تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مرويات أم عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب في الكتب التسعة]

ـ[أم الليث]ــــــــ[04 - 02 - 07, 06:17 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

مرويات أم عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب

في الكتب التسعة

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، والصلاة والسلام على حبيبنا محمد ?، أما بعد

فهذه مرويات أم عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب في الكتب التسعة

أسأل الله التوفيق والسداد

-في الإصابة:

أم عبد الرحمن زوج كعب بن مالك ووالدة أولاده عبد الرحمن وغيره ذكرها أبو موسى عن جعفر ولم يخرج لها شيئا

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا بهن في الفردوس الأعلى ... اللهم آمين

الفقيرة لعفو ربها

أم الليث

مسند أحمد

باقي مسند الأنصار

23978حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أمه أن أم مبشر دخلت على رسول الله ?في وجعه الذي قبض فيه فقالت بأبي وأمي يا رسول الله ما تتهم بنفسك فإني لا أتهم إلا الطعام الذي أكل معك بخيبر وكان ابنها مات قبل النبي ?قال وأنا لا أتهم غيره هذا أوان قطع أبهري

من فوائد الحديث:

-قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات.

-من لسان العرب:الأبهر:عرق في الظهر يقال هو الوريد في العنق وبعضهم يجعله عرقا مستبطن الصلب

وقيل الأبهران الأكحلان وفلان شديد الأبهر أي الظهر

و الأبهر عرق إذا انقطع مات صاحبه وهما أبهران يخرجان من القلب ثم يتشعب منهما سائر الشرايين

وقيل الأبهر عرق منشؤه من الرأس ويمتد إلى القدم وله شرايين تتصل بأكثر الأطراف والبدن فالذي في الرأس منه يسمى النأمة ومنه قولهم أسكت الله نأمته أي أماته ويمتد إلى الحلق فيسمى فيه الوريد ويمتد إلى الصدر فيسمى الأبهر ويمتد إلى الظهر فيسمى الوتين والفؤاد معلق به ويمتد إلى الفخذ فيسمى النسا ويمتد إلى الساق فيسمى الصافن

-روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها كان النبي ?يقول في مرضه الذي مات فيه:"يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم"

-وفي فتح الباري:وقوله أجد ألم الطعام أي الألم الناشىء عن ذلك الأكل لا أن الطعام نفسه بقي إلى تلك الغاية

-وفي الفتح أيضا: فيه أن الأشياء كالسموم وغيرها لا تؤثر بذواتها بل بإذن الله

-وفي السيرة النبوية لابن هشام: قصة الشاة المسمومة:فلما اطمأن رسول الله ?أهدت له زينب بنت الحارث امراة سلام بن مشكم شاة مصلية وقد سألت أي عضو من الشاة أحب الى رسول الله ?فقيل لها الذراع فأكثرت فيها من السم ثم سمت سائر الشاة ثم جاءت بها فلما وضعتها بين يدي رسول الله ?تناول الذراع فلاك منها مضغة فلم يسغها ومعه بشر بن البراء بن معرور قد اخذ منها كما اخذ رسول الله ?فأما بشر فأساغها وأما رسول الله ?فلفظها ثم قال إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم فاعترفت فقال ما حملك على ذلك قالت بلغت من قومي ما لم يخف عليك فقلت إن كان ملكا استرحت منه وإن كان نبيا فسيخبر قال فتجاوز عنها رسول الله ?ومات بشر من اكلته التي أكل

-سممت اليهودية الشاة لتقتل حبيبنا محمد ?، وهذا حال اليهود مع الأنبياء .... كما قال عز وجل:"ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون"

-حماية الله للنبي ? و حفظه له، لقد حاول المشركون، واليهود قتله وكان الله يحفظه بحفظه

-بشرية النبي ?، فكان عليه الصلاة والسلام يأكل الطعام، ويمرض، ومات عليه الصلاة والسلام، جمعنا الله به في أعلى عليين، اللهم آمين

-وفي السيرة النبوية لابن هشام: كان المسلمون ليرون أن رسول الله ?مات شهيدا مع ما أكرمه الله به من النبوة

-فيه جواز أكل ذبائح أهل الذمة، قال تعالى:"وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم"، ولم يختلف السلف أن المراد بذلك الذبائح

-لا فرق بين المعاهد والحربي في أحكام الذبائح

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

الأمة الفقيرة لعفو ربها

أم الليث

ـ[أم الليث]ــــــــ[04 - 02 - 07, 06:20 ص]ـ

وهذه نسخة من الوورد

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير