تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[06 - 01 - 10, 08:35 ص]ـ

[ QUOTE= سعد الحضيري;1204030] أيها الإخوان عندي في هذه المسألة إشكال أعرضه عليكم رجاء المشاركة في كشفه، وأما هذه المقدمة فمعلومة وهي من قواعد ضبط باب البدع من السنن، لكن هل دعوة الناس المطلقة لفعل سنة مشروعة بلا قيد زماني ولامكاني ولا عددي يعد ذلك من البدع؟ كما في حملة الاستغفار (إن صحت التسمية) مع أنها لم تحدد بزمان ولامكان ولا عدد ولا صفة معينة إنما حث مجرد، إلا يدخل ذلك تحت قوله تعالى: (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) وغيرها.

نعم تدخل ضمن هذه الآية

وما الفرق بينها وبين الحث والتواصي (ولو عبر رسائل الجوال أيضاً) على فعل طاعة مشروعة كالتواصي على فعل صلاة الضحى أو غيرها من السنن، فالكل يشترك في المشروعية

وأرجو أن لانخلط بين شيء مطلق حدد بصفة أو عدد أو مكان أو زمان وبين مطلق حث عليه بلا قيد من تلك القيود بل أبقي على إطلاقه.

لا فرق

فالناس استغلو مجانية الرسائل فانتهزو الفرصة في حث المسلمين على الخير والبر

ومن أعظم البر للنفس الاستغفار لطلب التوبة والعفو من العزيز الغفّار

بل إن الاستغفار سبب لدفع النِّقم كما قال تعالى

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ

وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} الانفال 33

وقد استبشرتُ عندما أتتني رسالة بالأمس من أحد أبناء عمي (ازقرتي)

فيها حث على صلاة الفجر وذكْر فضلها والترهيب من ترْكها

وفي آخر الرسال قال فيها (حملة الحث على صلاة الفجر)

ـ[عبدالله المُجَمّعِي]ــــــــ[06 - 01 - 10, 09:06 ص]ـ

[ QUOTE]

وفي آخر الرسال قال فيها (حملة الحث على صلاة الفجر)

أخي الفاضل: أبو العز زادك الله عزاً ورفعه في الدارين ونفع الله بك ..

أليس هناك فرق بين " حملة الاستغفار " وبين " حملة الحث على صلاة الفجر "

حيث أن صلاة الفجر وقتها معروف والشرع حدده ولا يمنع من التواصي في التذكير بالمحافظة عليها

.. أما حملة الاستغفار فهي تعتبر تشريع جديد من القائمين على الرسائل وقت وتنتهي الحملة ثم ماذا بعد ذلك؟

ثم إن الاستغفار من العبادات المطلقة كما ذكر أخي " ضيدان " ولم يقيد بحملة ولا يوم وشهر وعام ولا وقت كذلك .. إلا ما حدده الشرع بوقتاً ملعوم لديك.

ـ[حكيم بن عبدالله]ــــــــ[08 - 09 - 10, 09:21 ص]ـ

جزاكم الله خير

ـ[أبو محمد المحمد الحنبلي]ــــــــ[20 - 09 - 10, 08:22 ص]ـ

شكرا للأخ ضيدان على الموضوع

وجزاكم الله خيرا ...

أما ما لم يرد الشرع به فلا يجوز تخصيص ساعة معينة أو تحديد وقت معين يحمل الناس عليه بالاستغفار، وإذا كان المقصود حمل الناس على الاستغفار ودعوتهم إلى ذلك فبغير هذه الطريقة التي تخالف الشريعة، فالشريعة لها أسرار في سد الذرائع. والله أعلم.

وفقك الله على الموضوع ومشاركة الأخوة

وما وضعته باللون الأحمر أرجو إيضاحه ... فلم أتبينه

=============================================

وفي نظري -البسيط-:

المسألة أشبه-شبه خفي!؟ - ما تكون في مثل حث الناس على الخشوع وأحيانا الصوم؛ لأجل استجلاب رقة القلوب في صلاة الاستسقاء .... فقد سطّر هذا في الكتب ...

بل البعض يجيز خروج البهائم ... كما فعل موسى بن نصير رحمه الله واستحسن فعله بعض علماء المدينة ينظر مواهب الجليل بحواشيه2/ 595 - 596

مع انه إلزام بزمان ومكان وهيئة ... ولم يرد بالشرع أمر صحيح صريح بذلك

لكنها تابعة لمقصد نبيل في قول من أجازها ... أو رغّب بها ... ولا اشتراط في قبولها ..

علماؤنا حفظهم الله نظروا إلى الأثر المترتب على هذه الحملة ... واستجازته في غيره ... وصرفه فيما هو أنفع وأصرح

ثم هناك سؤال هل هذا الأمر عبادة محضة ... أو هو من قبيل تعامل الناس ... فيكون بدعة اصطلاحية ... ؟

الثاني أقرب خصوصا ان الوقت كان وقت مجاني في الاتصال ...

والأول أورع

والله أعلم.

ـ[أبو محمد المحمد الحنبلي]ــــــــ[20 - 09 - 10, 09:00 ص]ـ

ينظر مواهب الجليل بحواشيه2/ 595 - 596


استحسن فعل موسى بن نصير بعض علماء المدينة ....
ينظر: التاج والإكليل لمختصر خليل [2/ 206]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري (897هـ)

(ذكرته للتعريف بالكتاب)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير