تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال عن صحة صلاة]

ـ[مصطفي سعد]ــــــــ[16 - 05 - 09, 09:32 م]ـ

هل تصح الصلاة فى مسجد فيه قبر ان كان ذلك للضرورة كان لم يوجد مسجد اخر او المسجد الاخر بعيد او على من خشى فوات صلاة الجماعة على القول بوجوبها او لغريب لا يعرف اماكن المساجد برجاء الافادة والتفصيل

ـ[أبو معاذ الأندلسي السلفي]ــــــــ[16 - 05 - 09, 09:39 م]ـ

هذه فتوى للشيخ ابن جبرين (موقع الشيخ)

لا يجوز الصلاة في مسجد فيه قبر أو قبور فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة في المقبرة والحمام ولعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ولكن يحدث أن بعض الجاليات وفي الدول الإسلامية يضطرون إلى الصلاة في بعض المساجد التي يوجد فيها قبور قديمة كما في كثير من الدول الأفريقية والأسيوية حيث لا يخلو المسجد من قبر أو أكثر ففي هذه الحال إذا لم يجد المصلي إلا هذه المساجد فلا مانع من أن يصلي في أحدها إذا كان القبر خلف المصلين بخلاف ما إذا كان القبر في قبلة المسجد، وإنما يجوز ذلك للضرورة؛ لأن بعض العلماء قال بإعادة الصلاة على من صلى في مسجد فيه قبر ولكن عند الضرورة لا حيلة له إلا ذلك، ولعله لا تلزمه الإعادة نظرًا للمشقة.

ـ[ابوخالد الحنبلى]ــــــــ[18 - 08 - 10, 03:14 ص]ـ

شكرا لك اخى الفاضل

ـ[أبو عبد الله المهاجر]ــــــــ[18 - 08 - 10, 06:01 ص]ـ

سؤال:

هل تصح الصلاة في المساجد التي يوجد فيها قبور؟

الجواب:

الحمد لله

المساجد التي فيها قبور لا يصلى فيها، ويجب أن تنبش القبور وينقل رفاتها إلى المقابر العامة ويجعل رفات كل قبر في حفرة خاصة كسائر القبور، ولا يجوز أن يبقى في المساجد قبور، لا قبر ولي ولا غيره؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى وحذر من ذلك، ولعن اليهود والنصارى على عملهم ذلك، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:" لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة رضي الله عنها يحذر ما صنعوا " أخرجه البخاري (1330) ومسلم (529).

وقال عليه الصلاة والسلام لما أخبرته أم سلمة وأم حبيبة بكنيسة في الحبشة فيها تصاوير فقال: " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله " متفق على صحته (خ/ 427، م/ 528).

وقال عليه الصلاة والسلام: " ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك " خرجه مسلم في صحيحه (532) عن جندب بن عبد الله البجلي. فنهى عليه الصلاة والسلام عن اتخاذ القبور مساجد ولعن من فعل ذلك، وأخبر: أنهم شرار الخلق، فالواجب الحذر من ذلك.

ومعلوم أن كل من صلى عند قبر فقد اتخذه مسجدا، ومن بنى عليه مسجدا فقد اتخذه مسجدا، فالواجب أن تبعد القبور عن المساجد، وألا يجعل فيها قبور؛ امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وحذرا من اللعنة التي صدرت من ربنا عز وجل لمن بنى المساجد على القبور؛ لأنه إذا صلى في مسجد فيه قبور قد يزين له الشيطان دعوة الميت، أو الاستغاثة به، أو الصلاة له، أو السجود له، فيقع الشرك الأكبر، ولأن هذا من عمل اليهود والنصارى، فوجب أن نخالفهم، وأن نبتعد عن طريقهم، وعن عملهم السيئ. لكن لو كانت القبور هي القديمة ثم بني عليها المسجد، فالواجب هدمه وإزالته؛ لأنه هو المحدث، كما نص على ذلك أهل العلم؛ حسما لأسباب الشرك وسدا لذرائعه. والله ولي التوفيق.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله (10/ 246).

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

فتاوي اللجنة الدائمة

الصلاة في مسجد به قبر ولا يوجد غيره فتوى رقم (4521): أبعث إليك هذه الرسالة لأسألكم عن: س: الصلاة في مسجد فيه قبر، ويقول بعض العلماء: لا تجوز الصلاة فيه إن لم يكن في البلد مسجد غيره فتصلي في بيتك خير لك ثوابا من أن تصلي في ذلك المسجد الذي فيه قبر

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير