تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقال أبو المعالي: يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما اشتغلت به.

ومن أقواله المشهورة: اشهدوا عليّ قد رجعت عن كل مقالة تخالف السنة وأني أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور

سيرأعلام النبلاء (18/ 474)

وأبو المعالي من نيسابور ولذلك ذكر نيسابور دون غيرها من المناطق

قال المعلمي: فتدبر كلام هذا الرجل (أبو المعالي) الذي طبقت شهرته الأرض يتضح لك منه أمور:

1 - الأول حسن ثقته بصحة اعتقاد العجائز وبأنه مقتض للنجاة

2 - سقوط ثقته بما يخالف ذلك من قضايا النظر المتعمق فيه وجزمه بأن اعتقاد تلك القضايا مقتض للويل والهلاك

3 - أنه مع ذلك يرى أن حاله دون حال العجائز لأنهن بقين على الفطرة وسلمن من الشك والارتياب ولزمن الصراط وثبتن على السبيل فرجى لهن أن يكتب الله تعالى في قلوبهن الإيمان فلهذا يتمنى أن يعود إلى مثل حالهن وإذا كانت هذه حال العجائز فما عسى أن يكون حال العلماء السلفيين. التنكيل (2/ 232)

لكن السبكي الأشعري رد على من قال أن أباالمعالي تراجع وقال كل مافي الأمر أن إمام الحرمين تحول من مذهب التأويل إلى مذهب التفويض

وضعف الآثار الواردة التي تقول (حيرني الهمذاني) وغيرها من الأقوال التي ذكرها شيخ الإسلام وابن القيم والذهبي وشنع على الذهبي أيما تشنيع

وواضح أن السبكي لأشعريته الشديدة لايؤمن بهذه الأقوال وأن رويت بآسانيد صحيحة وتشنيعه على الحافظ الذهبي وابن طاهر والهمذاني أكبر دليل على ذلك والله أعلم

شيوخه وتلاميذه

ومن أشهر تلاميذه:أبو حامد الغزالي،وعبدالغافر النيسابوري، وأبوالحسن الطبري المعروف بالكيا الهراسي،وأبو المظفر الخوافي

وأما شيوخه فمنهم:أبو القاسم الإسكافي،وأبو نعيم الأصبهاني وأشهرهم والده أبو محمد الجو يني

وكانت هناك مراسلات بين أبي محمد (والد إمام الحرمين) وبين البيهقي أحمد بن الحسين الحافظ المشهور في أولها (يقول البيهقي): سلام الله ورحمته على الشيخ الإمام وإني أحمد الله ا إليه الذي لاإله إلا هو وحده لاشريك له وأصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد: عصمنا الله بطاعته وأكرمنا بالاعتصام بسنة نبيه خيرته من بريته وأعاننا على الاقتداء بالسلف الصالحين من أمته وعافانا في ديننا ودنيانا وكفانا كل هول دون الجنة بفضله ورحمته فقلبي للشيخ أدام الله عصمته وأيد أيامه مقتد ولساني له بالخير ذاكر ولله تعالى على حسن توفيقه إياه شاكر 000ثم إن بعض أصحاب الشيخ أدام الله عزه وقع إلى هذه الناحية فعرض لي أجزاء ثلاثة مما أملاه من كتابه المسمى _ (بالمحيط) فسررت به ورجوت أن يكون الأمر فيما يورده من الأخبار على طريقة الأئمة الكبار لائقاً بما خص به من علم الأصل والفرع موافقاً لما ميز به من من فضل العلم والورع 000الخ طبقات الشافعية (5/ 85)

كتبه

من أشهر كتبه: نهاية المطلب في المذهب.الإرشاد في أصول الدين مطبوع والعقيدة النظامية وغياث الأمم في الإمامة وغيرها من الكتب

وفي الأصول: البرهان في أصول الفقه (مطبوع)،والتحفة في أصول الفقه , وكذلك التلخيص في أصول الفقه (مطبوع) و كتاب الورقات ذكره السبكي في الطبقات (5/ 170)

وأنشدوا له

أخي لن تنال العلم إلا بستة ******سأنبئك عن تفصيلها ببيان

ذكاء وحرص وافتقار وغربة ... وتلقين أستاذ وطول زمان.

ذيل تاريخ بغداد (16/ 91)

ومن أقوال أبي المعالي المشهورة:مامن شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي منة لتصانيفه في نصرة مذهبه. سير أعلام النبلاء (18/ 168)

قال الذهبي:أصاب أبو المعالي هكذا هو ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا لكان قادرا على ذلك 000الخ. السير (18/ 170)

كتاب الورقات:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير