تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

نظرا إلى أن العلماء قد نصوا على أن حد منى من الجهة الشرقية وادي محسر وحد مزدلفة من الجهة الغربية الوادى نفسه، ونصوا أيضًا على أن حد مزدلفة شمالا جبل ثبير، وحيث أن جبل ثبير ينعطف شمالا قبل أن يصل إلى وادي محسر، فإن المجلس بالأكثرية يرى أن الحد يمتد غربا من منعطف ثبير مارًّا بجنوبي الجبل المقابل لمنعطف ثبير إلى وادي محسر، فما أقبل من الجبال جنوبا فهو من مزدلفة، وما أدبر شمالا فهو خارج عنها. وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

رقم القرار - 105 - وتاريخه 7/ 5/1403 هـ.

وسبق قرار الحد الغربي الجنوبي بالقرار رقم 106 في 7/ 5/1403.اهـ.

وتأكد هذان القراران بالموافقة السامية بخطاب موجه من رئيس مجلس الوزراء إلى وزير الداخلية برقم 4/ 986/م في 30/ 4/1404 هـ. وجاء فيه.

نخبركم بموافقتنا على ما قرره مجلس هيئة كبار العلماء بقراريه رقم 105 - 5/ 106 في 7/ 5/1403 هـ بالأكثرية من حيث تحديد مزدلفة من الناحيتين الشمالية الغربية والجنوبية الغربية، وعلى وزارتكم إنفاذ مقتضاه وقد زودنا الجهات المعنية بنسخة من أمرنا هذا للاعتماد فأكملوا ما يلزم بموجبه.

رئيس مجلس الوزراء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

ومن الأدلة كذلك أنهم كانوا يوقدون النار على جبل قزح المجاوز للمسجد المبني في المشعر الحرام حتى يراه الناس في الليل عندما يفيضون من عرفة، ولو كانت المزدلفة تبدأ من قبل ذلك لأوقدوا النار عندها.

وأخرج الأزرقي عن إسحق بن عبد الله بن خارجة عن أبيه قال: لما أفاض سليمان بن عبد الملك بن مروان من المأزمين نظر إلى النار التي على قزح فقال لخارجة بن زيد: يا أبا زيد من أوّل من صنع النار ههنا؟ قال خارجة: كانت في الجاهلية وضعها قريش، وكانت لا تخرج من الحرم إلى عرفة وتقول: نحن أهل الله قال خارجة: فاخبرني رجال من قومي أنهم رأوها في الجاهلية وكانوا يحجون، منهم حسان بن ثابت في عدة من قومي قالوا: كان قصي بن كلاب قد أوقد بالمزدلفة ناراً حيث وقف بها حتى يراها من دفع من عرفات.

تم المقصود بحمد الله تعالى

ومن أراد المداخلة فيما يتعلق بهذه المسألة فيمنكه المشاركة في هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=715549#post715549

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير