تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[19 - 09 - 08, 04:46 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

وهذه فتوى لشيخ الإسلام أباح فيها لإمام أن يقرأ ينتقل من قراءة إلى أخرى ولم يقل له الزم قراءة بلدك

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن رجل يصلى بقوم، وهو يقرأ بقراءة الشيخ أبى عمرو، فهل إذا قرأ لورش، أو لنافع باختلاف الروايات مع حملة قراءته لأبى عمرو يأثم؟ أو تنقص صلاته؟ أو ترد؟

فأجاب:

يجوز أن يقرأ بعض القرآن بحرف أبى عمرو وبعضه بحرف نافع، وسواء كان ذلك في ركعة أو ركعتين، وسواء كان خارج الصلاة أو داخلها، والله أعلم.

مجموع الفتاوي 22/ 445 والفتاوي الكبرى 1/ 220

ـ[أم حنان]ــــــــ[19 - 09 - 08, 05:14 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

السؤال: هل فعل هذا الأمر سنة؟ وهل فعله الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أم أن فعل على ماذكر في الفتوى هو الأولى؟

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[19 - 09 - 08, 05:35 ص]ـ

القراءات المتواترة هي بعض الأحرف السبعة التي قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وغيرها وأقرأ بها أصحابه ليقرؤوا بها أئمة كانوا أو مأمومين، ومن رجع إلى كتب الحديث وجد أحاديث كثيرة فيها سماع الصحابة قراءات متنوعة من النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ[أبو أسامة القحطاني]ــــــــ[19 - 09 - 08, 06:13 ص]ـ

فأظن أن هناك فرقاً بين من يقدم إلى مكة وبين من هو قادم من أفريقيا,.

تصحيح الخطأ: بين من هو مقيم في مكة أو في الجزيرة وبين من ...

ـ[النويصري]ــــــــ[19 - 09 - 08, 06:37 ص]ـ

السلام عليكم

ألم يقل علي رضى الله عنه حدثوا الناس بمايعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله

وعلم القراءات بالنسبة للناس ليس واجبا وهم ليسوا جهالا لأنهم يعرفون رواية حفص والنبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع عمر رضى الله عنه كل الأحرف وعمر استنكر رواية هشام وهو ليس بجاهل ولكنه أحسن التصرف عندما ذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم واليوم قليل من يحسن التصرف

ـ[أبو خباب المكى]ــــــــ[19 - 09 - 08, 08:17 ص]ـ

في أحد المرّات قرا امام مسجدنا بروايه ورش " وكانت صلاه الفجر" وعندما خرجت من المسجد رايت بعض العوام يتهامسون ويتسالون عن هذه القراءه الغريبه العجيبه للقرآن.

فينبغى للامام مراعاه الأحوال وعدم التشويش على الناس واما إطلاق القول بان الناس اصبح لديهم معرفه بالقراءات وأن الامر ليس بمشوش عليهم , ففي هذا الاطلاق نظر .. والله أعلم

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[19 - 09 - 08, 08:29 ص]ـ

وإن حدث شيء من الاستغراب = فدواء العلم الجهل لا ترك العلم.

ما أجمل ما ذكرتم

ـ[طه محمد عبدالرحمن]ــــــــ[19 - 09 - 08, 06:18 م]ـ

وإن حدث شيء من الاستغراب = فدواء العلم الجهل لا ترك العلم.

لعل الصواب شيخنا (دواء الجهل العلم) ...

كان الشيخ عادل الكلباني حفظه الله يصلي التراويح في جامع الملك خالد بأم الحمام في إحدى السنوات برواية شعبة عن عاصم وشجعه الشيخ ابن جبرين حفظه الله على ذلك وصلى خلفه وألقى كلمة فيها إقرار ورضى بما صنع.

وكان الناس يأتون مسرورين لسماع قراءة غير مألوفة لديهم

كذلك كان الشيخ عباس المصري رحمه في مسجده بحي البطحاء بالرياض يصلي بالقراءات المختلفة وكان الناس يأتونه لسماعها

وهكذا القراء في مصر في الحفلات (مع التحفظ على ما قد يقع من مخالفات) يقرؤون بالقراءات والناس تستفيد وتتعلم شيئا جديدا

وأنا عن تجربتي الشخصية كثيرا ما أصلي بالناس في مسجدي وفي عشرات المساجد التي زرتها في بلدان عديدة بقراءات شتى بناء على طلبهم وإلحاحهم وأنبه قبل أو بعد الصلاة إلى أن التلاوة كانت برواية كذا وبحمد الله نادرا ما يحصل تشويش من جاهل بالقراءات وبمجرد تعليمه يتعلم ويستفيد

والقراءات مثلها مثل أي سنة هجرها الناس ليس الحل أن نتركها لاستغراب الناس إياها وإنما نعلمهم ما يجهلون ولا تعليم أنفع من التعليم العملي ومنه جهر من جهر من الصحابة بالاستفتاح والتعوذ والبسملة للتعليم وجهر ابن عباس بالقراءة في الجنازة وتعمده الجمع بين العشائين لغير سفر ولا مرض ولا مطر وصلاة جابر في الثوب الواحد وغير ذلك

وما زال المشايخ المقتدى بهم يحيون سننا كانت مستغربة عند العوام فلم تلبث أن عرفت

فبموازنة المصالح والمفاسد فمصلحة نشر العلم وإحياء السنن أكبر من تشويش جاهل، والمستفيدون المتعلمون من القراءة بالقراءات أضعاف أضعاف من يتشوشون

والتشويش يزول بالتنبيه والتعليم

ولو كان علماء السلف لا يقرؤون بغير قراءة البلد لكان أهل مكة إلى اليوم يقرؤون بقراءة ابن كثير وأهل المدينة بقراءة نافع وأهل الشام بقراءة ابن عامر وهكذا فانتشار القراءة في بلد أمر نسبي يتغير من عصر إلى عصر بتعليم الناس ما خفي عليهم

كلام نفيس يُكتب بماء الذهب .. جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم

و قد حصل شىء من هذا معى هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84611

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير