تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هو كلام أهل العلم حول الوظائف المباحة في الشركات المحرمة؟]

ـ[عبد الله حسن السلفي]ــــــــ[15 - 10 - 10, 02:33 م]ـ

السلام عليكم

ما هو كلام العلماء في حكم العمل في وظيفة مشروعة في شركة محرمة كالتأمين والبنك ونحوها , وتكون الوظيفة لا ترتبط بالمعاملة المحرمة للشركة

بعبارة أوضح هناك رجل يعمل في صيانة الحواسيب وإصلاحها وعرض عليه العمل في شركة تأمين , فهل الحكم واحد وهو الحرمة , أم أن الحكم لا يشمل مثل هذه الأعمال التي لا ترتبط بالمعاملة المحرمة؟

ـ[أحمد بن شبيب]ــــــــ[19 - 10 - 10, 09:57 م]ـ

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

فأكثر أقوال اهل العلم بهذه المسائل هي القول بالتحريم , لأنه من التعاون المحرم,

قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان.

والوسائل أخي الحبيب لها أحكام المقاصد , فما يوصل للحرام يكون حراما, وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم في الإثم سواء , ولعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها.

وقد حرم أهل العلم بيع العنب لمن يتخذه خمرا , أو بيع السلاح في زمن الفتنة أو لقطاع الطرق.

ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

ـ[أحمد بن شبيب]ــــــــ[19 - 10 - 10, 10:07 م]ـ

جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (15/ 41):

" لا يجوز لمسلم أن يعمل في بنك تعامله بالربا، ولو كان العمل الذي يتولاه ذلك المسلم غير ربوي؛ لتوفيره لموظفيه الذين يعملون في الربويات ما يحتاجونه ويستعينون به على أعمالهم الربوية، وقد قال تعالى: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَان) المائدة/2.

عبد العزيز بن عبد الله بن باز. عبد الرزاق عفيفي. عبد الله بن غديان. عبد الله بن قعود


وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء أيضا: ما حكم العمل في البنوك الحالية؟
فأجابت: "أكثر المعاملات المصرفية الحالية يشتمل على الربا، وهو حرام بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بأن من أعان آكل الربا وموكله بكتابة له، أو شهادة عليه وما أشبه ذلك؛ كان شريكا لآكله وموكله في اللعنة والطرد من رحمة الله، ففي صحيح مسلم وغيره من حديث جابر رضي الله عنه: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. وقال: هم سواء). والذين يعملون في البنوك المصرفية أعوان لأرباب البنوك في إدارة أعمالها: كتابة أو تقييدا أو شهادة، أو نقلا للأوراق أو تسليما للنقود، أو تسلما لها إلى غير ذلك مما فيه إعانة للمرابين، وبهذا يعرف أن عمل الإنسان بالمصارف الحالية حرام، فعلى المسلم أن يتجنب ذلك، وأن يبتغي الكسب من الطرق التي أحلها الله، وهي كثيرة، وليتق الله ربه، ولا يعرض نفسه للعنة الله ورسوله" انتهى.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز. عبد الرزاق عفيفي. عبد الله بن غديان. عبد الله بن منيع. "فتاوى اللجنة الدائمة" (15/ 38).

ـ[أحمد بن شبيب]ــــــــ[19 - 10 - 10, 10:16 م]ـ
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هل يجوز العمل في مؤسسة ربوية كسائق أو حارس؟

فأجاب: "لا يجوز العمل بالمؤسسات الربوية ولو كان الإنسان سائقا أو حارسا، وذلك لأن دخوله في وظيفة عند مؤسسات ربوية يستلزم الرضى بها، لأن من ينكر الشيء لا يمكن أن يعمل لمصلحته، فإذا عمل لمصلحته فإنه يكون راضيا به، والراضي بالشيء المحرم يناله من إثمه. أما من كان يباشر القيد والكتابة والإرسال والإيداع وما أشبه ذلك فهو لاشك أنه مباشر للحرام. وقد ثبت من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه. وقال: هم سواء" "
"فتاوى إسلامية" (2/ 401).

ـ[أحمد بن شبيب]ــــــــ[19 - 10 - 10, 10:35 م]ـ
روابط ذات صلة:
حكم العمل في شركات التأمين - الشبكة الإسلامية ( http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=2900&Option=FatwaId)
حكم العمل بشركات التأمين إذا أصبح إلزاميا -سؤال وجواب ( http://www.islamqa.com/ar/ref/113924)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير