تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ورشان]ــــــــ[13 - 01 - 08, 12:15 ص]ـ

نقلا من مفكرة الإسلام:

اتفقت نتائج دراسة علمية وطبية أجريت في الأردن مع مصداقية الحديث النبوي الشريف (من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر).

وأكدت نتائج الدراسة التي أجريت بإشراف مجموعة من أساتذة متخصصة في علوم الشريعة والأحياء والكيمياء في جامعة الزيتونة الأردنية، أن التصبح بأكل التمر يقي الإنسان من خطر السموم بما في ذلك سموم الأفاعي ومثيلاتها من الحشرات السامة0

الدراسة أجريت على أربعة عشر طالبًا من طلبة الجامعة المذكورة تطوعوا بالتبرع بالدم على مدار أربعة أسابيع، حيث تم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين الأولى جرى إعطائهم سبع تمرات يوميًا على الريق في حين أن أفراد المجموعة الثانية لم يتناولوا التمر طوال الشهر، وبعد أخذ عينات دم من المجموعة الأولى وسكب سم الأفاعي عليه لم يطر عليه أي تغيير إطلاقًا .. في حين بعد سكب سم الأفاعي على عينات دم المجموعة الثانية تبين أن الدم فقد خواصه وتكسرت فيه بصورة تامة كريات الدم الحمراء والبيضاء وظل لونه يقارب للاصفرار بعد أن فقد خواصه الطبيعية وتلفه بصورة تامة

.

ـ[أبا قتيبة]ــــــــ[13 - 01 - 08, 01:10 ص]ـ

اخى الغامدى ان فتوى الشيخ بن باز رحمه الله انما جاءت من باب الروايه التى لم تقيد العجوة بالمدينه وهى ايضا من فتاوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله وكون الروايه مرة مقيده بالمدينه والاخرى لم تقيد بالمدينه فهو فى خلاف بين الاصولين من باب المطلق ام العام وكلاهما يختلف فى الحكم

وايضا من باب التمنى ان يكون التمر جميعه فيه خير وقد اشار الشيخ بن عثيمين من خوفه ان تقيد التمر بالمدينه حتى لا يكون بيد التجار وحدهم فترتفع الاسعار وماهو حاصل الان ....

والله اعلم

الاخ ورشان جزيت على هذة المعلومه .. وفقك الله

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[13 - 01 - 08, 06:37 ص]ـ

اخي الكريم تامل جيدا مانقلته لك عن العلماء وانهم متفقون على انه تمر المدينة

واما تعليل العلامة ابن عثيمين رحمه الله ففيه نظر ظاهر ولاتعلل بمثله النصوص الثابته غفر الله للجميع

ارايت لو لم ترد الارواية واحدة صحيحة وثابته هل ننكر النص لئلا يستغله التجار

واما الاظلاق والتقببد فهو في هذه المسالة بان يقال رواية مابين لابتيها مطلقة تشمل عموم تمر المدينة

ورواية عجوة العالبة مقيدة فيحمل المطلق على المقيد وكلاهما من تمر المدينة اوهي عامة وتلك خاصة فيقد م الخاص على العام والله اعلم

ـ[أبوعبدالله بن محمد بن عبدالله]ــــــــ[14 - 01 - 08, 05:06 م]ـ

بالنسبة لكلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فلعل الاخ الفاضل ابا قتيبة يذكر كلام الشيخ نصا ومصدره اذ لعل التعليل المذكور من باب الاستئناس بمعنى انه لعل الحكم ترجح عند الشيخ بناء على جمعه بين الروايات والنصوص ثم ذكر هذا التعليل استئناسا لا انه هو السبب الرئيس في الترجيح.

ـ[أبا قتيبة]ــــــــ[18 - 01 - 08, 02:19 ص]ـ

السلام عليكم ... نأسف للانقطاع بسبب بعض الظروف

اخى الغامدى

الشيخ العثيمين كان يعمل في هذه المسالة قاعدة أصولية ((ذكر أفراد الخاص بحكم يوافق العام لا يعد تخصيصا لهذا العام))

اما ما ذكرته فبين العام والمطلق فرق .. كما عند الاصوليين

الاخ ابو عبدالله:

يحتاج الى بحث ومراجعه وانتظرنى لعل ظروفنا تسمح بذلك بالقريب العاجل بأذن الله

ـ[عدي بن وليد]ــــــــ[05 - 02 - 08, 12:59 ص]ـ

حدثنا علي حدثنا مروان أخبرنا هاشم أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال

قال النبي صلى الله عليه وسلم من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل وقال غيره سبع تمرات متفق عليه

السلام عليكم ...

المقصود بقال غيره أن الرواية الثانية هي (من اصطبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل) فلا تعارض بين الروايتين في تخصيص العجوة وإنما في تحديد العدد أو إطلاقه ...

ومما يثير الدهشة من البعض أنه لو خالف أحدنا فتوى لإبن عباس أو ابن مسعود رضي الله عنهما لم ينكر عليه كما لو خالف فتوى للشيخ ابن باز!!

فاستعيذوا بالله من التعصب ياإخوة.

ـ[أبومحمد المديني]ــــــــ[30 - 07 - 08, 11:22 ص]ـ

وهناك مسألة أخص وهي هل قوله صلى الله عليه وسلم: (إن في العجوة العالية شفاء أو إنها ترياق أول البكرة) [رواه مسلم (3/ 1619 ح2048)]. هل الشفاء بالعجوة مقيد بعجوة العالية؟ فمن عنده بحث مستفيض في المسألة فليضعه وجزاه الله خيرا.

ـ[أبا قتيبة]ــــــــ[30 - 07 - 08, 11:35 م]ـ

اخى المدينى .. انظر المشاركه رقم 7

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[05 - 08 - 08, 12:45 ص]ـ

سبحان الله! بارك الله فيكم ..

لعلنا نجمع بين الاقوال:

فمن تصبح بسبع تمرات عجوة فهو بلا أدنى شك نال الخيرية،

ومن تصبح بغير تمرة المدينة يكون هناك ظن أنه وافق السنة،، ولكن لايرتقي للجزم كالأول، فهو -غالبا- لن يأكله إلا استئناساً بالسنة ....

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير