تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

21 ـ مهم جدا ... يقول ابن عابدين: ((قال في البحر: فالحاصل أن الفقه في الأصول علم الأحكام من دلائلها كما تقدم، فليس الفقيه إلا المجتهد عندهم ـ أي عند الأصوليين ـ و إطلاقه على المقلد الحافظ للمسائل مجاز))

1/ 38

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

22 ـ الأدلة على الأحكام أربعة فقط: الكتاب و السنة و الإجماع و القياس .. و أما شريعة من قبلنا فتابعة للكتاب .. و أما أقوال الصحابة فتابعة للسنة .. و أما تعامل الناس فتابع للإجماع .. و أما التحري و استصحاب الحال فتابعان للقياس

1/ 39

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

23 ـ يقول ابن عابدين: ((نعم قد يقال: تعلم باقي الفقه ـ أي بعد فروض الأعيان ـ أفضل من تعلم باقي القرآن لكثرة حاجة العامة إليه في عباداتهم و معاملاتهم و قلة الفقهاء بالنسبة إلى الحفظة))

1/ 40

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

24 ـ يقول ابن عابدين: ((و المعتمد أن أولي الأمر في قوله تعالى ـ أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ـ هم العلماء))

1/ 43

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

25 ـ يقول ابن عابدين في مطلب في فرض الكفاية و فرض العين: ((و ـ أي و يفرض تعلم ـ علم الألفاظ المحرمة أو المكفرة، و لعمري هذا من أهم المهمات في هذا الزمان))

1/ 43

أقول ـ محمد رشيد ـ: تظهر هنا أهمية مثل كتاب (معجم المناهي اللفظية) لإمام العصر بحق لا بألقاب فارغة .. المحقق المدقق .. سيوطي عصره .. ابن همام مصره .. الإمام المجتهد اللغوي البارع .. الذي لم أقرأ لنظيره في هذا العصر مطلقا ـ إلا الشنقيطي صاحب الأضواء ـ // بكر بن عبد الله أبي زيد رضي الله عنه و شفاه و زاده علما و دقة وتحقيقا و فهما وكثرة تأليف ـ آمين ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

26 ـ يقول ابن عابدين: ((قال في تبيين المحارم: و أما فرض الكفاية من العلم، فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور الدنيا كالطب و الحساب و النحو و اللغة و الكلام و القراءات و أسانيد الحديث و قسمة الوصايا و المواريث و الكتابة و المعاني و البديع و البيان و الأصول و معرفة الناسخ المنسوخ و العام و الخاص و النص و الظاهر، و كل هذه آلة لعلم التفسير و الحديث، و كذا علم الآثار و الأخبار و العلم بالرجال و أساميهم و أسامي الصحابة و صفاتهم، و العلم بالعدالة في الرواية و العلم بأحوالهم لتمييز الضعيف من القوي، و العلم بأعمارهم و أصول الصناعات و الفلاحة كالحياكة و السياسة)).

1/ 43 ـ 44

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

27 ـ يقول في لفظ (الفلسفة):

هو لفظ يوناني، و تعريبه / الحكم المموهة .. أي مزينة الظاهر فاسدة الباطن.

1/ 44

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

28 ـ مهم جدا جدا ... يقول ابن عابدين: ((و في مختارات النوازل لصاحب الهداية: أن علم النجوم في نفسه حسن غير مذموم، إذ هو قسمان:

حسابي و إنه حق و قد نطق به الكتاب، قال الله تعالى ـ الشمس و القمر بحسبان ـ أي سيرهما بحساب.

و استدلالي بسير النجوم و حركة الأفلاك على الحوادث بقضاء الله تعالى و قدره، و هو جائز كاستدلال الطبيب بالنبض من الصحة و المرض،و لو لم يعتقد بقضاء الله تعالى أو ادعى الغيب بنفسه كفر ....

ثم تعلم مقدار ما يعرف به مواقيت الصلاة و القبلة لا بأس به. اهـ))

ثم يقول ابن عابدين: ((و أصله لإدريس عليه السلام: أي فهو شريعة منسوخة))

1/ 45

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29 ـ مهم حول قتل الساحر ... و للسحر فصول كثيرة في كتبهم، فليس كل ما يسمى سحرا كفرا، إذا ليس التكفير به لما يترتب عليه من الضرر، بل لما يقع به مما هو كفر كاعتقاد انفراد الكواكب بالربوبية أو إهانة قرآن أو كلام مكفر و نحو ذلك اهـ ملخصا.

و هذا موافق لكلام إمام الهدى أبي منصور الماتريدي، ثم إنه لا يلزم من عدم كفره مطلقا عدم قتله، لأن قتله بسبب سعيه بالفساد كما مر، فإذا ثبت إضراره بسحره ولو بغير مكفر يقتل دفعا لشره كالخناق و قطاع الطريق.))

1/ 46

أقول ـ محمد رشيد ـ: و هنا يظهر لإخواني طلبة العلم خطأ ما يقال في بعض الكتب ـ كروائع البيان للصابوني ـ من أن الحنفية يقولون بقتل الساحر لإطلاق القول بأن السحر كفرا .. فانتبه ... و لا تعتمد على كتب غير المذهب في تقرير المذهب .. بل لا تعتمد أيضا على كتب في المذهب و كانت غير معتمدة ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

30 ـ يقول ابن عابدين: ((والعرب تسمي كل من يتعاطى علما دقيقا كاهنا))

1/ 47

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

31 ـ يقول ابن عابدين في المراد بالطلسمات: ((و هي كما في شرح اللقاني: نقش أسماء خاصة لها تعلق بالأفلاك و الكواكب على وعم أهل هذا العلم في أجسام من المعادن أو غيرها تحدث لها خاصة ربطت بها في مجاري العادات))

1/ 47

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

32 ـ يقول ابن عابدين في انقلاب الحقائق ـ و تعلق ذلك بعلم الكيمياء ـ:

((و الظاهر أن مذهبنا ثبوت انقلاب الحقائق بدليل ما ذكروه في انقلاب عين النجاسة، كانقلاب الخمر خلا و الدم مسكا و نحو ذلك، و الله أعلم))

1/ 47

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

33 ـ يقول ابن عابدين في حكم إنشاد الشعر الغزلي:

((و قد ذكر المحقق ابن الهمام في إشهادات فتح القدير أن المحرم منه ما كان في اللفظ ما لا يحل كصفة الذكورة و المرأة المعينة الحية، و وصف الخمر المهيج إليها و الحانات، و الهجاء لمسلم أو ذمي إذا أراد المتكلم هجاؤه، لا إذا أراد إنشاد الشعر للاستشهاد به أو ليعلم فصاحته و بلاغته.

و يدل على أن وصف المرأة كذلك غير مانع إنشاد أبي هريرة رضي الله عنه لذلك و هو محرم، و كذا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما))

1/ 48

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير