تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[حسين محمد المهدى]ــــــــ[19 - 11 - 10, 10:29 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[ابو اسحاق الاجدابي]ــــــــ[20 - 11 - 10, 12:25 ص]ـ

جزاكم الله خيرا اخوني فقد افدتم واجدتم

ـ[أبو أويس علي الخطيب]ــــــــ[20 - 11 - 10, 10:19 ص]ـ

هل للشيخ ابن باز فتويان متعارضتان؟

ـ[أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري]ــــــــ[20 - 11 - 10, 12:12 م]ـ

لمادا نضيق في واسعا ... هناك من يريد أن يجمع الناس على فقه واحد لا مجال للخلاف ... و هدا مالا يتحقق

ـ[ابو عبد الله الشريف]ــــــــ[20 - 11 - 10, 05:53 م]ـ

هل للشيخ ابن باز فتويان متعارضتان؟

الشيخ ابن باز رحمه الله لم يفت أبداً بمشروعية التكبير الجماعي وحاشاه، أما الفتوى التي نقلها الأخ محمد زكريا عنه رحمه الله فلا علاقة لها بالتكبير الجماعي وإنما بمشروعية التكبير المطلق والمقيد فتأمل ..

وكذا الشيخ ابن عثيمين وغيرهم كثير لا يفتون بجواز التكبير الجماعي ...

وفق الله الجميع لهداه.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[21 - 11 - 10, 12:58 ص]ـ

كل هذه الأدلة السابقة هي أدلة قوية على سنية التكبير الجماعي كما أنه لا يعرف أن من السلف من كان ينهى عن ذلك إلا ما كان من الحجاج الثقفي

ـ[الفطائري]ــــــــ[21 - 11 - 10, 08:14 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أما ما أوردته من كلام الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه أن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً و أن ابن عمر أيضا كان يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً، فهذا يدل على مشروعية التكبير خلف الصلوات و في سائر الأوقات لا بصفة جماعية و لا بصوت واحد كما يتصور البعض، و قد بينت ذلك في أول الأمر و ضربت مثالاً بالصوفية المبيحة للبدع و اتخاذها ديناً نسأل الله لنا و لهم الهداية أجمعين.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[22 - 11 - 10, 12:17 ص]ـ

سبق مناقشة موضوع سنية التكبير الجماعي هنا: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6257

ـ[أبو أويس علي الخطيب]ــــــــ[22 - 11 - 10, 07:45 ص]ـ

جزى الله الأخ الشريف خيرا على التوضيح، لكني لا أزال أفهم من الآثار مشروعية التكبير الجماعي كما ذكرته في مشاركتي السابقة، ولم أجد من يبين خطأها بالدليل.

الأخ محمد الأمين: جزاك الله خيرا على الإفادة، لكن رابط المقالة التي أشرت إليها ومدحتها لا يعمل

http://arabic.islamicweb.com/Sunni/Thikr_group.htm

؛ فهلا أعدت رفعها مأجوراً؟

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[22 - 11 - 10, 10:00 ص]ـ

السلام عليكم

انظر هنا: http://www.ibnamin.com/Thikr_group.htm

ـ[محمد زكريا الحنبلي]ــــــــ[22 - 11 - 10, 10:31 م]ـ

وأما التكبير الجماعي فإن الآثار الواردة عن الصحابة وغيرهم من السلف أنه كان يقع جماعياً أي أنه وجد جماعة من الناس يكبرون في وقت واحد فقد سبق في كلام الإمام البخاري: [وكان عمر - رضي الله عنه - يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً]. وقوله ترتج أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 2/ 595. وهذا فيه دلالة واضحة على أن التكبير كان يقع بشكل جماعي. وكذلك فقد قال الإمام البخاري: [وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما] صحيح البخاري مع الفتح 2/ 589.

وكذلك فإن ما ورد في حديث أم عطية السابق وفيه: [فيكبرن بتكبيرهم] يدل على أن التكبير كان يقع جماعياً، ويؤيده ما سبق في كلام الإمام البخاري: [وكنَّ

- النساء - يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد]. ويدل على ذلك ما رواه مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئاً فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت] الموطأ 1/ 323.

وذكر الحافظ ابن عبد البر عن عبيد بن عمير قوله كان عمر يكبر في قبته بمنى فكبر أهل المسجد ويكبر أهل الأسواق فيملأون منى تكبيراً. الاستذكار 13/ 171 - 172.

وخلاصة الأمر أن التكبير مشروع من أول يوم من ذي الحجة مطلقاً ومشروع مقيداً عقب الصلوات الخمس من فجر يوم عرفة حتى عصر اليوم الأخير من أيام التشريق والتكبير مشروع للرجال والنساء ويجوز أن يقع بشكل جماعي.

ولا تنسونا من الدعاء

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير