تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[18 - 07 - 09, 03:42 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أقول، و بالله أصول:

القنوت الراتب في صلاة الصبح سنة:

" فقد روى الشيخان عن عاصم قال:

سألت أنس بن مالك عن القنوت؟

فقال: قد كان القنوت.

قلت: قبل الركوع أو بعده؟

قال: قبله.

1 - سؤال: أين ذكر صلاة الصبح في هذا الحديث يا شيخ؟

قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع.

فقال: كذب إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء زهاء سبعين رجلا إلى قوم من المشركين دون أولئك وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم."

قلت: الألف و اللام في (القنوت) المسئول عنه للعهد

2 - سؤال: للعهد نعم، يعني هو المقصود به قنوت النوازل كما يدل عليه ما بعده؟

. و فيه أبين البيان و أظهر البرهان على أنّ القنوت قنوتان؛ قنوت راتب و هو المسئول عنه في الحديث

3 - سؤال: من أين للشيخ عبد الوهاب أنه راتب؟

- وإن برهن لنا الشيخ أنه راتب فمن أين لنا تخصيصه بالصبح؟ ولماذا لا يكون المقصود به قنوت الوتر؟

، و هو الذي لم يزل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يفعله حتى فارق الدنيا

4 - سؤال: من أين للشيخ أنه لم يزل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يفعله حتى فارق الدنيا - يعني " دعاء القنوت " في صلاة الصبح -؟

، و محله قبل الركوع. و قنوت نوازل، و هو الذي فعله رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لمناسبة وقعت ثم تركه لزوال سببه، و محله بعد الرفع من الركوع.

فمن رأى خلاف هذا، و رزقه الله علما و أدبا، فليبين لنا وجهته.

...

عن أبي مالك الاشجعي عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم فلم يقنت و صليت خلف ابي بكر فلم يقنت و صليت خلف عمر فلم يقنت و صليت خلف عثمان فلم يقنت و صليت خلف علي فلم يقنت ثم قال يا بني إنها بدعة (النسائي1080)

5 - سؤال: كيف يوجه الشيخ هذا؟

ـ[نزيه حرفوش]ــــــــ[18 - 07 - 09, 06:16 ص]ـ

حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال

: سئل أنس أقنت النبي صلى الله عليه و سلم في الصبح؟ قال نعم

فقيل له أوقنت قبل الركووع؟ قال بعد الركوع يسيرا

وأما حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قنت شهرا يدعو على قاتلي أصحابه ببئر معونة ثم ترك فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا رواه أحمد والدارقطني والبيهقي من رواية أنس وصححه الحفاظ أبو عبد الله محمد ابن علي البلخي والبيهقي وأبو عبد الله الحاكم في أربعينه لا في مستدركه كما وهم فيه النووي في خلاصته قال الحاكم هذا إسناد صحيح سنده رواته ثقات وقال صاحب الإلمام في إسناده أبو جعفر الرازي وقد وثقة غير واحد وقال النسائي ليس بالقوي وخالفهم ابن الجوزي فضعفه ولا يقبل لتفرده فيما أعلم قال الرافعي وروي القنوت في الصبح أيضا عن الخلفاء الأربعة قلت هو صحيح وقد رواه البيهقي عنهم وهنا فائدة في الأصل فراجعها (البدر المنير)

وأما تخريجه في التلخيص الحبير لابن حجر (أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على قاتلي أصحابه ببئر معونة، ثم ترك، فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا} الدارقطني من حديث عبيد الله بن موسى عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس بهذا، ومن طريق عبد الرزاق وأبي نعيم، عن أبي جعفر مختصرا، ورواه أحمد عن عبد الرزاق، ورواه البيهقي من حديث عبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، وصححه الحاكم في كتاب القنوت، وأول الحديث في الصحيحين من طريق عاصم الأحولعن أنس، وأما باقيه فلا، ورواية عبد الرزاق أصح من رواية عبيد الله بن موسى فقد بين إسحاق بن راهويه في مسنده سبب ذلك، ولفظه عن الربيع بن أنس قال: قال رجل لأنس بن مالك: أقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على حي من أحياء العرب؟ قال فزجره أنس، وقال: {ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا}.

وأبو جعفر الرازي، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بالقوي، وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة ولكنه يخطئ.

وقال الدوري: ثقة، ولكنه يغلط فيما يروي عن مغيرة.

وحكى الساجي أنه قال: صدوق ليس بمتقن.

وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: هو نحو موسى بن عبيدة يخلط فيما يروي عن مغيرة ونحوه.

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني: ثقة.

قلت: محمد بن عثمان ضعيف، فرواية عبد الله بن علي عن أبيه أولى وقال أبو زرعة: يهم كثيرا، وقال: عمرو بن علي: صدوق سيئ الحفظ، ووثقه غير واحد، وقد وجدنا لحديثه شاهدا رواه الحسن بن سفيان عن جعفر بن مهران عن عبد الوارث عن عمرو عن الحسن عن أنس قال: {صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يقنت في صلاة الغداة حتى فارقته}، وخلف أبي بكر كذلك، وخلف عمر كذلك.

وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت حتى مات وأبو بكر حتى مات وعمر حتى مات.

رواه البزار ورجاله موثقون. (مجمع الزوائد)

وقال البيهقي جوابا على حديث أبي مالك (: لم يحفظ طارق بن أشيم القنوت عمن صلى خلفه، فرآه محدثا، وقد حفظه غيره، فالحكم لمن حفظ دون من لم يحفظ.

وقال غيره: ليس في هذا الحديث دليل على أنهم ما قنتوا قط، بل اتفق أن طارقا صلى خلف كل منهم، وأخذ بما رأى

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير