تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[هيثم مكاوي]ــــــــ[28 - 03 - 06, 03:26 م]ـ

جزاك الله خيراً شيخنا أبا فهر

ولي سؤال لعله يكون سؤالي الأخير إن شئت.

ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم (إنما هن أربع فلا تزيدن علي)

ـ[أبو إسلام عبد ربه]ــــــــ[28 - 03 - 06, 05:17 م]ـ

الأخ الكريم هيثم

يبدو أن الإشكال عندك في قول: (إنما هن أربع فلا تزيدن علي)

وهذا قول محتمل لا تستطيع الإعتماد عليه في هدم أصل عظيم كالقياس

وبيان انه محتمل كما يلي:

1 - أنه قد نبه غير واحد من العلماء على أنه من قول الصحابي وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم , وقد ذكرتُ لك ذلك سابقا , ومنهم الإمام ابن حزم نفسه

2 - ان معناها يحتمل " فلا تزيدن علي في الرواية , ولا تنسبوا إلي ما لم أقله "

أي من أراد الرواية فعليه أن يروي كما سمع

تماما مثل قوله صلى الله عليه وسلم " من كذب علي متعمدا ... "

3 - نفس المعنى المذكور محتمل ايضا ان يقصده الصحابي كما نبه على ذلك العلماء

وختاما: حيث أن اللفظ محتمل = فعليك أن تتوقف كما نصحك الأخ الحبيب أبو فهر

بارك الله فيكم

ـ[هيثم مكاوي]ــــــــ[28 - 03 - 06, 11:45 م]ـ

السلام عليكم

الأخ الحبيب أبا فهر

الأن فهمت مقصدك بعدما عدت لقرأة مشاركتي التي نقلت فيها عن ابن حزم رحمه الله تعالى

فأنا أعترف أني أخطأت في النقل نتيجة التسرع في الرد.

مما أحدث لبساً لدى القارىء الذي فهم من عبارتي أني أنفي العلة أصلاً محتجاً بكلام ابن حزم.

والقول الذي أردت الاحتجاج به هو:

لو أراد أن يجعل ذلك علة في سائر الاسماء لما عجز عن ذلك بأخصر من هذا اللفظ الذى أتى به فهذا حكم البيان والذى ينسبونه إليه عليه الصلاة والسلام من أنه أراد أشياء كثيرة فتكلف ذكر بعضها وعلق الحكم عليه وأخبر بالسبب في ذلك وسكت عن غير ذلك هو حكم التلبيس وعدم التبليغ.

فالحكم خاص كما أرى بهذه الأسماء الأربعة فقط.

وهذا ما أردت بيانه فخذلني التسرع في النقل.

محبكم هيثم مكاوي

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الأخ الفاضل أبو إسلام

إثبات أن هذه اللفظة من قول سمرة رضي الله عنه يحتاج إلى دليل صحيح من طرق أو أوجه

الحديث وليس بمجرد قول ابن حزم أو النووي

وجزاكم الله خيراً

ـ[محمد محمد المصري]ــــــــ[19 - 08 - 06, 04:47 م]ـ

الأخ أبو إسلام

الأخ محمد جلمد

معذرة لتطفلي

ولكني لا حظت إختلافكم في أبي الزبير ولي تعليق بسيط على كلامكما

1 - أنتما الإثنين لم تستوفيا كلام العلماء في أبي الزبير

فلأخ أبو إسلام نقل كلام من وثقوه فقط

والأخ جلمد لم يذكر كل من جرحه حتى يبين رجحان مذهبه

رغم أن الأخ أبو إسلام إستوفى كلام من وثقه

وإحقاقا للحق سوف أكمل نقل كلام من جرح أبو الزبير حتى يتبين كل ما قيل فيه أو أكثره على الأقل:

... قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 74):

-قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا فقال هو لا يدرى ما حدث انا أدري

-نا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال كان أيوب إذا قعد الى أبى الزبير قنع رأسه

-نا سويد بن عبد العزيز قال قال لي شعبة تأخذ عن أبى الزبير وهو لا يحسن أن يصلى

-نا نعيم بن حماد قال سمعت هشيما يقول سمعت من أبى الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه

-نا نعيم بن حماد قال سمعت بن عيينة يقول حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير اى كأنه يضعفه

-نا عبد الله بن احمد بن محمد بن حنبل فيما كتب الى قال قال أبى كان أيوب السختياني يقول حدثنا أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير قال قلت لأبي كأنه يضعفه قال نعم

-يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعي يقول أبو الزبير يحتاج الى دعامة

-سألت أبى عن أبى الزبير فقال يكتب حديثه ولا يحتج به وهو احب الى من أبى سفيان طلحة بن نافع نا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعة عن أبى الزبير فقال روى عنه الناس قلت يحتج بحديثه قال إنما يحتج بحديث الثقات.

********************

2 - أما إعتماد الأخ أبو إسلام على توثيق الذهبي له فهذا كلام غير دقيق

لأن الذهبي يعتمد على كلام المتقدمين في التوثيق والتجريح

وبالتالي فترجيحاته ليست هي الحكم بينهم

فأنت تقول عن الذهبي أنه من أهل الإستقراء التام

هل هذا يعني أن إستقرائه كان اكثر ممن ضعف أبي الزبير

أي اكثر من أبي حاتم وأبي زرعة وشعبة والشافعي وغيرهم

... ولكن السؤال هنا كيف نرجح بين من وثقه ومن جرحه

والجواب أن نجمع اولا كل الأقوال التي قيلت فيه

ثم نحاول الترجيح بينهم

فإن لم نستطع فلندرس أحاديث الراوي كما كان يفعل المتقدمون

حتى نستطيع أن نرجح ونصل إلى القول الحق في الراوي

هذه هي الطريقة العلمية التي كان يتبعها المتقدمون

*****

واخيرا أرجو أن يتسع صدركم لأخيكم

ـ[العبدلي]ــــــــ[05 - 08 - 08, 09:40 م]ـ

##############

ـ[بلال خنفر]ــــــــ[06 - 08 - 08, 05:35 م]ـ

السلام عليكم

عندي ملاحظة أعتقد أنها سترفع الخلاف و تجلي الحق و إن كان في نفسه جليا إلا أن الباطل لجلج.

ملاحظتي هي في قول مثبت القياس منهج جديد في الاستدلال.

فما دام جديدا في دين الله فهو بدعة نعوذ بالله من الجديد في دين الله و نسأله أن يحيينا و يميتنا على العتيق.

و السلام عليكم.

وعليكم السلام

أي باطل هو الذي لجلج؟

هل ترى أن القياس بدعة؟

والسلام عليكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير