تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابوحمزة المسيلي]ــــــــ[08 - 04 - 09, 03:05 م]ـ

إذا كان متعلق القول بعدم الجواز هو مجرد "استحباب التفاؤل" فهو قول ترده أصول الأحكام، ولو قيل بأنه خلاف الأولى لكان أولى. والذين كرهوا استعمال الآجر في القبر إنما كرهوه لأنه من باب الزينة التي هي بأهل الدنيا أليق و أنسب. لا لعلة مجرد مس النار له كما يتوهم، ولو طردنا هذا الفهم لأوجبنا نزع السن المعدني من فم الميت مثلا، ولا قائل به.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[08 - 04 - 09, 04:18 م]ـ

بارك الله فيكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال في الروض المربع في تعداد مكروهات الدفن في القبر:

وما مسته النار

قال ابن قاسم في حاشية الروض:

فيكره، كما يكره إدخال القبر خشبًا، تفاؤلاً بأن لا تمسه النار، ولأحمد عن عمرو بن العاص: لا تجعلوا في قبري خشبًا، ولا حجرًا، ولكراهة السلف لذلك، ولأنه مُعدَدٌ لمَسَّ النارِ، وما مَسْته نار كآجُرًّ. قال النخعي: كانوا يكرهون الآجُرَّ والبناء بالآجر.

رواه الأثرم، وعن زيد بن ثابت أنه منع منه، وكذا حديد ونحوه، بل حكى الوزير الإجماع على جواز اللبن، وكراهة الآجر والخشب. انتهى.

وقد يستأنس لذلك بالحديث الذي رواه أبو داو مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم (لا تتبع الجنازة بصوت، ولا نار).

هذا الأثر عن زيد بن ثابت وهو صحابي في كراهة الآجر، وحكى بعضهم الإجماع على الكراهة، وعللوا ذلك بأنه مما مسته النار.

و لكن جميع ما نقلته عن السلف هو النهي عن اتباع الجنازة بنار و هذا لا خلاف فيه، حديثنا عن إدخال ما مسته النار إلى القبر فهذا لم تنقل لنا عن احد من الصحابة أنه قال به و شتان بين النهي عن اتباع الجنازة بنار و بين إدخال شيء مما مسته النار داخل القبر، فالأول جاء النص بذلك من قوله عليه الصلاة و السلام، و الثاني لم يأتِ لا من قوله و لا من فعله، بل و لا من قول أو فعل أحد أصحابه

هو منقول في المشاركة الأولى كما سبق فلعلك لم تنتبه له حفظك الله.

ـ[أبو فرحان]ــــــــ[08 - 04 - 09, 06:12 م]ـ

هو منقول في المشاركة الأولى كما سبق فلعلك لم تنتبه له حفظك الله.

بالفعل لم انتبه له، جزاك الله خيرا، و يبقى النظر في هذا الأثر صحةً و ضعفاً فإن صحّ فينقل الإباحة إلى الكراهة (على الاستدلال بفعل الصحابي) و إن لم يصحّ نبقى على الإباحة

بورك فيكم جميعا ..

ـ[ابن وهب]ــــــــ[08 - 04 - 09, 06:36 م]ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم

أما أثر زيد فقد خرجه ابن أبي شيبة عن (زيد (بن أرقم) فيما أحسب) والله أعلم

والأثرم

وأما أثر ابن عمرو فقد أخرجه أحمد في بعض كتب المسائل كما يظهر من كتب الحنابلة

وأما الاستدلال بعمل الصحابي فهو قول جماهير أهل العلم وإنما خالف في ذلك الظاهرية ومن تبعهم

وبعض المعاصرين ,وإن وجد في كلام بعض أهل العلم ما يخالف ذلك فبالجمع بين أقوالهم يعرف أن مذهبهم موافق لا مخالف

والله أعلم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=6564#post6564

ـ[أبو فرحان]ــــــــ[08 - 04 - 09, 07:50 م]ـ

نعم الأثر عن زيد بن أرقم و ليس زيد بن ثابت كما في الحاشية، و هذا هو كما في مصنف ابن أبي شيبة:

حدثنا معتمر بن سليمان عن ثابت بن زيد قال حدثتني حمادة عن أنيسة بنت زيد بن أرقم قال قالت مات ابن لزيد يقال له سويد فاشترى غلام له أو جارية جصا وآجرا فقال له زيد ما تريد إلى هذا قال أردت أن أبني قبره وأجصصه قال جفوت ولغوت لا تقربه شيئا مسته النار

فيه ثابت بن زيد ضعيف

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[08 - 04 - 09, 08:01 م]ـ

جزاك الله خيرا، وهذا الأثر يحتاج لبحث أكثر

وماذا عن أثر النخعي وقوله كانوا يكرهون ... فمن المقصود بهم

ـ[أبو فرحان]ــــــــ[08 - 04 - 09, 08:32 م]ـ

وماذا عن أثر النخعي وقوله كانوا يكرهون ... فمن المقصود بهم

قد يكون المقصود أصحاب ابن مسعود، ففي المختصر في الأصول:

ومال أبو البركات الى أنه [يعني قول التابعي] ليس بحجة لأنه قد يعنى به فى إدراكه كقول إبراهيم كانوا يفعلون يريد أصحاب عبد الله بن مسعود أ. هـ

و إذا كان الجماهير أن قول الصحابي حجة فليس الأمر كذلك مع التابعي حتى لو قلنا إنه يقصد الصحابة.

و جزاكم الله خيرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير