تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[21 - 05 - 07, 07:23 م]ـ

بل في المسألة أقوال

وعلى سبيل المثال: راجع: "الإعلام" لابن الملقن رحمه الله تعالى، ج1.

ـ[أبو فهر الأثري]ــــــــ[21 - 05 - 07, 11:36 م]ـ

بل في المسألة أقوال

أرجو من أخينا أبي يوسف أن يوضح لنا هذه الأقوال نظراً لعدم توفر الكتاب لدينا

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[22 - 05 - 07, 12:15 ص]ـ

خلاصة الكلام في المسألة بالجملة:

القول الأول: سنية الاستياك باليمنى؛ لأن في الاستياك تعبد حيث أُمِر به.

ولقول عائشة رضي الله عنها: (كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره، وفي شأنه كله).

قال الحكيم الترمذي: "والاستياك باليسار إلا من علة من فعل الشيطان، وقد روي مرفوعاً: (الشيطان يأكل بيساره ويشرب بيساره ويعمل الأعمال بيساره فاجتنبوا الأعمال بها إلا من علة) "أ. هـ

قلت: لا أعرف هذا الحديث.

الثاني: سنية الاستياك باليسرى؛ لأنه إزالة مستقذر أشبه الحجر في الاستنجاء.

الثالث: سنية الاستياك باليسرى إذا كان ثم تغير في الفم أو مستقذر، وإلا فيسن الاستياك باليمنى.

وانتصر ابن الملقن للأول؛ لحديث عائشة، ولما جاء في إحدى رواياته: (وسواكه) عند أبي داود، زادها مسلم بن إبراهيم راويه عن شعبة، ثم قال أبو داود: رواه عن شعبة: معاذ، لم يذكر "سواكه".

ـ[أبو عبد الله الزاوي]ــــــــ[23 - 05 - 07, 03:15 م]ـ

كان الغرض من السؤال الوصول إلى الكلام حول زيادة وسواكه وكنت أظن أنه لا قائل بمقتضاها لكن قد يقول قائل: التيمن بالسواك يحتمل أن يكون المقصود البداءة بالشق الأيمن من الفم ويكون الاستياك مبتدءا من اليمين منتهيا إلى الشمال ويحتمل أن المراد الاستياك باليد اليمنى وإذا تطرق الاحتمال سقط الاستدلال وقد يقال في المقابل لا مانع من حمل الحديث على المعنيين وأخذ الحكمين إذ لا تنافي بينهما جريا على القاعدة التي مشى عليها الشيخ ابن عثيمين في مصنفاته منظرا ومطبقا لها لكن قد يعكّره معكّر بقوله هذا من قبيل استعمال المشترك في كلا المعنيين وفيه ما فيه في علم الأصول فما رأيكم ياأهل العناية

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[23 - 05 - 07, 03:40 م]ـ

ذكرتُ لك -أيها الحبيب- أنهم استدلوا بهذه الرواية على الاستياك باليد اليمنى

فإن وجدتَ أحداً فهم هذا الفهم فلتفدني

لكن قد يُفهَم من كلام أبي داود أن هذه الزيادة شاذة، ولستُ أجزم بذلك .. فلعل أهل الحديث الذين درسوا أسانيده أن يوافونا بملخص الكلام عليه مشكورين.

ـ[أبو عبد الله الزاوي]ــــــــ[23 - 05 - 07, 04:20 م]ـ

قد يقال لا يلزم من الإشارة للشذوذ أن تكون الرواية شاذة وهل يشترط للقول بالشذوذ من معاصر وجود سلف له قائل بذلك من النقدة الحذّاق.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[23 - 05 - 07, 04:26 م]ـ

لم أقصد هذا يا أُخَيّ

لكن الأئمة -عادةً- يشيرون إلى شذوذ لفظةٍ ما بقولهم أن فلاناً الأوثق لم يذكرها، أو أن صاحب الرواية انفرد بها من بين الأثبات الثقات. وهذا لا يعرفه إلا من سَبَر أسانيد الرواية وكان عالماً بالحديث.

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[24 - 05 - 07, 01:26 ص]ـ

اختيار ابن عثيمين-رحمه الله- هو أنه يسن باليمين، ورد بأن الاستياك ليس أمراً مستقذراً ليكون باليسار،،،،

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[24 - 05 - 07, 03:07 م]ـ

ليس هو المستقذر، وإنما يُزال به مستقذَر من تغير أو اصفرار أو بقايا ونحو ذلك

ـ[أبو عبد الله الزاوي]ــــــــ[24 - 05 - 07, 05:26 م]ـ

أرجوا الإفادة أين صرّح الشيخ ابن عثيمين بهذا الاختيار وجزيتم

ـ[أبو إلياس الرباطي]ــــــــ[26 - 05 - 07, 09:33 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع المجلد الأول وهاك النص

واختلف العلماء هل يستاك باليد اليُمنى أو اليُسرى (1)؟

فقال بعضهم: باليمنى؛ لأن السِّواك سُنَّةٌ، والسُّنَّةُ طاعةٌ وقُربةٌ و تعالى، فلا يكونُ باليُسرى؛ لأنَّ اليسرى تُقدَّم للأذى، بناءً على قاعدةٍ وهي: أن اليسرى تقدَّم للأذى، واليُمنى لما عداه.

وإذا كان عبادة فالأفضل أن يكون باليمين.

وقال آخرون: باليسار أفضل، وهو المشهور من المذهب؛ لأنَّه لإزالة الأذى، وإزالة الأذى تكون باليُسرى كالاستنجاء، والاستجمار.

وقال بعض المالكية: بالتَّفصيل، وهو إنْ تسوَّك لتطهير الفَمِ كما لو استيقظ من نومه، أو لإزالة أثر الأكل والشُّرب فيكون باليسار؛ لأنه لإزالة الأذى (2).

وإنْ تَسوَّك لتحصيل السُّنَّة فباليمين؛ لأنه مجرد قُربة، كما لو توضَّأ واستاك عند الوُضُوء، ثم حضر إلى الصَّلاة قريباً فإنَّه يستاك لتحصيل السُّنَّة.

والأمر في هذا واسع لعدم ثبوت نصٍّ واضحٍ.

ـ[أبو عبد الله الزبيدي]ــــــــ[27 - 05 - 07, 10:21 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو عبد الله الزاوي]ــــــــ[29 - 05 - 07, 12:42 م]ـ

ذكرتُ لك -أيها الحبيب- أنهم استدلوا بهذه الرواية على الاستياك باليد اليمنى

فإن وجدتَ أحداً فهم هذا الفهم فلتفدني

لكن قد يُفهَم من كلام أبي داود أن هذه الزيادة شاذة، ولستُ أجزم بذلك .. فلعل أهل الحديث الذين درسوا أسانيده أن يوافونا بملخص الكلام عليه مشكورين.

ـ الحمد لله أقول: ما فهِمتُهُ من الاشتراك في لفظ التيمن صرَّح به الحافظ في الفتح تحت ح رقم 167 فقال هناك: قوله في غسل أي في صفة غسل ابنته زينب عليها السلام كما يأتي تحقيقه في كتاب الجنائز إن شاء الله تعالى وأورد المصنف من الحديث طرفا ليبين به المراد بقول عائشة: يعجبه التيمن. إذ هو لفظ مشترك بين الابتداء باليمين وتعاطي الشيء باليمين والتبرك وقصد اليمين فبان بحديث أم عطية أن المراد بالطهور الأوَّل اهـ.

ـ فائدة: زيادة أبي داود عن مسلم بن ابراهيم عن شعبة: وسواكه. سكت عنها الحافظ في الفتح ح167 لكن هل سكوته تصحيح منه للحديث محلُّ بحث.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير