تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الموت مفطر من مفطرات الصوم!! اللهم أحسن لنا &#]

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[04 - 09 - 07, 02:54 ص]ـ

الموت مفطر من مفطرات الصوم!! اللهم أحسن لنا الختاااااااااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،

وبعد،، أيها الأكارم،،

ذكر الشيخ الجليل عبد العزيز المحمد السلمان في كتابه

((الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بالأدلة الشرعي)) الجزء 2

بعد ماذكر بعض مايفطر

مانصه ..

ومما يفطر الموت لحديث: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله) ص150مارأي الأخوة في هذا القول؟

أنا أراه قوي،لكن ألا يخالفه أن كلاً يبعث على ما مات عليه؟

أم لايتنافى كونه يبعث صائماً مع كون صومه توقف لعدم استدامة النية ونحوها؟

أفتونا مأجورين ....

ختاماً:

أوصيكم بتقوى الله ثم بقراءة هذا الكتاب (الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بالأدلة الشرعي) خاصة كتاب الصوم منه فهو ثري في توارد الأحكام على المؤلف رحمه الله،، لاتنسوا وصيتي،،

والكتاب موجود على الشبكة،،

وان كان الكتاب (على حسب علمي) لم يحقق، لذلك تجد حرج في عدم التوثق من ثبوت بعض الأحاديث من عدمه ....

والسلام،،

ـ[مصطفى رضوان]ــــــــ[06 - 09 - 07, 04:38 م]ـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده، وبعد

الأخت الكريمة

رزقنا الله وإياك علما نافغا وعملا صالحا متقبلا"

- أود اولا ان الفت انتباهك اننا - كطلاب علم - لا نرقى الى ان نستدرك على عالم او شيخ، او حتى نرى فى رأيه رأيا"، فأحببت ان اشير الى هذا اولا"، واحببت ان اشير الى كيفية طرح المسألة التى قال بها عالم جليل او شيخ ذا علم ووزن، فعندما تطرح مثل هذه المسألة، تطرح من قبيل الإستشكال او الاستفسار او زيادة التفصيل، والله اعلى واعلم، الا ان يكون لأحد من الفضلاء رأى يصوب ماقلت.

- ثانيا، مافهمته من طرحك لهذه المسألة والعلم عند الله مايلى:-

قولك:

أم لايتنافى كونه يبعث صائماً مع كون صومه توقف لعدم استدامة النية ونحوها؟

فالأمر لا بد له من تفصيل، يجليه إجابة لهذا السؤال: هل الموت موجب لانقطاع الأحكام التكليفية عن العبد؟، فبإجابة السؤال يتضح - إن شاء الله - المجال

- فالجواب بحول الملك الوهاب - والعلم عند الله - بالإيجاب،، الا ماورد النص فى الأحكام التكليفية التى تجوز فيها (واحيانا تجب) الإنابة،،

وذلك مثل تأدية حقوق الله عز وجل - البدنية والمالية، او الاثنين معا" - التى وجبت عليه قبل موته وفرط فيها حتى أدركه الموت مثل الزكاة والصيام والنذر و الحج والعمرة والكفارات (مع تفصيل فى المذاهب وأقوال العلماء)، و كذلك تأدية حقوق العباد التى وجبت عليه قبل موته ولما يؤديها بعد، مثل الديون.

- وبخلاف ذلك، تنقطع الأحكام التكليفية عن العبد بموته، و يختم على عمله، فلا يزاد فيه ولا ينقص الا ماثبت بالدليل واورده النص، كالحديث التالى:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَأَمِنَ مِنْ الْفَتَّانِ وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنْ الْفَزَعِ.

- الحديث أخرجه أبن ماجة فى سننه، والترمذى وأبو داود، واورده الألبانى فى الصحيحة.

،،وأيضا فى الحديث التى ذكرتيه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ - أخرجه مسلم

،، وايضا"، أخرج مسلم: عن أبى هُرَيْرَةَ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ انْقَطَعَ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا

،، فالاحاديث نصوص قاطعة فى انقطاع العمل، وليس فى استمرار جريان الأجر،،

وعلى ذلك يمكن استخلاص القول،، بأن الموت موجب لانقطاع العمل الا ما صلح فيه الانابة ودل عليه النص، و غير موجب لانقطاع الأجر والانتفاع بسابق العمل الدال عليه النص.

،، واما ماورد فى الحديث عن بعث العبد على مامات عليه وكان أخر عهده من الدنيا،، فليس فيه ان هذا الذى مات على فضيلة وعمل صالح، ان أجره مستمر معه فى البرزخ لحين البعث، وان كان يدل على المقام العظيم والأمن والأمان والشعور بالسعادة والإطمئنان حين بعثه، لتميزه عن باقى الخلائق فى بعثه على عمل، ربح فيه رضى ربه جل وعلا، فأى مقام عظيم حين يبعث المرء وهو يلبى، او وهو صائم أو وهو ينزف دما بريح المسك، وهو آمن من أهوال يوم مقداره خمسين الف سنة،، نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة وندعوه عز وجل ان يستعملنا ويرزقنا عملا صالحا متقبلا تزداد به حسناتنا الى يوم ننادى فيه نداء ربنا.

هذا ما تبادر الى ذهنى، والقى فى مداركى، وانشرح له صدرى فى هذه المسألة، ودائما وأبدا العلم لله العلى العليم، فان كان صوابا فله الحمد والمنة، وان كان غير ذلك، فأستغفره سبحانه وأتوب اليه.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير