقارن،

ونشرته: المكتبة الأزهرية للتراث، الطبعة الأولى 1417هـ،

وبلغت صفحات التكبير في خارج الصلاة وأحكامه من (ص 445) إلى (ص 604).

ـ[بن خميس]ــــــــ[24 - 01 - 05, 07:23 م]ـ

لماذا يا طلبة العلم تشوهون منزلة الشيخ الألباني بنشركم على العامة ما تفرد به من المسائل؟.الجزء الأول

لماذا يا طلبة العلم تشوهون منزلة الشيخ الألباني بنشركم على العامة ما تفرد به من المسائل؟.

حوار مع بعض أئمة المساجد في الجزائر حول التكبير في أيام التشريق عقب الصلوات الخمس.

((كتبنا هذا المقال على عُجالة دفاعا عن العلاّمة الألباني رحمه اللهُ، ونحن أدرى بحال الجزائر وما يدور فيها)).

إنّ الحمدَ للهِ نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومَن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

?يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون?

[آل عمران: 102].

? يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ? [النساء 1].

?يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً? [الأحزاب:70 - 71].

أما بعد:

فإنّ أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرّ الأمور مُحدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النّار.

فرُغم الجهود الضخمة التي بذلها أئمة السنّة والفقه قديما وحديثا في تحرير بعض المسائل، وتبيين مدلولاتها، وإظهارها للأمة؛ إلا أنّه مازالت بعض الفصول بحاجة إلى تجلية وطرح، وأخرى إلى فصلٍ وفتح، وكل هذا على فهم السلف الصالح حتى لا يطوح المرء في بطاح منهج الظاهرية البدعية وهو يحسب نفسه أنه من أهل الحديث الخلص، سامدا بفقهٍ مطروحٍ، لا يقبل فيه حوارا ولانقاشا، ولا يرى أنّ قولَ غيرِه من أهل العلم يصحُ أو يكون أبدا، أو مقلدا لاجتهاد إمام يدل البحث والتحقيق أنه جانب الصواب في ما ذهب إليه، فهو في حكم الله مأجور على بذل الجهد في معرفة الحق، وإنما النقص في حق من يقلده ليتميز على الناس وينفرد عنهم وليقال فيه: أنه أتى بما لم يخطر على قلوب الأوليين كما هو ديدن كثير من طلاب العلم في هذا العصر.

ومشياً مع الأيام الفاضلة من شهر ذي الحجة ارتأيت أن أطرح بعض المسائل التي وقع حولها شيءٌ من الجدل، وكثر عنها السؤال، وخاصة عندنا في الجزائر الغراء، صانها الله وسائر ديار الإسلام من الفتن والإحن، حيث أنه انتشر بين بعض الناس أن التكبير المقيد عقب الصلوات الخمس في أيام التشريق بدعة، بل وصل الحال ببعض الطلاب أنهم ينكرون على من يُكبِّر عَقِب الصلوات الخمس، والصنف الثاني يقوم مغاضبا إذا شرع المصلون في التكبير، وإذا سئلوا من قِبل السواد الأعظم عن هذا الصنيع؛ كان جوابهم: هذا مذهب الشيخ الألباني! رحمه الله وجعل الجنة مثواه. فنلمس بعد ذلك ازدراءً من العوام للعلاّمة الألباني لما يرونه من تصرفات بعض الشباب، بل حتى وصلَ الحالُ أنْ سعت بعضُ الجهات في منع دخول كتب الشيخ الألباني رحمه الله أثناء المعرض السنوي خوفا منهم على الشباب من تأثرهم بفتاوى الشيخ على زعمهم وتصورهم الخاطئ، كل هذا بسبب عجلة بعض أئمة المساجد الذين دأبهم الوحيد نشر ما انفرد به الشيخ الألباني عن غيره من العلماء على الملأ، وعلى المنابر، (كمسألة تحريم الذهب المحلق للنساء، وصوم يوم السبت في غير الفرض، ورجوع الحاج محرما إذا لم يطف طواف الإفاضة قبل الغروب، ..... ) -وعند المحققين من علماء أهل السنة أن بعض ما تفرد به الشيخ الألباني مجانب فيه للصواب-، ضاربين صفحا عن أصوله المتينة التي تربطه بمنهج السلف الصالح، وتجمعه بإخوانه العلماء، القدماء منهم والمعاصرين؛ وإنني أقول: أن هذا الصنف من الطلاب، وأئمة المساجد لم يخدم العلامة

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير