تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[نزيه حرفوش]ــــــــ[05 - 04 - 07, 10:51 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

حديث

(تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان.

تخريج السيوطي

(هق) عن ابن عمر.

تحقيق الألباني

(ضعيف جدا)

ـ[أمجد الفلسطينى]ــــــــ[06 - 04 - 07, 12:47 م]ـ

جزاك الله خيرا

بالنسبة لحكم الإمام الألباني رحمه الله على الحديث

فقد صححه بلفظ " هي مذبة للشيطان" وبلفظ " لهي أشد على الشيطان من الحديد"

وضعف اللفظ الذي ذكرته راجع في هذا كله صفة الصلاة الأصل والله أعلم

ـ[نزيه حرفوش]ــــــــ[06 - 04 - 07, 09:20 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا واحسن إليك

الحديث الذي ذكرته لهي أشد على الشيطان من الحديد رواه البزار واحمد وفيه كثير بن زيد وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وضعفه الشيخ شعيب أرناؤوط وصححه الألباني وليس فيه مايدل على التحريك

قال الحافظ أبو بكر البيهقي: ونحن نجيز ما في حديث وائل، ونختار ما في حديث ابن عمر، ثم ابن الزبير لثبوت خبرهما وقوة إسناده ومزية رجاله ورجحانهم في الفضل على عاصم بن كليب راوي حديث وائل

وجاء في كتاب تحفة الأحوذي (قَدْ جَاءَ فِي تَحْرِيكِ السَّبَّابَةِ حِينَ الْإِشَارَةِ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا وَلَا يُحَرِّكُهَا. قَالَ النَّوَوِيُّ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ فَهَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ صَرَاحَةً عَلَى عَدَمِ التَّحْرِيكِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ. وَحَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ يَدُلُّ عَلَى التَّحْرِيكِ وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالتَّحْرِيكِ الْإِشَارَةُ بِهَا لَا تَكْرِيرُ تَحْرِيكِهَا حَتَّى لَا يُعَارَضَ حَدِيثُ اِبْنِ الزُّبَيْرِ عِنْدَ أَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ بِلَفْظِ: كَانَ يُشِيرُ بِالسَّبَّابَةِ وَلَا يُحَرِّكُهَا وَلَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ. قَالَ الشَّوْكَانِيُّ فِي النَّيْلِ: وَمِمَّا يُرْشِدُ إِلَى مَا ذَكَرَهُ الْبَيْهَقِيُّ، رِوَايَةُ أَبِي دَاوُدَ لِحَدِيثِ وَائِلٍ فَإِنَّهَا بِلَفْظِ: وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ اِنْتَهَى

والحاصل أن المسألة من مسائل الخلاف بين أهل العلم، ولكل رأيه، ولا ينبغي للمسلم أن يضيق صدره ذرعا بالخلاف فيها، فإن اتفاق العلماء حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة.

ـ[أبو عمر القصيمي]ــــــــ[09 - 04 - 07, 03:28 م]ـ

الاشارة بالسبابة ثابتة كما ذكر الاخوة، ولكن التحريك ذكر الشيخ عبدالله السعد في أشرطته أن لفظ (يحركها) شاذة؛ والصواب عند الشيخ أنه يحنيها قليلاً كما عند ابن خزيمة ولا يحركها والله أعلم.

ـ[ابو حمدان]ــــــــ[11 - 04 - 07, 02:58 ص]ـ

ماشاء الله

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير