تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال للشافعية فى الترجيح المعتمد فى المذهب]

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[20 - 03 - 07, 02:51 م]ـ

سؤالى كيف يقال أن الترجيح المعتمد هو ما اتفق عليه الرافعى و النووى و إن اختلفا فالقول قول النووى؟

كيف يقال ذلك، و لا يقال القول المعتمد قول النووى، ما دام الأمر منتهى إليه عند الاختلاف؟ أريد أن أفهم ما الفرق بين العبارتين.

ـ[بنت الأزهر]ــــــــ[20 - 03 - 07, 05:03 م]ـ

استاذنا الفاضل //

ممكن توضح المكان الذى اقتبست منه هذه العبارة.

وجزاكم الله خيرا.

ـ[أبو صهيب الشامي]ــــــــ[20 - 03 - 07, 08:25 م]ـ

الذي عليه متأخرو الشافعية أن ما اتفق عليه الرافعي والنووي فهو المذهب.

فإن اختلفوا؟

فإن وجد ترجيح لقول الرافعي أو النووي فهو المعتمد.

فإن لم يوجد ترجيح لأحد القولين فالمعتمد قول الإمام النووي.

وأظن أن الإشكال بهذا يكون قد زال.

قال ابن حجر الهيتمي:

(فَاَلَّذِي أَطْبَقَ عَلَيْهِ مُحَقِّقُو الْمُتَأَخِّرِينَ وَلَمْ تَزَلْ مَشَايِخُنَا يُوصُونَ بِهِ وَيَنْقُلُونَهُ عَنْ مَشَايِخِهِمْ وَهُمْ عَمَّنْ قَبْلَهُمْ وَهَكَذَا أَنَّ الْمُعْتَمَدَ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ ... فَإِنْ اخْتَلَفَا فَالْمُصَنِّفُ (يقصد النووي) فَإِنْ وُجِدَ لِلرَّافِعِيِّ تَرْجِيحٌ دُونَهُ فَهُوَ). تحفة المحتاج في شرح المنهاج.

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[20 - 03 - 07, 11:50 م]ـ

أخى الحبيب، أفهم من ذلك أن المرجع عند الاختلاف بينهما إلى مرجح يرجح كلام أحدهما على الآخر؟ و لا يقال أن النووى مقدم على الرافعى إلا عند عدم المرجح؟ أهذا الفهم صحيح؟

ـ[أبو صهيب الشامي]ــــــــ[21 - 03 - 07, 08:22 م]ـ

نعم ما فهمته صحيح.

ـ[أبو داود الكناني]ــــــــ[25 - 03 - 07, 02:03 ص]ـ

وَأَرْفَعُ الصَّحِيْحِ مَرْويُّهُمَا ثُمَّ البُخَارِيُّ، فَمُسْلِمٌ، فَمَا

شَرْطَهُمَا حَوَى، فَشَرْطُ الجُعْفِي فَمُسْلِمٌ، فَشَرْطُ غَيْرٍ يَكْفي

ـ[عَدي محمد]ــــــــ[04 - 04 - 07, 04:18 م]ـ

السلام عليكم

هذا البحث كما استفدناه من مشايخنا حفظهم الله.

الرافعي والنووي رحمهما الله تعالى شيخا المذهب وهما المرجحان فيه وليسا أهل الفتوى

والنووي بعد الرافعي كما هو معلوم وهو محرر المذهب لذلك إذا اتفقا كما ذكر الأخوة فهو الراجح ولا يجوز لأهل لالفتوى مخالفتهما وإذا اختلفا قدم النووي

و الفتوى تؤخذ في المذهب عن الشيخ ابن حجر الهيتمي والشيخ الرملي ثم الشيخ زكريا ثم الشيخ الخطيب ثم الزيادي وهو أعمد أهل الحواشي

قال شيخنا حفظه الله: لكن كلهم يدورون على مائدة النووي رحمه الله.

لكننا إذا قرأنا في كتب النووي رحمه الله نجده اختار في بعض كتبه قولا ونجد في بعضها الآخر اختار قولا يخالفه لذلك كان المعتمد ما اختاره هؤلاء ورجحوه وهو الذي عليه الفتوى لأنهم أعرف بكتب النووي من حيث التقدم والتأخر

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير