تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[وضع اليد على الجبين بعد تقبيلها سجود لا يجوز!]

ـ[حذيفة السلفي]ــــــــ[11 - 07 - 10, 08:34 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين: وبعد

كنت قد سمعت الشيخ الألباني - رحمه الله - في أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور - لا أذكر رقمه - قد قال: أن وضع اليد على الجبين بعد تقبيلها سجود لا يجوز! ولم يشر إلى دليل على ذلك، فعجبت حينها وبقيت هذه المعلومة في خلدي إلى أن وقفت على حديث في صحيح ابن خزيمة - رحمه الله - يشير إلى ذلك، قال ابن خزيمة - رحمه الله -: حدثنا محمد بن بشار: حدثنا أبو عاصم: حدثنا جعفر بن عبد الله قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه، ثم قال: رأيت خالك ابن عباس يقبله ويسجد عليه، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب قبل وسجد عليه، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل هكذا ففعلت. (صحيح ابن خزيمة، 4/ 213، رقم الحديث (2714 (، تح: محمد الأعظمي، طبع المكتب الإسلامي)

والدلالة من الأثر ظاهرة، حيث سمى وضع الجبين على الحجر سجوداً!

ثم استدركت وقلت جعفر بن عبد الله بن عثمان ضعيف، ووجدت في مصنف عبد الرزاق ما ينوب عنه، فقد قال -رحمه الله -: عن ابن جريج قال: أخبرني محمد بن عباد: عن أبي جعفر أنه رأى ابن عباس جاء يوم التروية مسبدا رأسه، قال: فرأيته قبل الركن، ثم سجد عليه، ثم قبله، ثم سجد عليه، ثم قبله، ثم سجد عليه، فقلت لابن جريج: ما التسبيد؟ فقال: هو الرجل يغتسل، ثم يغطي رأسه، فيلصق شعره بعضه ببعض.

حذيفة خضر غنيمات

30/رجب/1431هـ

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير