تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ذرية مريم]

ـ[ياسر بن مصطفى]ــــــــ[29 - 07 - 07, 02:42 ص]ـ

قال الله عزوجل على لسان أم مريم

وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم

وفى الحديث الشريف

أن النبى صلى الله عليه وسلم قال

مامن مولود يولد الا وينغسه الشيطان فى خاصرته ولهذا يستهل صارخا إلا مريم وابنها

أو كما قال صلى الله عليه وسلم

فهل يستفاد من هذه الأية مع الحديث أن عيسى عليه السلام ليس له ولد

أو ليس له ذرية

إذ ان النبى صلى الله عليه وسلم قال وابنها ولم يقل وذريتها بل اقتصر على ابنها

ولو كان لعيسى عليه السلام ذرية لثال وذريتها

فهل هذا يكون من قبيل تفسير القران بالحديث

أم أنى مخطئ

وجزاكم الله خيرا

ـ[ياسر بن مصطفى]ــــــــ[30 - 07 - 07, 12:51 ص]ـ

؟؟؟؟؟

ـ[مصطفى سعيد]ــــــــ[30 - 07 - 07, 09:28 ص]ـ

حتى ان كان له ولد فهذا النص لا يمنع أن يقع الفعل على الولد لأن نص الحديث استثنى ابن مريم فقط

ـ[ياسر بن مصطفى]ــــــــ[31 - 07 - 07, 01:37 ص]ـ

جزاكم الله كل خير أخى مصطفى

ولكن ممكن توضح لى أكثر

ـ[مصطفى سعيد]ــــــــ[31 - 07 - 07, 02:22 ص]ـ

لم أقرأ ما يفيد اليقين أن رسول الله عيسى عليه الصلاة والسلام لم يتزوج

ودعاء أمرأة عمران لمريم وذريتها كان وهى لاتعلم ان كانت هذه الذرية ولد واحد أو أكثر

والحديث يتحدث فى أمر آخر أصاب كل بنى آدم الا ابن مريم وأمه فلو فرض أن له ولد فسيجرى عليه ماجرى على كل بنى آدم

أم قوله صلى الله عليه وسلم الا مريم وابنها فلا يدل على انعدام الذرية لأن "ابن مريم "هو كالعلم بحيث اذا ذكر انصرف لعيسى.فهو وهى "آية للعالمين ". وان كان له ذرية فهذه الذرية لاتدخل فى "آية للعالمين" كما أنها لاتدخل فى النجاة من نهز الشيطان حين الولادة.والله أعلم

ـ[توبة]ــــــــ[31 - 07 - 07, 12:28 م]ـ

ودعاء أمرأة عمران لمريم وذريتها كان وهى لاتعلم ان كانت هذه الذرية ولد واحد أو أكثر

أما بالنسبة لنص الحديث

فما يؤكده -في نظري القاصر- أن النبي عيسى عليه السلام هو معجزة أو كلمة الله فلم يولد لأبوين،و قد خص بهذا الأمر،و ان كانت له ذرية -فرع- لألحقت به،أو شاركته في هذا الأمر من حيث الأصل،و أظن ذلك لا يستقيم.

أرجو أن تكون فكرتي قد وضحت، و أنتظر تعليقكم و تصويبكم.

ـ[توبة]ــــــــ[03 - 08 - 07, 04:59 م]ـ

لم يعقب أحد على ما كتبته هنا،هل هو صحيح أم لا؟

ـ[مصطفى سعيد]ــــــــ[04 - 08 - 07, 12:36 ص]ـ

أعلق على مافهمت

كأن فهمت تكملة استدلالك::وبذلك نستدل أنه ليس له ذرية.

هذا اذا سلمنا أن مقدمته صحيحه وهى قولك "لشاركته فى هذا الأمر من حيث الأصل" ولكى نصل الى صحة هذه المقدمه من عدمه يجب أن نبحث فى علة نجاة ابن مريم وأمه من نهز الشيطان

فان كان للذريه المفترضة مشاركة فى العلة كانت النجاه لهم كذلك والا فلا!! أما افتراض أنها تشاركه من حيث كونها مولودة له فقط فأرى أنه غير صحيح

ولذلك لاأرى فى نص الحديث ما يدل على كون عيسى عليه السلام له ذرية أم لا.

ـ[توبة]ــــــــ[04 - 08 - 07, 01:02 ص]ـ

ما قصدته هو أن النبي عيسى عليه السلام لم يولد لأبوين،وهذا اختص به وحده،وأصل الذرية أبوان، فلا يستقيم أن يكون له ولد، لأنه من جدة دون جد، هذا ما أقصد به أصل الأبوة، و الا لاتبعه الفرع في هذا،

ونص الحديث ليس فيه تعليل ما ذكرته،ولكنه يقوي فرضية أن عيسى عليه السلام ليس له ذرية،لاكتفاء قول النبي صلى الله عليه و سلم ب ( ... و ابنها).

أرجو أن يكون كلامي واضحا و أنتظر تصويبكم.

ـ[مصطفى سعيد]ــــــــ[06 - 08 - 07, 02:19 م]ـ

لعل ما قلته صحيحا ,ولكن ماأخشاه هو اطفاء صفة عليه -عليه الصلاة والسلام -لم تثبت له صراحة فى الكتاب والسنة حتى لا تكون مدخلا لتأويلات نحن نعلمها حيث أن الاختلاف فيه كبير كما تعلمين

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير