تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبوعبدالرحمن الدرعمي]ــــــــ[31 - 07 - 05, 09:10 ص]ـ

إذا ذهبت إلى مكة فلا تحرم نفسك من الذهاب إلى دار الحديث الخيرية فستجد مايسرك

بإذن الله ...

أدعو الله لي بأن ينعم علي بحجة وعمرة في رمضان هذا العام بإذن الله، وإنا لنشرف بزيارة الدار المباركة، وبمقابلتكم، اكرمكم الله وجمعنا بكم على خير في الدنيا على أرضه وفي الآخرة في جنته ... آمين

بخصوص الشرح المسموع الشيخ آدم الاثيوبي على الكوكب الساطع، وسائر أشرطته السمعية ... هل يمكن المساعدة في الحصول عليها لنشرها عبر الشبكة؟!

رجاء مراجعة هذا الرابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34484

ـ[ابن أبيه]ــــــــ[31 - 07 - 05, 10:07 ص]ـ

السلام عليكم ... وبعد: ففي وجهة نظري أنه لاينبغي تفعيل دور المنظومات في الحياة العلمية خاصة ونحن نعيش في بدايات صحوة علمية ترتكز على النظر في اصول المسائل وابعادها وخلفياتها المعمقة مع قطع النظر في القوالب التي هي في الحقيقة من قبيل الوسائل والتي كانت في واقع الأمر افرازات لظروف استثنائية مرت بها الحالة العلمية في العالم الأسلامي بل ان بعضها نشأ في عصور مظلمة ان صح التعبير كما هو الحال في ظاهرة التمتين (المتون العلمية) ,والتي أخذت اتجاها صناعيا!! أخرجها عن مقصودها الأصلي, وهو تقريب العلم؛ لذلك أفرز لنا هذا الوضع سيلا جارفا من الشروح والحواشي والتعليقات التي ضاعت في زخمها أصول العلم وغاياته. وليتأمل مثلا في أنموذج مختصر ابن الحاجب،وماأحدثه من لجاجة فيما بعده،حتى وصل الأمر الى الاشتغال بالكشف عن مرادات المؤلف،وعصف الذهن في فهم عبارة المصنف او شارحه العضد مثلا،مع تهميش أو تضعيف البحث في أصل المسألة المدروسة!!! أعود فأقول: ان قالب المنظومات ليس عن ذلك ببعيد!! مع استقلاله بمشاكله التي تقتضيها صناعة النظم .. ولست بصدد نقد المنظومات وبيان دورها في التسطيح العلمي الذي يعيشه جملة وافرة من طلبة العلم!! بل وممن تسنم من مشيختهم!!! لذا أنصح اخواني من طلبة العلم بالاشتغال بالمبسوطات ولست أعني المطولات منها .. وكذلك بالكتب التي كتبت بنسق عفوي (لافوضوي) عميق؛ تقصد لأصول المسائل بوضوح، وتتيح للطالب التفكير الحر المنفك عن تعقيدات القوالب ... انني أتقدم بهذه الأطروحة بين يدي السادة الأفاضل من طلبة العلم الغيورين على حمى العلم وطلبته=كمفردة أولية ضمن منظومة مفردات منهجية ينبغي تقنينها والعمل على ترويجها وتسويقها؛ حتى نخرج للجيل القائم والقادم بنظرية منهجية أصيلة في طرائق التحصيل العلمي ومسالكه، تقود رواد العلم الى جذوره وفحوله،وتنقذه من سلسلة المتاهات والسقطات التي تعاقبت عليها الأجيال ...

ـ[عصام البشير]ــــــــ[31 - 07 - 05, 12:26 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

.. ولست بصدد نقد المنظومات وبيان دورها في التسطيح العلمي الذي يعيشه جملة وافرة من طلبة العلم!! بل وممن تسنم من مشيختهم!!!

نحتاج أن نعرف أولا: ما المقصود بالتسطيح العلمي؟ وليتك تذكر أمثلة واضحة تبين المراد من الكلام. ولو استعملت اصطلاحات أهل العلم قديما وحديثا - بدلا من هذه الاصطلاحات الحادثة - لكان أولى وأجدر، خاصة وأنت في ملتقى علمي برتاده أهل العلم وطلبته، ولكل علم مصطلحاته.

ونحتاج بعد ذلك أن نعرف من أنتم الذين نصبتم أنفسكم حكما على (هذه الجملة الوافرة من طلبة العلم) وعلى (من تسنم من مشيختهم)؟

فإن الكلام يسهل إلقاؤه على عواهنه، من الكبير والصغير، والدنيء والوضيع.

وأما تحقيق المقال، بالحجة والاستدلال، فله أربابه، وأرجو أن أعرف إن كنتَ منهم.

لذا أنصح اخواني من طلبة العلم بالاشتغال بالمبسوطات ولست أعني المطولات منها .. وكذلك بالكتب التي كتبت بنسق عفوي (لافوضوي) عميق؛ تقصد لأصول المسائل بوضوح، وتتيح للطالب التفكير الحر المنفك عن تعقيدات القوالب ...

مرة أخرى نحتاج أن تضع لنا مقترحا علميا شاملا كاملا في العلوم الشرعية كلها، يتنكب سبيل المتون، ويبتنى على المبسوطات والكتب ذات النسق العفوي (!) اللافوضوي (!).

وذلك أن علماءنا قديما وحديثا وضعوا لنا برامج نسير عليها، وهي اجتهادات منهم بلا شك، تحتمل الخطأ والصواب.

وهدمها ببضع كلمات أمر يسير.

لكن استبدال غيرها بها هو مربط الفرس، وعند عتباته يعرف المحق من المبطل، ويتميز المجد المشمر عن البطال الخوار.

وما أيسر أن يلوك المرء لسانه بالنقد!

ضمن منظومة مفردات منهجية ينبغي تقنينها والعمل على ترويجها وتسويقها؛

لعل هذا بيت القصيد.

فلو أفصحتَ عنه ابتداء لكان أوضح.

أخبرنا - بارك الله فيك - عن هذه المفردات المنهجية التي أولُها إلغاء المتون واستبدال المبسوطات بها؟

كيف حالها؟

وإن كان هذا أولها فما آخرها؟

وإن كان الهدف من الأولى (فكر متحرر من القوالب) فما هدف هذه المنظومة الكاملة التي تبشرنا بها؟

وتنقذه من سلسلة المتاهات والسقطات التي تعاقبت عليها الأجيال ...

دعوى عريضة، والبرهان عدم.

ولست أنكر نقد المناهج العلمية المستندة إلى المتون والشروح والحواشي نقدا علميا رصينا، فذاك أمرٌ قد وقع، ولا يزال.

وقد نبه الأساطين على هذا النقد، في القديم والحديث.

بل ما زال بعض شيوخنا يقولون: (من تتبع الحواشي يبقى بلا شي).

ولكن النقد العلمي الذي يصحح الاعوجاج ويقترح البدائل ويصحح المسيرة: شيءٌ ..

ومنطق الإلغاء والهدم وتعيير أفاضلِ الأمة بالسطحية والتسنم: شيء آخر.

فالأول مطلوب مرغوب،

والثاني ممجوج مذموم.

والله المستعان.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير