تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل تصام الست في ذي القعدة، لضيق الوقت، سمعت هذه الفتوى ..]

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[11 - 10 - 08, 03:13 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

سمعت من أحد المشايخ جواباً مفاده،، أن من ضاق عليه شوال فلم يتسع للست فإنه يكملها في ذي القعدة!

أضرب لكم مثال:

رجل كان عليه قضاء عشرون يوماً،،

فأفطر يوم العيد،،

ومرض لخمست أيام بعده ..

ثم شرع في القضاء فأنهاه في السادس والعشرون من شهر شوال،،ثم صام الست صام أربعة منها في آخر شوال،،وبقي يومان هنا هل يقضيها في شهر ذي القعدة لأنه ماكان مفرطاً في القضاء؟؟؟؟؟

وماهو المستند الشرعي لذلك؟؟

إن وجدت فتوى مكتوبة وضعتها ...

والسلام ..

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[11 - 10 - 08, 06:15 ص]ـ

هذه فتوى لابن باز رحمه الله تعالى في مسألة مشابهة:

حكم قضاء الست بعد شوال

امرأة تصوم ستة أيام من شهر شوال كل سنة، وفي إحدى السنوات نفست بمولود لها في بداية شهر رمضان، ولم تطهر إلا بعد خروج رمضان، ثم بعد طهرها قامت بالقضاء، فهل يلزمها قضاء الست كذلك بعد قضاء رمضان حتى ولو كان ذلك في غير شوال أم لا يلزمها سوى قضاء رمضان؟ وهل صيام هذه الستة الأيام من شوال تلزم على الدوام أم لا؟

أجاب عليه الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله):

صيام ست من شوال سنة وليست فريضة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)) خرجه الإمام مسلم في صحيحه. والحديث المذكور يدل على أنه لا حرج في صيامها متتابعة أو متفرقة؛ لإطلاق لفظه. والمبادرة بها أفضل؛ لقوله سبحانه: وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى [1]، ولما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من فضل المسابقة والمسارعة إلى الخير. ولا تجب المداومة عليها ولكن ذلك أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل)). ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال؛ لأنها سنة فات محلها سواء تركت لعذر أو لغير عذر. والله ولي التوفيق.

ونحن نذكر المسألة من قبيل المدارسة فلو وضع كل من قرأ الموضوع مايعرف لكان خيراً لكثرة وقوع ذلك ...

ـ[أبو أيوب السليمان]ــــــــ[11 - 10 - 08, 07:10 ص]ـ

فتاوى نور على الدرب للعلامة العثيمين رحمه الله

السؤال: جزاكم الله خيراً يا شيخ الأخت السائلة تقول في هذا السؤال هل تجوز للمرأة إذا كان بها عذر يوم عرفة أو يوم عاشوراء أن تقضي هذه الأيام بعد أن تطهر وإذا كانت المرأة نفساء في رمضان ثم قضت ما عليها في شوال ولم يبقَ من شوال سوى يومين هل لها أن تكمل الستة من شوال في ذي القعدة؟

الجواب

الشيخ: هذا السؤال تضمن شيئين الأول إذا صادف يوم عرفة المرأة وهي حائض فهل تقضي هذا إذا طهرت فالجواب لا لأن هذا مقيدٌ بيومٍ معين إذا فات فات به وكذلك عاشوراء أما الثاني الذي تضمنه السؤال فهو المرأة يكون عليها قضاء رمضان ولا تتمكن من صوم أيام الست من شوال إلا بعد ذلك فنقول هذه يحصل لها الأجر لأن هذه الست تابعة لرمضان فهي كالرواتب التابعة للصلوات المكتوبة فنقول إذا لم تتمكن المرأة من صيام رمضان وستٍ من شوال في شوال فإنها تقضي الست مع قضاء رمضان.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2716.shtml

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[11 - 10 - 08, 10:21 ص]ـ

جزاكم الله خيراً نقل موفق ..

ـ[الأسيف]ــــــــ[11 - 10 - 08, 10:55 ص]ـ

بارك الله في تلميذة الأصول

و جعلها الله كابنة سعيد بن المسيب

ـ[احمد ابو البراء]ــــــــ[11 - 10 - 08, 11:43 ص]ـ

جزى الله الجميع خيرا

أختنا السائلة المباركة

روى مسلم فى صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر))

والحديث يدل على أن الست من شوال مخصوصة بصيامها فى شوال فمن أجاز غير ذلك فعليه بالدليل

وأما مسألة القضاء اختلف فيها العلماء هل ألأولى صيام الست أم القضاء اولا

فذهب البعض الى أن القضاء (أى قضاء ما عليه -عليها- من رمضان) أولى وعليه أن يبدأ به إبراءا للذمة

ولأنه صيام فرض والست سنة والفرض مُقدَّم على السنة

وذهب البعض إلى أن الست أولى بالتقديم لأن القضاء يكون طوال العام أما الست أيام فلا تكون إلا فى شوال

لكن هناك حديث فى الصحيحين حسم هذا الخلاف (على حد علمى القاصر)

وهو حديث أم المؤمنين الصديقة المُبرّأة أمِّنا أمِّ المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت " كان يكون على الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا فى شعبان"

ومعنى الحديث أنها رضى الله عنها كانت تقضى أيام ما عليها فى شعبان القادم

وبالتالى تُقدِّم الست من شوال فى أيام شوال

لكن أختى الكريمة

إن كان على المرأة مثلا خمسة أيام وباقى فى الشهر (اى شوال) مثلا عشرين يوما فتقدم المرأة القضاء لأنه فى الوقت متَّسع للأمرين

أما إذا لم يكن سوى مثلا أسبوع فتقدم الست من شوال ثم تقضى فى ذى القعدة

والله أعلم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير