تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

هل يمكن فضيلةَ الشيخ أبا عمر -وفقك الله، ونفع بك- ذكر بعض الآثار؟

نعم. فعله بعض العلماء.

ولكن هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم؟

وهل فعله النبي صلى الله عليه وسلم، أو أحد من أصحابه رضي الله عنهم. ........

والجواب: لا.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[26 - 12 - 08, 07:28 ص]ـ

هل يمكن فضيلةَ الشيخ أبا عمر -وفقك الله، ونفع بك- ذكر بعض الآثار؟

نعم. فعله بعض العلماء.

ولكن هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم؟

وهل فعله النبي صلى الله عليه وسلم، أو أحد من أصحابه رضي الله عنهم. ........

والجواب: لا.

قال ابن أبي شيبة

(حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إذا عسر على المرأة ولدها، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ثم تغسل فتسقى منها " بسم الله لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم " {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون)

انتهى

ولا يقال أن ابن أبي ليلى سيء الحفظ لأن أهل العلم قد يحتجون بخبر ابن أبي ليلى في بعض المواطن

مثال

قال علي بن المديني

(وسألت يحيى عن العطاس، فقال: كان شعبة يحدث، عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي أيوب في العطاس، قال يحيى: والمستحب فيه ما

حدثنا ابن أبي ليلى قال: حدثني أخي، عن أبي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل له يرحمك الله، وليقل يهديكم الله ويصلح بالكم (1)» قال يحيى: فرددته على ابن أبي ليلى غير مرة فقال: عن علي بن أبي طالب

)

انتهى من علوم الحديث للحاكم

ويحيى هو ابن سعيد القطان

وأقل أحوال أثر ابن عباس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أن الإمام أحمد قد استأنس به في هذا الموضع

(قال الخلال: حدثني عبد الله بن أحمد: قال رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شئ نظيف يكتب حديث ابن عباس رضي الله عنه: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين: {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ} [الأحقاف: 35] {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} [النازعات: 46])

انتهى

والله أعلم بالصواب

ـ[ابن وهب]ــــــــ[26 - 12 - 08, 08:25 ص]ـ

تصحيح

(لأن أهل العلم قد يحتجون بخبر ابن أبي ليلى في بعض المواطن)

لأن بعض أهل العلم قد يتج بخبر ابن أبي ليلى في بعض المواطن

فمن لم يستحسن الاحتجاج بأثر ابن عباس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لضعف (ابن أبي ليلى)

فهذا جواب الشيخ عبد الرحمن الفقيه وعموم الأدلة في جواز الاستشفاء

فمن لم يستحسن جواب الشيخ عبد الرحمن الفقيه فلا أقل من أن يعتبر هذه المسألة من المسائل الخلافية التي لا ينكر فيها على المخالف

وفي فتاوى اللجنة

(السؤال الثاني من الفتوى رقم (143):

س2: إذا طلب رجل به ألم رقى، وكتب له بعض آيات قرآنية، وقال الراقي: ضعها في ماء واشربها فهل يجوز أم لا؟

ج2: سبق أن صدر من دار الإفتاء جواب عن سؤال مماثل لهذا السؤال هذا نصه: كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز؛ لعموم قوله تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} (1) فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان، ولما رواه الحاكم في [المستدرك] وابن ماجه في [السنن] عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بالشفاءين العسل والقرآن» (2) وما رواه ابن ماجه، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير الدواء القرآن» (3) وروى ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما: (إذا عسر على المرأة ولادتها خذ إناء نظيفا فاكتب عليه) {كأنهم يوم يرون ما يوعدون} (4) الآية، و {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا} (5) الآية، و {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} (6) الآية، ثم يغسله وتسقى المرأة منه وتنضح على بطنها وفي وجهها).


(1) سورة الإسراء، الآية 82
(2) الحاكم في [المستدرك] (4/ 403)، وابن ماجه (2/ 1142).
(3) ابن ماجه (2/ 1158، 1169).
(4) سورة الأحقاف، الآية 35
(5) سورة النازعات، الآية 46
(6) سورة يوسف، الآية 111

وقال ابن القيم في [زاد المعاد] (جـ3 ص381): (قال الخلال: حدثني عبد الله بن أحمد قال: رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شيء نظيف يكتب حديث ابن عباس رضي الله عنهما: (لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم)، {الحمد لله رب العالمين} (1) {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ} (2) {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} (3) قال الخلال: (أنبأنا أبو بكر المروذي، أن أبا عبد الله جاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله، تكتب لامرأة عسرت عليها ولادتها منذ يومين، فقال: قل له: يجيء بجام واسع وزعفران، ورأيته يكتب لغير واحد)، وقال ابن القيم أيضا: (ورأى جماعة من السلف أن يكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها، قال مجاهد: لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض، ومثله عن أبي قلابة). انتهى كلام ابن القيم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // نائب رئيس اللجنة // الرئيس //
عبد الله بن سليمان بن منيع // عبد الله بن عبد الرحمن الغديان // عبد الرزاق عفيفي //
)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير