تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[النجيلي]ــــــــ[26 - 11 - 08, 05:48 م]ـ

حبيبنا الغالي

أنا أميل إلى كلام أخي أبو الوليد،إن كان إشكالك كما ذكرت، لكن هناك ملاحظة وهي أن التنبيه الذي ذكرته

لا يوجد في بعض النسخ، وأما النسخه التي لدي هي نسخة دار إحياء التراث العربي، نبهوا على أن هذا التنبيه

زائد وهو من نسخة الشيخ (1/ 73)، فقد يكون هذا التنبيه في نسخة الشيخ للشيخ نفسه حتى يفيده في المراجعة للمسألة فيما بعد، أقول ربما، لكن من المعروف أن المسألة هي روايتين عن الأمام احمد -رحمه الله -

وليست وجهين عن الأصحاب -رحمهم الله-،

وهناك احتمال ثاني وهو أن المرداوي رحمه الله يستخدم عبارة الوجه أحياناً فيما هو رواية عن الإمام أحمد، وقد

مررت على مثل هذه المسألة في الإنصاف ولكني لا أتذكر الموضع وسوف أبحث عنه وأفيد إخواني به إنشاء الله.

محبكم النجيلي

ـ[النجيلي]ــــــــ[26 - 11 - 08, 06:07 م]ـ

وبعد التأمل والمراجعة وجدت أن المسألة فيها خلاف، هل هي روايتين أو وجهين في المذهب؟

و أطلق الخلاف المرداوي ولم يفصل فيه فقال:" ... فيه للأصحاب وجهان. وحكاهما في الفروع روايتين ... "

ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[27 - 11 - 08, 12:04 ص]ـ

أبا الوليد .. كلامك صحيح في التفرقة بين الأمرين .. لكن مرادي ما الفرق بين معنى الروايتين الواردتين في المسألة وبين ماذكره في التنبيه ..

وليس مرادي ماالفرق بين ماكان طاهرا وبين ماكان مأكولا ... الخ


وبعد التأمل والمراجعة وجدت أن المسألة فيها خلاف، هل هي روايتين أو وجهين في المذهب؟

و أطلق الخلاف المرداوي ولم يفصل فيه فقال:" ... فيه للأصحاب وجهان. وحكاهما في الفروع روايتين ... "

لاأعتقد أن تنبيه المرداوي جاء لإعلام القارئ بوجود خلاف بين عدها روايتين أو وجهين ..

----
... فقد تكون أسماء من اختار الرواية (من ذُكروا قبل التنبيه) هم من رجحوا هذه الرواية ابتداءاً.
أما من ذكروا في التنبيه فهم من رجحوا أي الوجهين أصح في حال القول بأن الدبغ يطهر الإهاب, بالإضافة إلى من رجحوها ابتداءاً. والله أعلم.

النفس تسكن إلى مثل هذا ..
فجزاك الله خيرا على هذا التوجيه الحسن ..

ـ[أبوالوليد السلفي]ــــــــ[27 - 11 - 08, 03:30 ص]ـ
أبا الوليد .. كلامك صحيح في التفرقة بين الأمرين .. لكن مرادي ما الفرق بين معنى الروايتين الواردتين في المسألة وبين ماذكره في التنبيه ..

وليس مرادي ماالفرق بين ماكان طاهرا وبين ماكان مأكولا ... الخ

أخي الغالي, أعلم مرادك, وهو نفس ما أتكلم عنه, ولعلي لست أنا المقصود.
وباختصار أنا أعتقد أنه لا فرق بين الروايتين المذكورتين قبل التنبيه والوجهين المذكورين فيه. والله أعلم.

ولعل سبب التنبيه أنه جاء بعد كلام الزركشي الذي نقل فيه عن الإمام روايتان, الأولى بالنجاسة , والثانية بالطهورية, كما نقل عنه المرداوي قوله:" وَعَنْهُ الدِّبَاغُ مُطَهَّرٌ " ثم جعل التفريق بين اعتبار كونه مأكولاً أو طاهراً حال الحياة وجهان, وأطلق الوجهان بدون أن يرجح. فناسب الحال أن ينبه على مثل هذا مصدراً قوله بـ: " إذَا قُلْنَا: يَطْهُرُ جِلْدُ الْمَيْتَةِ بِالدِّبَاغِ " ثم بين أي الوجهين يكون المذهب حال القول بطهورية المدبوغ. والله أعلم.

- أصل كلام الزركشي في شرحه على مختصر الخرقي. ولعل له كلام آخر لم اقف عليه.
- مسألة تفرد نسخة المنقح بهذا التنبيه يجب أن تنظر هل هناك مواضع أخرى منها- أي نسخة المنقح- تفردت بتنبيهات كتلك, وإن كان فهل هناك ضابط يجمعهم. هذه المسألة أظن أنها قد تفيد.

- ملحوظة: لست أهلاً لمثل هذا الموضوع ولم أنو المشاركة فيه لقلة البضاعة, ولكن لما وجدتُ أنه مر حوالي ثلاثة أيام ولم يجاب عليه, قررتُ المشاركة طمعاً في اثراء الموضوع, والعثور على من يصحح لي أخطائي.

ـ[النجيلي]ــــــــ[27 - 11 - 08, 04:44 ص]ـ
أخي الكريم أبو عبدالعزيز

أنا لا أقول أن المرداوي وضع التنبيه لإعلام القاريء أن هناك خلاف هل هي روايتين أو وجهين،وإنما أردت
أن أقول أن المرداوي ذكر أن هناك من الأصحاب من عد الخلاف روايتين عن أحمد ومنهم من عدها وجهين عن الأصحاب ومضى في ذكر المسأله. فتنبه فهمك الله

محبكم النجبلي

ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[28 - 11 - 08, 06:52 م]ـ
ثم بين أي الوجهين يكون المذهب حال القول بطهورية المدبوغ. والله أعلم.

هذا والله أعلم هو المراد ..
بوركت يها الفاضل على مشاركتك ..

أن أقول أن المرداوي ذكر أن هناك من الأصحاب من عد الخلاف روايتين عن أحمد ومنهم من عدها وجهين عن الأصحاب ومضى في ذكر المسأله. فتنبه فهمك الله

كلامك صواب وليس مرادي البحث عن هذا ..

أشكر للجميع مشاركتهم ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير