تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد أبو عُمر]ــــــــ[15 - 10 - 08, 06:21 م]ـ

هذه اللافتة باطلة فلم يفعل ذلك لا سيد المتقين عليه الصلاة والسلام ولا الصحابة من بعده

ولم يوجد لها خلف ولا سلف. فاليتقي الله هذا الحارس واليعلم ان المسجد ليس ملكا له ولا لوالده من قبله بل هو بيت لله يؤمه كل مسلم مريد للصلاة محب لله وهي أول مدرسة يفتح عليها الصغير عينيه ... ونحن نستطيع جعل مكان خاص للصغار في المسجد ... وعوض ان نجعل لافتاة منع فالنضع لافتات نصح للأولياء في تهيئة صغارهم وتعليمهم آداب الذهاب للمساجد وبهذا نكون قد ربينا اجيالا على حب المساجد.

ألم يقل المعصوم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في السبعة الذي يضلهم في ضله يوم لا ضل إلا ضله ... " وشاب نشأ في طاعة الله ".

فالنتقي الله في أنفسنا وفي أولادنا والنكن معلمين بحق ألم يعذُر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الأعرابي الذي بال في المسجد فما بالك مٍن مَن لا عقل له.

أيها الإخوة في الله: إن الرجل العظيم كلما ارتفع إلى آفاق الكمال .. اتسع صدره، وامتد حلمه، وتطلب للناس الأعذار، والتمس لأغلاطهم المسوغات. وأخذهم بالأرفق من حالهم. أخرج البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: بال أعرابي في المسجد فقام إليه الناس ليقعوا به، فقال لهم رسول الله: ((دعوه لا تزرموه، وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء –أي دلوا من ماء- فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين وسكنوا ولا تنفروا)) زاد الترمذي: ثم قال الأعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا، فقال له النبي: ((لقد تحجرت واسعا)).

أخي ابا جابر إن كانت هذه اللافتة في مسجد حيك فأمر من وضعها بإزالتها وإلا فهو مانع لخلق الله من دخول مساجد الله ... والله الهادي إلى سواء السبيل.

.

ـ[أبو عائشة اليماني]ــــــــ[19 - 10 - 08, 10:16 م]ـ

هناك لفتة فقهية ذكرها المالكية وهي

تعليم الأصبياء في المساجد ... كرهه بعض من الأماجد

رآه من باب البيوع يجري ... إن يكن التعليم ذا بأجر

وإن يكن بغير أجرة وقع ... من وجه آخر كذلك امتنع

وذاك أن الاصبيا لم تحذر ... من وسخ دوما ولا من قذر

فتنتفي نظافة للمسجد ... في القرطبي المفسر انظر تجد

هذا التعليم فكيف بحضورهم من غير حاجة وهم لا يأتون للصلاة إنما للعب فلو وقفوا مع المصلين ما سببوا إزعاجا ولكن يلعبون في آخر المسجد والذين يريدون تربية أبنائهم فليتحملوا أعباء التربية فهل من التربية أن يلعب في المسجد وهل من التربية أن يؤذي المصلين وهل من التربية أن لا يصلي مع الناس سينشأ وهو مستهتر بشعائر الدين

لا بأس أن يكون لنا ابن عباس وابن عمر هذا أمر مطلوب ولكن لا بد من تربية لقد نقل لنا أطفال الصحابة كيف كانت الصلاة ولكن سل ولدك عندما يرجع من البيت ماذا استفاد من المسجد أو كيف صلى الإمام

والمسألة وسط لا نترك الأولاد يلعبون في المسجد من غير راعي ولا نحرمهم من الخير فلا بأس من حضورهم إن كان لهم ضابط يضبطهم أستاذ أو الأب بنفسه أما إذا انتفى ذلك فإنهم سيحدثون فتنة وفسادا عريضا والله المستعان

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير