تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أدلة القائلين بجواز مصافحة الأجنبية دعوة للنقاش]

ـ[السامرائي الصغير]ــــــــ[29 - 03 - 09, 10:18 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعلم أنها شبهة

ولكن نرى علماء يشار إليهم بالبنان, وهم هم يصافحون الأجنبيات

مع أن المقرر عند المذاهب الأربعة تحريم ذلك

ومع إجلالنا لهؤلاء إلا أني موقن بوجود أدلة مشتبه قد يفهم منها حل ذلك

فمن تفضل بوضع هذه الأدلة وشرح وجه الدلالة والرد عليه فله مني الشكر ونحتسب عند الله له الأجر والثواب

وهل نقل أحد العلماء الإجماع على التحريم

إذ غالب ظني أنه لا خلاف فيها Question

ـ[افتخار أحمد]ــــــــ[30 - 03 - 09, 09:37 ص]ـ

أخي الكريم: عندي كتيب صغير عن أحد العلماء حول تحريم مصافحة المرأة الأجنبية. سأراجع فيه وأطلعكم على الأدلة بإذن الله تعالى.

ـ[أبو الهنوف العنزي]ــــــــ[30 - 03 - 09, 01:32 م]ـ

سبحان من هو منزه عن الخطأ.

ـ[أبو عبدالعزيز السني]ــــــــ[30 - 03 - 09, 08:22 م]ـ

لو تكرمت أخي الكريم اريد العزو للمذاهب الأربعة في تحريم مصافحة الأجنبية

ـ[السامرائي الصغير]ــــــــ[31 - 03 - 09, 08:22 ص]ـ

هذا ماجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية

وأمّا مصافحة الرّجل للمرأة الأجنبيّة الشّابّة فقد ذهب الحنفيّة والمالكيّة والشّافعيّة والحنابلة في الرّواية المختارة , وابن تيميّة إلى تحريمها , وقيّد الحنفيّة التّحريم بأن تكون الشّابّة مشتهاةً , وقال الحنابلة: وسواء أكانت من وراء حائل كثوب ونحوه أم لا.

واستدلّ الفقهاء على تحريم مصافحة المرأة الأجنبيّة الشّابّة بحديث عائشة رضي اللّه عنها قالت: «كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يمتحنّ بقول اللّه عزّ وجلّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} الآية قالت عائشة فمن أقرّ بهذا من المؤمنات فقد أقرّ بالمحنة , وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أقررن بذلك من قولهنّ قال لهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: انطلقن فقد بايعتكنّ , ولا واللّه ما مسّت يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يد امرأة قط غير أنّه يبايعهنّ بالكلام , قالت عائشة: واللّه ما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم النّساء قط إلّا بما أمره اللّه تعالى وما مسّت كف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كفّ امرأة قط وكان يقول لهنّ إذا أخذ عليهنّ قد بايعتكنّ كلاماً».

وقد فسّر ابن عبّاس رضي اللّه عنهما المحنة بقوله: " وكانت المحنة أن تستحلف باللّه أنّها ما خرجت من بغض زوجها ولا رغبةً من أرض إلى أرض ولا التماس دنيا ولا عشقاً لرجل منّا بل حباً للّه ولرسوله ".

وبما روي عن معقل بن يسار أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأةً لا تحل له» ووجه دلالة الحديث على التّحريم ما فيه من الوعيد الشّديد لمن يمس امرأةً لا تحل له ولا شكّ في أنّ المصافحة من المسّ.

واستدلوا أيضاً بالقياس على النّظر إلى المرأة الأجنبيّة , فإنّه حرام باتّفاق الفقهاء إذا كان متعمّداً وكان بغير سبب مشروع , لما ورد في النّهي عنه من الأحاديث الصّحيحة , ووجه القياس أنّ تحريم النّظر لكونه سبباً داعياً إلى الفتنة , واللّمس الّذي فيه المصافحة أعظم أثراً في النّفس , وأكثر إثارةً للشّهوة من مجرّد النّظر بالعين , قال النّووي: وقد قال أصحابنا كل من حرّم النّظر إليه حرّم مسّه , بل المس أشد , فإنّه يحل النّظر إلى أجنبيّة إذا أراد أن يتزوّجها , ولا يجوز مسها

ـ[السامرائي الصغير]ــــــــ[31 - 03 - 09, 08:28 ص]ـ

أخي أبو الهنوف

نعم العصمة للأنبياء الكرام

المسألة ليست أن فلانا فعل كذا وعصى الله بذلك

بل المسألة أنه فعل الحرام و لا يظن أنه حرام ويناقش في إباحته

فالمصافحة للمرأة الأجنبية حلال حلال ولذلك أصافح هذا لسان حالهم

فأنا أسأل ما هي الأدلة التي يظنها تدفع أدلة التحريم

ـ[حسن بن الشيخ علي وَرْسمه]ــــــــ[31 - 03 - 09, 11:41 م]ـ

أخي الفاضل: من شبهاتهم: ما جاء في الصحيحين: أن أمة سوداء كانت تأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فتذهب به حيث شاءت.

فإن قلتم (كناية عن الإنقياد) قلنا بل رواية الإمام أحمد صريحة في اللمس ونصها: فما تنزع يدها من يده حتى تذهب به حيث شاءت,

فإن قلتم: (قد قالت عائشة: والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط) , قلنا لكم: هي نافية وهذا الحديث مثبت, والمثبت مقدم على النافي لأن المثبت معه زيادة علم كما تقرر عند الأصوليين.

وفي هذا الحديث ومخالفة النبي لقوله الأول: (لا أصافح النساء) دليل على خصوصية هذا القول بالبيعة ويكون المعنى (لا أصافح النساء حال البيعة) , بل إن بعض الروايات يفهم منها حتى المصافحة في البيعة! كرواية: فقبضت إمرأة منا يدها, ورواية: فمد يده من داخل البيت ومددنا أيدينا من خارجه, ووجه الجمع أن البيعة قد تمت عدة مرات بعضها امتنع فيه النبي (ص) عن المصافحة ولم يمتنع في الأخرى! كما قال بذلك أحد أهل العلم.

ومن شبهاتهم أيضا حديث أم حرام بنت ملحان والتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل عليها وكانت تفلي له رأسه, وهذا يستلزم اللمس الذي هو بغير شهوة طبعاً في حق رسول الله, ولم يقم دليل يفيد اختصاص النبي (ص) بهذا الأمر فهو لسائر الأمة, ولو كان حراماً لكان النبي (ص) أبعد الناس عن فعله.

ومن شبهاتهم أنهم قالوا: قد ثبت عن أبي بكر الصديق أنه كان يصافح العجائز, وكذا عن إبراهيم النخعي أنه كان يصافح الشابة بثوبه والعجوز حاسرا, وثبت في مصنف ابن ابي شيبة أن أحد التابعين كانت تغسل المرأة الأجنبية له رأسه وهذا يستلزم اللمس ولا يرى في ذلك حرجاً.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير