تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[بين أشهب واللخمي يامالكية]

ـ[توفيق الصائغ]ــــــــ[20 - 11 - 08, 11:27 ص]ـ

السلام عليكم

في قراءتي للتبصرة وجدت اللخمي ينقل عن أشهب قوله { .. ولا يعود الحر في الرق أبدا}

ثم تعقبه اللخمي فقال: {وقول أشهب ليس بحسن وقد حاربت قريظة بعد أن عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم فقتل الرجال وسبى الذرية}

هل من تعليق؟

ـ[توفيق الصائغ]ــــــــ[20 - 11 - 08, 11:48 ص]ـ

للرفع

ـ[متأمل]ــــــــ[20 - 11 - 08, 12:57 م]ـ

من الشاملة

(وَإِنْ خَرَجَ) الذِّمِّيُّ مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ (لِدَارِ الْحَرْبِ) نَاقِضًا الْعَهْدَ بِخُرُوجِهِ (وَأُخِذَ) بِضَمِّ الْهَمْزِ وَكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ أَسَرَهُ الْمُسْلِمُونَ (اُسْتُرِقَّ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَشَدِّ الْقَافِ أَيْ جَازَ اسْتِرْقَاقُهُ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ، وَإِنْ خُيِّرَ الْإِمَامُ فِيهِ وَفِي بَقِيَّةِ الْوُجُوهِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي الْأَسِيرِ لِرَدِّ قَوْلِ أَشْهَبَ لَا يُسْتَرَقُّ لِأَنَّ الْحُرَّ لَا يَصِيرُ رِقًّا.

وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْحُرِّيَّةَ لَمْ تَثْبُتْ بِإِعْتَاقِ مِنْ رَقٍّ سَابِقٍ حَتَّى لَا تُنْقَضَ وَإِنَّمَا تُرِكُوا عَلَى حَالِهِمْ مِنْ الْجِزْيَةِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا آمَنِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ الْمُسْلِمِينَ بِمَا بَذَلُوهُ، فَلَمَّا امْتَنَعُوا وَخَرَجُوا لِدَارِ الْحَرْبِ كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ الرُّجُوعُ.

ابْنُ رُشْدٍ اتَّفَقَ أَصْحَابُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَلَى اتِّبَاعِ قَوْلِهِ فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ إذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ وَمَنَعُوا الْجِزْيَةَ وَخَرَجُوا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أَنَّهُمْ يَصِيرُونَ حَرْبًا وَعَدُوًّا يُسْبَوْنَ وَيُقْتَلُونَ إلَّا أَشْهَبُ قَائِلًا لَا يَعُودُ الْحُرُّ إلَى الرِّقِّ، وَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ مَالِكٍ مَعَهُ أَصَحُّ فِي النَّظَرِ مِنْ قَوْلِ أَشْهَبَ لِأَنَّ الْحُرِّيَّةَ لَمْ تَثْبُتْ لَهُمْ بِإِعْتَاقِ مِنْ رَقٍّ مُتَقَدِّمٍ فَلَا يُنْقَضُ، وَإِنَّمَا تُرِكُوا عَلَى حَالِهِمْ مِنْ الْجِزْيَةِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا آمَنِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَدِمَائِهِمْ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ بِمَا بَذَلُوهُ مِنْ الْجِزْيَةِ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ، فَإِذَا مَنَعُوا لَمْ يَصِحَّ الْعِوَضُ وَكَانَ لِلْمُسْلِمِينَ الرُّجُوعُ فِيهِ وَذَلِكَ أَيْضًا كَالصُّلْحِ يَنْعَقِدُ بَيْنَ أَهْلِ الْحَرْبِ وَالْمُسْلِمِينَ عَلَى شُرُوطٍ، فَإِذَا لَمْ يُوفُوا بِهَا انْتَقَضَ الصُّلْحُ ا هـ.

منح الجليل 6/ 157

فاللخمي موافق لجمهرة اصحاب مالك ودليله قوي اذ ان بني قريظة كانوا احرارا ذميين فلما نقضوا العهد بغير عذر حكم فيهم بعد التمكن منهم بالرق

ـ[توفيق الصائغ]ــــــــ[20 - 11 - 08, 03:08 م]ـ

شكر الله لك

ـ[ابو عبد الله الهلالى]ــــــــ[22 - 11 - 08, 07:25 م]ـ

متى سنجد تبصرة اللخمي مطبوعة؟

ـ[حسام بن صديق خوجة]ــــــــ[22 - 11 - 08, 11:13 م]ـ

^

البركة في محققيه إن شاء الله.

ـ[توفيق الصائغ]ــــــــ[28 - 03 - 09, 12:19 ص]ـ

قريبا انتهينا من العبادات .. وقد اقترح معالي الشيخ الدكتور ناصر الميمان الإشراف على إخراجه فجزاه الله خيرا

ـ[ابو عبد الله الهلالى]ــــــــ[05 - 04 - 09, 08:25 م]ـ

بشرى عظيمة

هل سيخرج الكتاب كاملاً؟

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير