تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سجود السهو في حديث ذي اليدين لنقصان أم لزيادة]

ـ[أنس بن محمد]ــــــــ[09 - 08 - 07, 06:01 م]ـ

السلام عليكم،

بحثت في هذا المنتدى المبارك عن المواضيع المتعلقة بسجود السهو، لكن لم أجد ما يروي غليلي.

سؤالي للمشايخ و طلبة العلم حول سجود السهو في حديث ذي اليدين هل كان لنقصان أم لزيادة.

أعلم أن المسألة خلافية، فلو أمكن شيء من التفصيل مع ذكر من يقول بالنقصان أو الزيادة.

جزاكم الله خيرا.

ـ[ابو محمد الطائفي]ــــــــ[09 - 08 - 07, 10:42 م]ـ

الله اعلم

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[10 - 08 - 07, 12:01 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي الكريم أنس وفقني الله وإياك

الصحيح أنه سجود عن زيادة ولذلك سجد عليه الصلاة والسلام بعد السلام، نعم هو قبل أن يتم كان قد نقص ركعتين لكن بعد أن جاء بالركعتين أصبحت الصلاة فيها زيادة سلام وكلام فهي في النهاية أربع ركعات بسلامين وهذا زيادة وهذا ما ذكره الأكثر وأما ما ذكره الحافظ ابن حجر من أنه عن نقصان فهذا غير صحيح.

ثم ليعلم ان أهل العلم اختلفوا قفي موضع السجود على خمسة أقوال:

القول الأول: أنه لا يسجد إلا في المواضع الخمسة التي وردت في الأحاديث وبنفس مواضعها قبل السلام وبعد السلام وهذا قول داود الظاهري.

القول الثاني: أن السجود كله بعد السلام وهو قول أبي حنيفة لحديث ذى اليدين 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - وحديث ابن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - حين صلى خمسا.

القول الثالث: ان السجود كله قبل السلام وهو قول الشافعي ورواية عن أحمد ذكرها بعض الحنابلة لكن قال ابن تيمية لم نجد بهذا لفظا عنه.

وحجة هذا القول: حديث ابن بحينة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -.

القول الرابع: إن كان السهو نقصاً فالسجود له قبل السلام و إن كان زيادة سجد له بعد السلام مطلقاً وهذا قول مالك وأبي ثور ورواية عن أحمد وهي رواية الحسن بن زياد عنه:

وحجة هذا القول:

حديث ابن بحينة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - في النقص، و حديث ذى اليدين 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - وحديث ابن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - حين صلى خمسا في الزيادة.

القول الخامس: ان السجود كله قبل السلام إلا في موضعين:

أحدهما إذا سلم من نقصان.

إذا شك الإمام وقيل يبني على التحري.

وهذا قول أحمد كما في رواية صالح والأثرم عنه.

القول السادس: أن السجود كله بعد السلام إلا في موضعين يكون مخيرا فيهما وهما:

1 - إذا قام ناسيا الجلوس للتشهد الأول.

2 - إذا شك في عدد الركعات بعد أن يبني على اليقين. وهذا قول ابن حزم.

الأحاديث التي وردت في سجود السهو:

الحديث الأول: عن أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال: صلى بنا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إحدى صلاتي العشي - قال ابن سيرين سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا - قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة؟ وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: " لم أنس ولم تقصر ". فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ " فقالوا: نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر. فربما سألوه ثم سلم؟ فيقول نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم " متفق عليه

الحديث الثاني: عن عبد الله بن بحينة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -: أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم " متفق عليه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير