تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ((ألا أخبركم بمن يحرم على النار؟ قلنا بلي يا رسول الله قال كل قريب هين لين سهل)) رواه الترمذي بإسناد صحيح عن ابن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -.

ـ[ابن سفران الشريفي]ــــــــ[08 - 08 - 08, 11:41 ص]ـ

هل هناك من يقول بالحل؟؟

وهل هو خلاف معتبر؟

اجبنى بارك الله فيك

هذا هو مذهب المالكية

قال الدردير (بلغة السالك 2 - 501):

(وإن) كان المدعو (صائما) فيجب (لا الأكل) وإن لمفطر فلا يجب (إن لم يكن) في المجلس (من يتأذى) منه لأمر ديني , كمن شأنه الخوض في أعراض الناس أو من يؤذيه (أو منكر كفرش حرير) يجلس عليه , هو أو غيره بحضرته (وآنية نقد) من ذهب أو فضة لأكل أو شرب أو تبخير أو نحو ذلك , ولو كان المستعمل غيره بحضرته , (وسماع غانية) ورقص نساء (وآلة لهو) غير دف وزمارة وبوق , (وصور حيوان) كاملة (لها ظل) لا منقوشة بحائط أو فرش , إذا كانت تدوم كخشب وطين , بل (وإن لم تدم) كما لو كانت من نحو قشر بطيخ. والحاصل أن تصاوير الحيوانات تحرم إجماعا إن كانت كاملة لها ظل مما يطول استمراره , بخلاف ناقص عضو لا يعيش به لو كان حيوانا , وبخلاف ما لا ظل له كنقش في ورق أو جدار. وفيما لا يطول استمراره خلاف , والصحيح حرمته والنظر إلى الحرام حرام , وما تصوير غير الحيوان كالسفن والأشجار فلا حرمة فيه , وليس من المنكر ستر الجدران بحرير إذا لم يستند إليه.

وجاء في الموسوعة الفقهية تحت مادة تصوير:

ثانيا: صناعة الصور المسطحة: القول الأول في صناعة الصور المسطحة 30 - مذهب المالكية ومن ذكر معهم جواز صناعة الصور المسطحة مطلقا , مع الكراهة. لكن إن كانت فيما يمتهن فلا كراهة بل خلاف الأولى. وتزول الكراهة إذا كانت الصور مقطوعة عضو لا تبقى الحياة مع فقده. 31 - ومن الحجة لهذا المذهب ما يلي: (1) حديث أبي طلحة وعنه زيد بن خالد الجهني , ورواه سهل بن حنيف الصحابي رضي الله عنهم , أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة , إلا رقما في ثوب} فهذا الحديث مقيد , فيحمل عليه كل ما ورد من النهي عن التصاوير ولعن المصورين. (2) حديث أبي هريرة مرفوعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: في الحديث القدسي {ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي , فليخلقوا ذرة , أو ليخلقوا حبة}. ووجه الاحتجاج به: أن الله تعالى لم يخلق هذه الأحياء سطوحا , بل اخترعها مجسمة. (3) استعمال الصور في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم أنها جعلت الستر مرفقتين , فكان يرتفق بهما , وفي بعض الروايات " وإن فيهما الصور ". وفي بعض روايات الحديث قالت: {كان لنا ستر فيه تمثال طائر , وكان الداخل إذا دخل استقبله , فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: حولي هذا , فإني كلما دخلت فرأيته , ذكرت الدنيا} فعلل بذلك , وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على ألا يشغله أمر الدنيا وزهرتها عن الدعوة إلى الله والتفرغ لعبادته. وذلك لا يقتضي التحريم على أمته. وفي رواية أنس رضي الله عنه أنه قال لها: {أميطي عنا قرامك هذا , فإن تصاويره لا تزال تعرض لي في صلاتي} وعلل في رواية ثالثة بغير هذا عندما هتك الستر فقال {يا عائشة لا تستري الجدار} وقال {إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين}. ويوضح هذا المعنى جليا حديث سفينة رضي الله عنه مولى النبي صلى الله عليه وسلم {أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته , فجاء فوضع يده فرجع , فقالت فاطمة لعلي: الحقه فانظر ما رجعه. فتبعه , فقال: يا رسول الله ما ردك؟ قال: إنه ليس لي - أو قال: لنبي - أن يدخل بيتا مزوقا}. ورواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عند البخاري وأبي داود وفي روايته: {فرأى سترا موشيا , وفيها أنه صلى الله عليه وسلم قال ما لنا وللدنيا , ما لنا وللرقم فقالت فاطمة فما تأمرنا فيه؟ قال: ترسلين به إلى أهل حاجة}. وفي رواية النسائي أنه كان في الستر تصاوير. (4) استعمال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الدنانير الرومية والدراهم الفارسية وعليها صور ملوكهم ولم يكن عندهم نقود غيرها إلا الفلوس. وقد ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه - على ما تذكره الكتب

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير