تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تحرير روايات المذهب في مسألة طهارة جلد الميتة بالدباغ (إشكال بدا لي من الإنصاف)]

ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[23 - 11 - 08, 04:49 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قال المرداوي رحمه الله في مسألة (طهارة جلد الميتة بالدباغ):

(قَوْلُهُ وَلَا يَطْهُرُ جِلْدُ الْمَيْتَةِ يَعْنِي النَّجِسَةَ بِالدِّبَاغِ

هذا الْمَذْهَبُ نَصَّ عليه أَحْمَدُ في رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ وَقَطَعَ بِهِ كَثِيرٌ منهم وهو من مُفْرَدَاتِ الْمَذْهَبِ

وَعَنْهُ يَطْهُرُ منها جِلْدُ ما كان طَاهِرًا في حَالِ الْحَيَاةِ نَقَلَهَا عن أَحْمَدَ جَمَاعَةٌ وَاخْتَارَهَا جَمَاعَةٌ من الْأَصْحَابِ منهم بن حَمْدَانَ في الرِّعَايَتَيْنِ وبن رَزِينٍ في شَرْحِهِ وَصَاحِبُ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَالْفَائِقِ وَإِلَيْهَا مَيْلُ الْمَجْدِ في الْمُنْتَقَى وَصَحَّحَهُ في شَرْحِهِ وَاخْتَارَهَا الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ

وَعَنْهُ يَطْهُرُ جِلْدُ ما كان مَأْكُولًا في حَالِ الْحَيَاةِ وَاخْتَارَهَا أَيْضًا جَمَاعَةٌ منهم بن رَزِينٍ أَيْضًا في شَرْحِهِ وَرَجَّحَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ في الْفَتَاوَى الْمِصْرِيَّةِ ...

قال الزَّرْكَشِيُّ وَعَنْهُ الدِّبَاغُ مُطَهَّرٌ فَعَلَيْهَا هل يُصَيِّرُهُ الدِّبَاغُ كَالْحَيَاةِ وهو اخْتِيَارُ أبي مُحَمَّدٍ وَصَاحِبِ التَّلْخِيصِ فَيَطْهُرُ جِلْدُ كل ما حُكِمَ بِطَهَارَتِهِ في الْحَيَاةِ أو كَالذَّكَاةِ وهو اخْتِيَارُ أبي الْبَرَكَاتِ فَلَا يَطْهُرُ إلَّا ما تُطَهِّرُهُ الذَّكَاةُ فيه وَجْهَانِ انْتَهَى

تَنْبِيهٌ إذَا قُلْنَا يَطْهُرُ جِلْدُ الْمَيْتَةِ بِالدِّبَاغِ فَهَلْ ذلك مَخْصُوصٌ بِمَا كان مَأْكُولًا في حَالِ الْحَيَاةِ أو يَشْمَلُ جَمِيعَ ما كان طَاهِرًا في حَالِ الْحَيَاةِ فيه لِلْأَصْحَابِ وَجْهَانِ وَحَكَاهُمَا في الْفُرُوعِ رِوَايَتَيْنِ وَأَطْلَقَهُمَا بن عُبَيْدَانَ وَالزَّرْكَشِيُّ وَصَاحِبُ الْفَائِقِ وَغَيْرُهُمْ

أَحَدُهُمَا يَشْمَلُ جَمِيعَ ما كان طَاهِرًا في حَالِ الْحَيَاةِ وهو الصَّحِيحُ اخْتَارَهُ الْمُصَنِّفُ وَصَاحِبُ التَّلْخِيصِ وَالشَّرْحِ وبن حَمْدَانَ في رِعَايَتِهِ وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي لَا يَطْهُرُ إلَّا الْمَأْكُولُ اخْتَارَهُ الْمَجْدُ وبن رَزِينٍ وبن عبد الْقَوِيِّ في مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ في الْفَتَاوَى الْمِصْرِيَّةِ وَغَيْرُهُمْ) اهـ


هل هناك فرق بين الروايتين اللتين ذكرهما في البداية (المظللة بالأحمر) وبين الوجهين الذين ذكرهما في التنبيه؟

أرجو الإفادة بعد التأمل ..

ـ[أبو معاذ باوزير]ــــــــ[23 - 11 - 08, 05:49 م]ـ
أرجو من الإخوة أن يفيدونا, وفق الله الجميع.

ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[25 - 11 - 08, 07:24 م]ـ
أمعاشر الحنابلة .. هل من مجيب؟

ـ[أبوالوليد السلفي]ــــــــ[26 - 11 - 08, 02:29 ص]ـ
الذي يظهر والله أعلم, أن الاثنين سواء, ولكنه قبل التنبيه ذكر روايات المذهب وبين الصحيح منها, ثم لما كان هناك وجهان يبنيان على الرواية المرجوحة؛ وضع هذا التنبيه الذي صدره بافتراض ترجيح الرواية المرجوحة وبنى على المذهب أي الوجهين يكون الصواب, والمقصود بالوجهين كونه مخصوصاً بما كان مأكولاً أو الاكتفاء بكونه طاهراً حال الحياة. والله أعلم.

ولم يتبين لي لماذا استخدم لفظ الوجه. إلا أن يكون مقصده أن هذا الحكم مجزوم بالفتيا به, والله أعلم.

ـ[عبدالله الميمان]ــــــــ[26 - 11 - 08, 07:30 ص]ـ
نعم فيه فرق بين الروايتين
فبعض الحيوانات تختص طهارتها حال الحياة فقط، ولا تكون مأكولة كالهر فهو طاهر حال الحياة وليس مأكولا كما في حديث أبي قتادة [إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم]

ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[26 - 11 - 08, 11:17 ص]ـ
الذي يظهر والله أعلم, أن الاثنين سواء, ولكنه قبل التنبيه ذكر روايات المذهب وبين الصحيح منها, ثم لما كان هناك وجهان يبنيان على الرواية المرجوحة؛ وضع هذا التنبيه الذي صدره بافتراض ترجيح الرواية المرجوحة وبنى على المذهب أي الوجهين يكون الصواب, والمقصود بالوجهين كونه مخصوصاً بما كان مأكولاً أو الاكتفاء بكونه طاهراً حال الحياة. والله أعلم.

ولم يتبين لي لماذا استخدم لفظ الوجه. إلا أن يكون مقصده أن هذا الحكم مجزوم بالفتيا به, والله أعلم.

هذا ليس بمستقيم لأمرين:
1 - أنه ذكرهما بدءا روايتين، وفي التنبيه ذكر أنهما وجهان وأن صاحب الفروع عدها روايتين.
2 - لو قارنت بين أرباب الروايتين الأوليين بأرباب الوجهين سيبين لك اختلاف بعض الأسماء وإن كان في بعضها اتفاق لاسيما اتفاق نسبة ترجيح كون المراد جلد ماكان مأكولا في الحياة إلى شيخ الإسلام في الفتاوى المصرية .. ومنهج المرداوي كما هو معلوم:نسبة القول إلى كل من اختاره حسبما وقف عليه ..
ومن هنا يبين الإشكال ..

نعم فيه فرق بين الروايتين
فبعض الحيوانات تختص طهارتها حال الحياة فقط، ولا تكون مأكولة كالهر فهو طاهر حال الحياة وليس مأكولا كما في حديث أبي قتادة [إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم]

أخي المبارك ..
ماذكرته صحيح ولكنه ليس مرادا هنا ..
فليس المراد بين التفرقة بين ماكان طاهرا حال الحياة وبين ماكان مأكولا ..
وبعودة يسيرة إلى أصل الموضوع سيبين لك الفرق بإذن الله ..
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير