تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

واما الرابع فهو عجيب! كيف تقول أن الكافي لم يذكر السير وما رأيت الكافي

ويكفي في رد دليلك أن السرخي ذكر في كتاب السير من مبسوطه بعض المسائل من الكافي ومنها مسائل من السير الكبير غير موجودة في المبسوط للشيباني!

فالحاصل أن الكافي مختصر من كتب محمد وهذا ظاهر لكل من قارن بينه وبين كتب محمد

والله تعالى أعلم

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[11 - 09 - 04, 08:12 ص]ـ

جزاك الله خيرا أخي الحبيب والأمر واسع ولله الحمد.

أما فيما يتعلق بالدليل الاول فمن المعلوم أن كتب محمد بن الحسن الستة منها كتاب يسمى (المبسوط).

وهو الذي ورد فيه كلام السرخي ان الحاكم أختصره، وإلا ما وجه تخصيص المبسوط بالذكر؟

وأما مسألة الكتب فقد جرت عادة العلماء على تسمية المصنفات المبسوطة كالام للشافعي وغيرها (كتب) لانها تحوى كتبا وليس هذا بالغريب من جهة التسمية، والمبسوط كما يظهر مجموعة كتب على الابواب. وهو أمر معتاد عند السلف.

أما الثاني: فلا أعرف انه قد ذكر المبسوط الا في موضع واحد وقد يكون الذي أشرتم اليه وهو حجة لنا وليس حجة علينا واليك القول بنصه:

(وكنا تركنا القياس في النفس لحديث عمر -رضي الله عنه: (أنه قتل سبعة من أهل صنعاء بواحد وقال لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به) وهذا القياس والاستحسان لم ينص عليه في ((المبسوط إلا هنا))، ولو قال أقرضني فلان ألف درهم لزمه النصف لما بينا أنه أقر على نفسه بنصف المال).

أنتهى.

أما المسائل التى ذكرت انه لم يذكرها في الكافي وهي في السير الكبير فليس المقصود اللفظ بل هناك من المسائل المهمة لم ينص عليها ولم يتطرق لها في الكافي (من طريق شرح السرخسي).

وقد نص عليها محمد بن الحسن رحمه الله فيما نقله عنه السرخسي في السير الكبير، وهي من المهمات ولا يحسن حذفها حتى لمن أراد الاختصار لانها أصول المسائل ولعلى آتيك ببعضها إن شاءلله حال سعة الوقت.

وهذه مذاكرة ليس إلا، والامر فيها واسع إن شاء الله، وأحسب ان المسألة فيها خلاف بين الحنفيه أيضا، وقد مر على قديما ولايحضرني موقعه أو موضعه، وقد تذكرته لما قرأت في مبسوط السرخسي رحمه الله.

فأحببت مدارسة الاخوة في هذا الامر، وتعليقاتكم المفيدة هي السبب في هذا الطرح والمقصد منه، حتى ننتفع بهذه المدارسة ويتبين للانسان خطله.

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[11 - 09 - 04, 06:11 م]ـ

أذكر أن ابن عابدين في شرحه على منظومته قد رد على هذا الأمر الذي أورده أخونا زياد بعينه، و لكن نسختي عند أخي و زميلي في الطلب ابن حسين الحنفي، و قد آتي بها الليلة إن شاء الله تعالى

ـ[ابن وهب]ــــــــ[11 - 09 - 04, 10:42 م]ـ

ولعل في هذه النصوص ما له تعلق بالموضوع

(كتاب الكسب (قال الشيخ الإمام الأجل الزاهد شمس الأئمة وفخر الإسلام أبو بكر محمد بن أبي سهل السرخسي رحمه الله) وإذ قد أجبتكم إلى ما سألتموني من إملاء شرح المختصر على حسب الطاقة، وقدر الفاقة بالآثار المشهورة والإشارات المذكورة في تصنيفات محمد بن الحسن رحمه الله لإظهار وجه التأثير وبيان طريق التقدير رأيت أن ألحق به إملاء شرح كتاب الكسب الذي يرويه محمد بن سماعة عن محمد بن الحسن رحمه الله، وهو من جملة تصنيفاته إلا أنه لم يشتهر؛ لأنه لم يسمع منه ذلك أبو حفص، ولا أبو سليمان رحمهما الله، ولهذا لم يذكره الحاكم رحمه الله في المختصر

=================

كتاب الرضاع قال الشيخ الإمام الأجل الزاهد شمس الأئمة فخر الإسلام أبو بكر محمد بن أبي سهل السرخسي رحمه الله إملاء يوم الخميس الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وأربعمائة اختلف الناس في كتاب الرضاع هل هو من تصنيف محمد رحمه الله أم لا؟ قال بعضهم: هو ليس من تصنيف محمد رحمه الله وإنما صنفه بعض أصحابه ونسبه إليه ليروج به، وفي ألفاظه ما يدل على ذلك، فقد ذكر في حرمة المصاهرة سبب الوطء الحرام قال: والتنزه عنه أفضل إن شاء الله تعالى ومحمد رحمه الله ما كان يصحح الجواب في مصنفاته في الأحكام خصوصا فيما فيه نص من الكتاب والسنة فعرفنا أنه ليس من تصنيفاته، ولهذا لم يذكره الحاكم الجليل في المختصر وقال أكثرهم: وهو من تصنيفاته، ولكنه من أوائل تصنيفاته ولكل داخل دهشة. وقد بينا فيما سبق أنه كان صنف الكتب مرة ثم أعادها إلا قليلا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير