تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حكم السخرية بالصالحين بلفظ الجمع؟]

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[25 - 03 - 04, 07:06 م]ـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:

فقد ذكر أحد المعاصرين في شرحه لكتاب (نواقض الإسلام) للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله –، في شرحه على الناقض السادس:

قال: مسألة: حكم السخرية بالعلماء وطلبة العلم، هل هو ناقض؟

في تفصيل:

1 – إن سخر بهم لدينهم؛ فهذا ناقضٌ، لأنه قصد الدين.

2 – إن سخر بهم لعداوةٍ معهم، مثل من يسخر برجال الهيئات؛ فهذا كفر دون كفر.

3 – أن يكون ديدنه السخرية بكل متدين، ويكثر من السخرية بالمتدينين؛ فهذا ناقضٌ، ويدل عليه: حديث غزوة تبوك، فإنهم قالوا: (ما رأينا مثل قرائنا ... ) بلفظ الجمع؛

وأيضاً: السخرية بلفظ الجمع كالسخرية بالأشخاص من حيث الكمية.

تعليق:

1 – يلاحظ في الدليل الذي استدل به: أنَّ مع (القراء) رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقائلي هذه المقولة لم يستثنوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وقد نقل غير واحدٍ الإجماع على أنَّ من سبَّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقد كفر.

2 – ثم هل من قائلٍ بهذا القول قبل الشارح – حفظه الله –؟! فإني لم أجد أحداً قال بقوله – مع عدم الاستقصاء في البحث –.

3 – أن الشارح – حفظه الله – ذكر في القسم الثاني: (إن سخر بهم لعداوةٍ معهم، مثل من يسخر برجال الهيئات؛ فهذا كفر دون كفر) فلو سخر برجال الهيئات، فقال: فيهم كذا وكذا؛ فهل يكفر عند الشارح؟ فهو بلفظ الجمع، فما يظهر هناك فرقٌ بين الثاني والثالث (السخرية بلفظ الجمع) في الحكم.

فما هو تعليق الإخوة الكرام؟!

ـ[إفرست]ــــــــ[28 - 03 - 04, 12:57 ص]ـ

جزاك الله خيراً، كفيت ووفيت.

ـ[عبدالله المحمد]ــــــــ[30 - 03 - 04, 09:49 ص]ـ

الأخ المحرر، سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن لفظ:

(كل المطاوعةأشرار)

وأجاب بالتفصيل في ذلك، ولعل إذ سمح وقت أن أفرّغه لك.

ـ[عبدالله المحمد]ــــــــ[11 - 04 - 04, 01:55 ص]ـ

تجده في النصف الثاني من الوجه الأول من الشريط الثالث

شرح كشف الشبهات (إصدار البردين)

ـ[محب العلم]ــــــــ[11 - 04 - 04, 11:37 م]ـ

ثم وجه حسن لكلام هذا الشارح فرج الله عنه:

وهو أن السخرية بلفظ الجمع تنفي احتمال عدم قصد الدين بالاستهزاء، وهذا الاحتمال هو موجب عدم تكفيره قبل الاستفصال منه عن قصده بكلامه، فإنه لما استهزأ بلفظ الجمع علم أنه لايريد إلا الوصف المشترك بين أفراد هذا الجمع وهو الدين كقوله (المطاوعة) استهزاء، فإن الوصف المشترك بينهم عرفا هو (اللحية) والاستهزاء بأهلها لأجلها كفر.

وعلى كل هي مذاكرة يورد عليها إشكالات كثيرة.

وأشكر أخي المحرر على طرح هذا التعقيب المهم على الشارح.

ـ[عبدالله المحمد]ــــــــ[16 - 04 - 04, 09:54 ص]ـ

للفائدة لعل بعض الأحبة خارج الجزيرة ليست لديهم شروحات الشيخ

أو لا يوجد تسجيلات إسلامية قريبة منهم، لذا أنقل لكم ما فرغته من فوائدمن كلام الشيخ ابن باز رحمه الله حول هذا الموضوع:

السائل: أحسن الله إليك بعض المناطق يستهزئون بمن يسمون مطوع

جرت حادثة أن رجل نهاهم عن منكر فبعض الحضور قال: كل المطاوعة أشرار

الشيخ رحمه الله: هذا عاد يختلف ان كانه يستهزئ به لهندامه أو لسيرته أو لأجل ملبسه أو إن كان يستهزئ بالدين يرى أن الدين محل نقص يكفر، الإستهزاء يختلف قد يستهزئ بمشيته أو ثيابه أو في صورة هندامه أو في كلمته، لا في دينه. أما إذا إستهزأ بالدين، يسب في الدين أو يتنقص الدين يكفر، سب للدين نعوذ بالله.

السائل: عمم هو يقول كلهم كذا، كل المطاوعة أشرار، نهاهم عن منكر قال كذا وش حكمه

الشيخ رحمه الله: هذا فيه تفصيل، ينظر وش قصده أشرار، ما يتثبتون

ولا وش قصده، يستفصل وإن أراد أشرار لدينهم كفر، وإن كان أشرار

لأنهم ما يتثبتون لأنهم يكفرون الناس على غير بصيرة

وأنهم كذا، يعني، كلمات محتملة.

انتهى كلامه رحمه الله بحروفه من من الوجه الأول من الشريط الثالث

شرح كشف الشبهات (إصدار البردين)

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[17 - 04 - 04, 01:17 ص]ـ

بارك الله فيك أخي عبد الله ونفع بك.

وأرجو المزيد من الفوائد حول الموضوع.

ـ[أبو عبدالله الخليلي]ــــــــ[03 - 03 - 09, 10:04 ص]ـ

بارك الله فيكم ..

وكمثال آخر قول القائل (الشيوخ يحبون الطعام والنساء) ويقصد بالشيوخ الملتزمين ظاهرا من حيث اعفاء اللحية وتقصير الثوب .. وكذلك من قال (أغلب الشيوخ كذا وكذا)

نرجوا الإفادة حول حكم هذا القول

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو عبدالله الخليلي]ــــــــ[08 - 03 - 09, 08:52 م]ـ

للرفع للإفادة نفع الله بكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير