تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أرسان السنجقي]ــــــــ[30 - 09 - 10, 05:37 م]ـ

تقول: إن كان وصل لهذا المرحلة فلا حاجة للحوار معه ولا دعوته أصلا

و أقول لك أن هذا التفكير (عادي، وأين المشكلة في ذلك! هذه حريات شخصية!!؟) غالب عندنا و أنا أعيش في أوربا في صربيا و 99% من المدعووين يفكرون هكذا!!! أفندع الدعوة??? بل آتوني الرسائل الجامعية في أضرارالزنى و الاختلاط و الحياة الإباحية و الحضارة الغربية من الناحية الإيمانية و النفسية و الاجتماعية و الصحية ألخ!

و فرقوا بين علة حرمة الزنى و النظر و الاختلاط و حِكَمها لأن الحكمة شيء و العلة شيء آخرو ثم أتوني الكتب و الأبحاث بطريقة علمية واضح في كل من النواحي و المواضيع المذكورة لأن كل ذلك مترابط>

ـ[اسلام سلامة علي جابر]ــــــــ[30 - 09 - 10, 09:16 م]ـ

بطبيعة الحال ورد في ذهني الملحدين العرب الذين يعيشون بيننا فهم يسبحون ضد التيار

ولم يرد في ذهني الملحدين في الغرب الذي هذا هو مستقر حالهم أصلا فلكل مقام مقال

والجواب على سؤالك: لا , لا ندع الدعوة بشكل عام

لكن قصدت تعرض عن مثل هذا وتبحث على آخر له بقية عقل

وفقك الله

ـ[عبدالله العبدالكريم]ــــــــ[02 - 10 - 10, 06:27 م]ـ

أخي أرسان، بما أنك تعيش في تلك البلاد، فبإمكانك الاستفادة أكثر من:

1 - الدعاة الذين يعيشون في تلك البلاد، سواء أكانوا من التابعين للمراكز الإسلامية، أو المستقلين.

2 - كتب الدعوة للإسلام المكتوبة باللغات الأجنبية (كون اللغة العربية، يندر فيها الحديث عن مثل ما طلبت بمثل ما أردت).

3 - الاستفادة مما كتبه الغربيون المناويئون للزنا أو إقامة العلاقات خارج إطار الزواج. (بطبيعة الحال فأنا لا أعرف مثل هذه المنظمات أو التجمعات أو أصحاب هذه التوجهات، ولكن يقينياً هم موجودون، ولا ننسى أن من أسباب إزالة محلات الدعارة في بعض شوارع أوربا كانت بضغط من أمثال هذه التوجهات).

وفقك الله وفتح عليك

ـ[د. هشام عزمي]ــــــــ[03 - 10 - 10, 02:07 م]ـ

من الممكن بيان خطر الزنا والإباحية على المجتمع من الناحية العقلية ..

وهذا بصورة عقلية محضة ليس فيها اقتباسات أو احصائيات أو غيرها ..

ويكون هذا ببيان أهمية نظام الأسرة في بناء المجتمع ونموه وتطوره، ثم أثر الزنا والإباحية على هدم مؤسسة الأسرة كلبنة للمجتمع ..

وكنت قد ألقيت محاضرات في هذا الموضوع تحديدًا في غرفتنا بالبالتوك للرد على الملاحدة ..

ولي عودة لمزيد من التفصيل إن شاء الله عز وجل ..

ـ[د. هشام عزمي]ــــــــ[03 - 10 - 10, 02:35 م]ـ

بسم الله ..

خلق الله تبارك وتعالى الزوجين الذكر والأنثى وأودع فيهما ما يجعل أحدهما يميل إلى الآخر ..

وهو المعروف بالرغبة الجنسية أو الميلان الجنسي ..

ثم إنه تبارك وتعالى ركّب في الرجل من الشهوة ما يفوق قوته وطاقته بمراحل ..

وجعل هذه الشهوة غير محدودة بحد ولا مضبوطة بضابط ..

ولا مقيدة بوقت من أوقات الليل والنهار، ولا بفصل من فصول السنة ..

ثم إنه ليس في جبلة الإنسان ما يقف به عند حد معين ..

بل ركب الله من أسباب الجاذبية في الجنسين ما لا يعد ولا يحصى ..

وجعل في هيئة الجسم وتناسبه وتركيبه وأجزائه وحركاته ولفتاته، بل في رنة الصوت ونظرة العين قوة جاذبة أخاذة .. !

وهذه كلها نوازع تحرك الشهوة وتجعل الواحد يميل إلى الجنس الآخر ..

فلماذا خلق الله تبارك وتعالى الإنسان على هذه الجبلة والنزعة العارمة .. ؟

ألمجرد بقاء النوع .. ؟

لا، لأن النوع الإنساني لا يحتاج إلى كل هذا التناسل للبقاء، فهو ليس كالسمك أو الذباب .. !

ألمجرد توفير اللذة والمتعة .. ؟

لا، لأن الإنسان لو أتى الوظيفة الجنسية بقدر عشر ما فيه من الشهوة والنزوع الجنسي لخانته طاقته ولخارت قواه .. !

وهذا يدل على أن سبب قوة الشهوة عند الإنسان ليس مجرد إتيان الوظيفة الجنسية ..

بل هو تقوية الرابطة بين الرجل والمرأة إلى جعلها علاقة ثابتة مطردة ..

ولأجل ذلك ركب في طبع المرأة من الحياء والاحتشام والصدود والامتناع ما يجعل الرجل مشدودًا دومًا إليها ..

فالمقصود من هذه الجبلة الجنسية هو تحقيق الاتصال الدائم بين الزوجين فيما يعرف بنظام الأسرة ..

لا أن تكون كل العلاقة بينهما هي مجرد عملية جنسية ..

يتبع إن شاء الله ..

ـ[احمد حمدى]ــــــــ[06 - 10 - 10, 09:56 م]ـ

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ

إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ قَالُوا مَهْ مَهْ فَقَالَ ادْنُهْ فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا قَالَ فَجَلَسَ قَالَ أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ

اعتقد الحديث ده كفايه وحتى لو الكلام لكافر

برضه انا اعتقد والله اعلم ان هما عرفين انه شي سيء واللى يقول منهم عكس كده يبقى كداب

بدليل ان كل الافلام اللى فيها مشاهد جنسيه بيتكتب عليها +18 , طب بيبعدوه ليه عن الاطفال؟!!

سؤال يوجهه ليهم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير