تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[القول بين السجدتين]

ـ[الناصح]ــــــــ[09 - 09 - 09, 04:25 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكر لي بعض الإخوة عن الشيخ سليمان العلوان حفظه الله

أنه يقول (لم يثبت في القول بين السجدتين حديث صحيح) أو كلاما معناه عدم ثبوت الدعاء بين السجدتين

فبحثت عن حديث حذيفة وأثناء بحثي وجدت بعض الأقوال للتابعين ومن بعدهم مايدل على عدم ثبوتها وإليك بعضها

في مصنف ابن أبي شيبة - (2/ 415)

(378) ما يقول الرجل بين السجدتين

(6) حدثنا أبو بكر قال ثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال ليس فيه شئ مؤقت.

(7) حدثنا جرير عن منصور قال سألت إبراهيم أقرأ بين السجدتين شيئا قال لا.

حدثنا ابن عيينة عن ابن طاوس قال كان أبي يقرأ بين السجدتين قرآنا كثيرا.

ورواه رواه عبدالرزاق عن سفيان

وروى عبد الرزاق عن الثوري عن منصور قال قلت لإبراهيم تقول بين السجدتين شيئا قال ما أقول بينهما شيئا

وفي سنن الدارمي - (1/ 348)

أخبرنا أبو نعيم ثنا زهير عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري عن

حذيفة: ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي

فقيل لعبد الله تقول هذا قال ربما قلت وربما سكت

وفي كتاب مختصر كتاب الوتر – لـ "أحمد بن علي المقريزي"

... قال ابراهيم ليس في الركوع ولا السجود ولا بين السجدتين ولا في القنوت شيء موقت


ففي صحيح مسلم - (2/ 186)
وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية ح وحدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن

إبراهيم جميعا عن جرير كلهم عن الأعمش ح وحدثنا ابن نمير - واللفظ له - حدثنا أبى حدثنا

الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال صليت مع

النبى -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة. ثم مضى فقلت

يصلى بها فى ركعة فمضى فقلت يركع بها. ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ

مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول «

سبحان ربى العظيم». فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال «سمع الله لمن حمده». ثم قام طويلا

قريبا مما ركع ثم سجد فقال «سبحان ربى الأعلى». فكان سجوده قريبا من قيامه. قال وفى

حديث جرير من الزيادة فقال «سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد».

ولم يتعرض لذكر القول بين السجدتين

وروي حديث حذيفة خارج الصحيح وفيه ذكر القول بين السجدتين

ــ عن عمرو بن مرة سمع أبا حمزة يحدث عن رجل من عبس شعبة يرى أنه صلة بن زفر

ــ ومرة عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري عن حذيفة

قال أبو عبد الرحمن النسائي هذا الحديث عندي مرسل وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة

شيئا

وغير العلاء بن المسيب قال في هذا الحديث عن طلحة عن رجل عن حذيفة

ــ عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة عن رجل من بني عبس عن حذيفة

وقال النسائي أبو حمزة عندنا والله أعلم طلحة بن يزيد وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة بن زفر

قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار ـ (2/ 138)

باب بيان مشكل ما كان من رسول الله عليه السلام فيما بين سجدتيه في صلاته هل هو ذكر الله

تعالى أو سكوت بلا ذكر ..

قال الطحاوي بعدما أورد الروايتين السابقتين التي في مسلم والنسائي

ولا نعلم عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك في صلاته غير

علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإنه قد روي عنه أنه كان يفعل ذلك فيها

ثم روى عن علي ولم يذكر اللفظ ثم قال ((ولا نعلم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه

وسلم سواه ولا من تابعيهم ولا ممن بعد تابعيهم إلى يومنا هذا ذهب إلى ذلك غير بعض من كان

ينتحل الحديث فإنه ذهب إلى ذلك وقال به وهذا عندنا من قوله حسن واستعماله إحياء لسنة من

سنن رسول الله عليه السلام وإليه نذهب وإياه نستعمل وقد وجدنا القياس يشده وذلك أنا رأينا

الصلاة مبنية على أقسام منها التكبير الذي يدخل به فيها ومنها القيام الذي يتلوه منها وفيه ذكر

وهو الاستفتاح وما يقرأ بعده من القرآن فيه ثم يتلو ذلك الركوع وفيه ذكر وهو التسبيح ثم يتلوه رفع

من الركوع وفي ذلك الرفع ذكر وهو سمع الله لمن حمده وما سوى ذلك مما يقوله بعضهم من

الأئمة من ربنا ولك الحمد ولا يقوله بقيتهم ثم يتلوه سجود فيه ذكر وهو التسبيح ثم يتلوه قعدة

بين السجدتين وهو التي فيها الذي رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما كان يقوله

فيها من سؤاله ربه عز وجل الغفران له مرتين ثم يتلوه جلوس فيه ذكر وهو التشهد وما يكون بعده

في الموضع الذي يكون فيه من الصلاة على رسول الله عليه السلام ومن الدعاء الذي يدعى به

هناك فكانت أقسام الصلاة كلها مستعملا فيها ذكر الله تعالى غير خالية من ذلك غير القعدة بين

السجدتين التي ذكرنا فكان القياس على ما وصفنا أن يكون حكم ذلك القسم أيضا من الصلاة

كحكم غيره من أقسامها وأن يكون فيه ذكر لله عز وجل كما كان في غيره من أقسامها والله

الموفق سبحانه))

والذي أقصده هنا

ـ هل قراءة القرآن هنا ـ بين السجدتين ـ جائز؟

ـ هل السكوت بين السجدتين جائز؟

لم أتعرض لمن قال بالوجوب وغيره من المذاهب لأن المقصود قراءة القرآن أو السكوت
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير