تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو ماجد صديقي]ــــــــ[10 - 04 - 10, 02:33 م]ـ

أبا زيد .. جزاك الله خيرا

الوجهين الأولين لا علاقة لهما بالمسألة المذكورة، إذ الكلام على أصلها لا على الطوارئ، كالشك والوسواس التي قد لا يختلف فيها المختلفون في أصل المسألة.

الوجه الثالث هو محل النزاع، ولم تزد -بارك الله فيك- على ذكر قول في المسألة ودليله، وقد أسلفت ذكره وبيان بطلانه، فلو ناقشت الرد كان أنفع.

زادك الله حرصا، ولا تعد.

وفقك الله

ـ[أبو زيد الشنقيطي]ــــــــ[10 - 04 - 10, 03:52 م]ـ

أبا زيد .. جزاك الله خيرا

الوجهين الأولين لا علاقة لهما بالمسألة المذكورة، إذ الكلام على أصلها لا على الطوارئ، كالشك والوسواس التي قد لا يختلف فيها المختلفون في أصل المسألة.

الوجه الثالث هو محل النزاع، ولم تزد -بارك الله فيك- على ذكر قول في المسألة ودليله، وقد أسلفت ذكره وبيان بطلانه، فلو ناقشت الرد كان أنفع.

زادك الله حرصا، ولا تعد.

وفقك الله

أخي الكريم: بارك الله فيك.

المُشكلةُ أنَّ بعضنا يكتُبُ ويَحْسِبُ أنَّ عند الآخرينَ نُسخةً من عقْلهِ الباطنيِّ ويُحاكمهم إلى ذلك.!

أينَ هُو حديثُكَ الذي يُفهمُ منهُ أنَّ كلامَكَ على أصلِ المسألةِ باستثناءِ الطوارئ .. ؟

وأينَ هو ذكركَ للدليل الذي كتبتُهُ فضلاً عن زعمكَ إبطاله .. ؟ ففرقٌ بين عدم ورودِ ذلك عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - , وبين أمره - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بلزومِ الهيئة القولية والفعلية التي علَّمناها في الصلاة (إن كنتَ لا تعلمُ الفرقَ)

ولستُ أرى رداً يمكنُ نقاشُهُ , أرى خروجاً عن السُّنَّةِ يحاولُ ربُّهُ - عبثاً- أن يجدَ لهُ سبيلاً وهيهات.!

وما تظنه إبطالاً لمذهب الجمهور وإلزامهم بأنه لا فرق بين الفاتحة وغيرها من السور لا يُسَلَّمُ لك به , فالسُّنَّةُ ثابتةٌ في التفريقِ حيثُ ثبت عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - اقتصارهُ على المرة الواحدةِ في القول والعمل , وثبت عنهُ إقراراً تكرار السورةِ (الإخلاص) مرتين في الصلاةِ , مع أنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قبل الإقرار سأل الرجل عن سبب ذلك.؟

وقولك إنا لسنا مُطالبينَ بدليلٍ على كل سورة قرأ بها النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في الصلاة لا علاقة لهُ بالمسألةِ من قريبٍ ولا بعيدٍ لو تأنَّيتَ , فالكلامُ ليسَ على أصلِ القراءةِ إنَّما هو على التكرار وبينهما فرقٌ يعمشُ بضوءه الضريرُ.

من رغِبَ عن سُنَّة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في صلاته فما يلحقهُ من إثم ذلك أرجى مما يترقبهُ من ثوابها , وأقلُّ ما يمكنُ قوله في حكم تكرار الفاتحة هو الكراهة الشديدةُ جداً , وقد يصلُ الأمرُ بالمبتدعِ لهذه البدعة القبيحة حدَّ الكفر إن ظنَّ ذلك الفعل أهدى مما كانَ عليه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

وفقك الله وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا

ـ[أبو زيد الشنقيطي]ــــــــ[10 - 04 - 10, 04:34 م]ـ

إنَّ استدلالي بحديث سورة الفاتحة ليس لهُ علاقة بالموضوع لأنهُ تكرار في مُجمل الصلاة وليس في الركعة الواحدة.

ـ[ابو ماجد صديقي]ــــــــ[10 - 04 - 10, 04:53 م]ـ

قرأت ما كتبته أخي أبا زيد ..

لي عودة .. فليس في الوقت متسع الآن

إلا أنك عدت للتكرار ..

غفر الله لك

ـ[أبو عمر بن محمد أحمد]ــــــــ[10 - 04 - 10, 10:57 م]ـ

الأخ الكريم أبو ماجد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نحن نتعبد بالأقتداء بالنبى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فى العبادات وهذا يتأكد بالنص الصريح فقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (صلوا كما رأيتمونى أصلى) هذا منطوقه و مفهومه بالمخالفة النهى عن إدخال فعل أو قول فى الصلاة لم يثبت عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فعله فى صلاته وهو الذى قال (من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)

وتكرار الفاتحة فى الركعة الواحدة هو إحداث أمر زائد لم يفعله النبى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - و لا أحد من أصحابة رضوان الله عليهم ولا أحد ممن تبعهم من السلف

وعدم فعل النبى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذلك فى صلاته ولو لمرة واحد هو الحجة والدليل على كراهة ذلك

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير