تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هي القراءات التي يقرأ بها الأئمة الأربعة؟]

ـ[علي موجان الشامي الشافعي]ــــــــ[27 - 07 - 07, 03:12 ص]ـ

كان الإمام مالك يقرأ بقراءة نافع المدني

وسمعتُ أن الإمام أبا حنيفة يقرأ بقراءة عاصم الكوفي فهل هذا صحيح.

وما هي قراءة الإمام الشافعي. والإمام أحمد رحمة الله على الجميع

وغفر الله لكم

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - 07 - 07, 12:17 م]ـ

قراءة الإمام الشافعي هي قراءة (ابن كثير المكي)

ـ[أم معين]ــــــــ[27 - 07 - 07, 12:42 م]ـ

هل من توثيق؟

ـ[عمرو الشافعى]ــــــــ[27 - 07 - 07, 01:19 م]ـ

(أنا) أبو الحسن, (أنا) أبومحمد: عبدالرحمن بن أبى حاتم, قال: أخبرنى محمدبن عبدالله بن عبدالحكم-قراءة عليه-: (أنا) الشافعى: ثنا إسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين (يعنى: قارئ مكة) ,قال: قرأت على شبل (يعنى: ابن عباد) ,وأخبر شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير, وأخبر عبدالله بن كثيرأنه قرأ على مجاهد, وأخبر مجاهدأنه قرأعلى ابن عباس, وأخبر ابن عباس أنه قرأعلى أبى بن كعب, وقرأ أبى بن كعب على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

((آداب الشافعى ومناقبه_ص.141 ط. الخانجى))

ـ[علي موجان الشامي الشافعي]ــــــــ[27 - 07 - 07, 09:21 م]ـ

سؤال!! أنا شافعي المذهب فهل الأنسب لي أن أقرأ بقراءة ابن كثير

ـ[أبوعبدالرحمن القحطاني]ــــــــ[28 - 07 - 07, 10:28 م]ـ

من أي المواجين أنت؟

فإنت كنت من الذين أعرفهم فسلم على الشيخ أحمد الموجان القاضي في ديوان المظالم

فهو رجل أخلاقه دمثة ومحترم

ـ[سيد النجدي]ــــــــ[29 - 07 - 07, 04:01 ص]ـ

السلام عليكم.

إقرأ بقراءة أهل بلدك.

ـ[عدنان بن هارون]ــــــــ[29 - 07 - 07, 07:31 ص]ـ

أي قراءة أكثر شهرة اليوم؟ أظن "حفص عن عاصم

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[29 - 07 - 07, 08:21 ص]ـ

هذه خلاصة استللتها من بحث لي قد يكون فيها جواب على استفساركم

الصلة بين القراء والفقهاء:

إن القراءة التي اختارها كل إمام من الأئمة المتبوعين، قد كان لها أثر في فقهه واجتهاده

فأما الإمام أبو حنيفة فقد قرأ على الأعمش وعاصم (1)، وكان يقول لحمزة: شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض (2)، وقد كان من أثر قراءته على الأعمش - وقراءته معدودة من الشواذ - أن احتج الحنفية بالقراءات الشاذة، وكان من أثر شهادة أبي حنيفة لحمزة بالإمامة في القراءة أنه لم يوجد في مذهبهم ما وجد في مذاهب أخرى من كراهية القراءة بقراءة حمزة في الصلاة، وأما الإمام مالك فقد قرأ على نافع، وقال عن قراءته إنها سنة (3)، وقد كان من أثر ذلك اختيار المالكية لقراءة نافع وتقديمها على غيرها، وسئل مالك عن الجهر بالبسملة فقال: سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله (4)، وقال مالك عن أبي جعفر: كان رجلا صالحا يقرئ الناس بالمدينة (5)، وأما الإمام الشافعي فقد كان يقرأ بقراءة ابن كثير المكي (6)، وقد كان من أثر ذلك أن استحب الشافعي الجهر بالبسملة في الصلاة، واستحب التكبير في سور الختم - من الضحى إلى الناس - والجهر به في الصلاة، وذلك عملا بما ثبت عنده في قراءة ابن كثير، وأما الإمام أحمد فقد كان يفضل قراءة أبي عمرو وقراءة عاصم وقراءة أهل المدينة، لأنها القراءات التي قرأ بها، فقد قرأ على يحيى بن آدم عن شعبة عن عاصم، وقرأ على إسماعيل بن جعفر الذي يروي عن نافع وعن ابن وردان، وقرأ على بعض أصحاب أبي عمرو (7)، وأثنى أحمد على السوسي فقال عنه: صاحب سنة ما علمنا عنه إلا خيرا، وكان لأحمد اختيار في القراءة اختار فيه من بين هذه القراءات، كان لا يميل فيه حرفا، وقرأ عليه به ابنه عبد الله (9)، وكره أحمد قراءة حمزة والكسائي لأنها لم تتواتر عنده (8)، بينما تلقاها الأئمة الذين ثبتت عندهم كأبي حنيفة وسفيان الثوري بالقبول، وقال سفيان: ماقرأ حمزة حرفا إلا بأثر. (10)


(1) غاية النهاية 2/ 342
(2) سير أعلام النبلاء 7/ 9
(3) غاية النهاية 2/ 230
(4) الكامل للهذلي، لطائف الإشارات 1/ 94، الروض النضير 9
(5) غاية النهاية 2/ 382
(6) النشر 2/ 310
(7) غاية النهاية 1/ 112
(8) المغني 2/ 165
(9) غاية النهاية 1/ 112
(10) النشر 1/ 133

ـ[علي موجان الشامي الشافعي]ــــــــ[29 - 07 - 07, 02:07 م]ـ
أخي أبا خالد السلمي .. جزاكم الله خيراً ونفع بكم .. وهلا أمتعتنا بباقي بحثكم

الأخ أبوعبدالرحمن القحطاني .. الشيخ الفاضل الذي ذكرت ليس قريباً لي، وإنما جدي اسمه موجان فقط

ـ[أبوعبدالرحمن القحطاني]ــــــــ[29 - 07 - 07, 08:35 م]ـ
نفع الله بك ياأخي

وجعلك مباركا أينما كنت

ـ[أبو أسامة عبدالرحمن]ــــــــ[31 - 07 - 07, 10:11 ص]ـ
بارك الله فيك أخي فلئدة حميلة

ـ[أبو عبد الله المليباري]ــــــــ[01 - 08 - 07, 10:59 م]ـ
وأضيف هنا نقلاً مهماً عن الإمام أحمد رحمه الله: سأله ابنه كما في (العلل ومعرفة الرجال 3/ 120) قال: سألت أبي أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة المدينة، فإن لم تكن فقراءة عاصم. قال وأكره من قراءة حمزة الكسر الشديد والإضجاع.

قال: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة، فقال: هو عاصم بن أبي النجود، وكان رجلا صالحا. وبهدله هو أبو النجود، وكان رجلا ناسكا. قرأ على زر وقرأ زر على علي وقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن على عبد الله، وكان قارئا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءة عاصم، قال أبي: وأنا أختار قراءة عاصم.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير