تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

عذرا أخي أبا عبد الرحمن الجزائري.

أما بخصوص سؤال الأخت توبة.

الشيخ يدرس طلاب السنة أولى نظام المدي.

ويدرس طلاب السنة الثالثة قسم الإقتصاد الإسلامي /مادة: أحاديث أحكام.

ويدرس طلاب الدراسات العليا تخصص أصول الفقه.

وكذلك يدرس في الجامعة الشيخ رضا بوشاما.

و الشيخ عبد المجيد نلتقي به أثناء تدريسه أما باقي أيام فراغه فيذهب إلى بيته الأصلي في العاصمة.

فالحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

ـ[أبو حزم فيصل الجزائري]ــــــــ[05 - 04 - 08, 03:04 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة والمشايخ الكرام

كان هذا الموضوع أول مشاركة لي في هذا المبارك، أما اليوم وبحمد الله تعالى فقد بدأت تظهر بوادر صحوة علمية جديدة في بلدنا الحبيب، ولا نزال نسمع بين الحين والآخر عن مجلس جديد من مجالس العلم في مختلف الفنون، أما الشيخ عبد السلام عمر علي فقد انتقل إلى حي آخر من أحياء العاصمة، نسأل الله تعالى أن ينفع به طلبة العلم.

أبشر يا أخي الحبيب.

فالشباب عندنا مقبل على العلم إقبال شديد و الحمد لله.

يحفظون المتون ويضبطون شرحها ... حلق العلم تعقد بين الحين و الآخر و الحمد لله.

طلاب العلم في الجامعات يعقدون حلق العلم في جميع فنون العلم وبخاصة علم التوحيد و العقيدة.

وكذلك لا ننسى الجنس الآخر من النساء عندهن إقبال عظيم في طلب العلم وحفظ القرآن الكريم.

عندهن إجازات في القراءات و الحفظ ... وكذلك عندهن نشاط في نسخ الأشرطة العلمية وقراءة الكتب ...

فلا تيأس أخي الحبيب.

أظن اني شرحت لك صدرك بهذه الأخبار الطيبة.

فالحمد لله عندنا صحوة في شرق الجزائر طيبة.

قال الشاعر الحكيم.

ياطالب العلم باشر الورعا ... وباين النوم واهجر الشبعا.

ماضر عبادا صحت إرادته ... أجاع يوما في الله او شبعا.

وقال آخر.

نعم عون الفتى الطلوب لعلم ... او لبعض المقول صحة طبع.

فإذا الطبع فاته بطل العلم .... وصار العناء في غير نفع.

فالله المستعان.

أما بخصوص أصول الفقه فهذا الفن العظيم الذي خدمه عباقرة المسلمين ولا يزال صرحه قائما إلى يومنا هذا هناك من الشباب من لهم إلمام بهذا الفن وهم أثرياء فيه يعقدون حلق في تعليمه وتدريسه.

وكنت أدرس أو نتذاكر مع الإخوة كتاب {معالم أصول الفقه عند اهل السنة} للدكتور الجيزاني فقدر الله أن توقفنا ولم نكمله.

على كل حال النشاط قائم الهمة عالية فلا تيأس


تنبيه.
كي لا اتشبع بما لم اعطى.
انا لست طالب في الجامعة وليس لي علاقة بها مطلاقا بل غاية مافي الأمر انني اتردد على مكتبتها دائما و احظر لبعض دروس الأساتذة هناك ويكون ذلك عند انتهائي من عملي.
واعرف مناهج التدريس فيها أكثر من الطلاب الأصليين فيها.
فالحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[06 - 04 - 08, 10:20 م]ـ
ما شاء الله!

ـ[مسلمه مصريه]ــــــــ[17 - 08 - 08, 05:53 م]ـ
بارك الله فيكم ..

ـ[ابو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[06 - 07 - 09, 09:03 م]ـ
للرفع

ـ[البرايجي السوفي]ــــــــ[10 - 07 - 09, 09:34 م]ـ
أخي القسنطيني انا اخوك في الله درست بالجامعة الاسلامية الامير عبد القادر ولقد كانت الجامعة في فترة التي درست فيها تكاد تخلو من مشايخ يستفاد منهم فكنا نجتهد في مجموعات نسمع الاشرطة ونلخصها ونتدارسها وكانت جلسات مباركة ومما درسناه سلسلة شرح بلوغ المرام للشيخ سلمان فهد العودة وتدارسنا الاستذكار لابن عبد البر ولخصناه ووصلنا الى باب الجنائز ولخصت كتاب تيسير العزيز الحميد والشرك ومظاهره وغيره من الكتب في مدة اربع سنوات مع ان اختصاصي كان تقني و لله الحمد والمنة.
أردت بهذه الكلمات ان استنهض همم إخواني في الله وخاصة في بلدنا الجزائر التي نتشوف الى ان نجد فيها حلق علم مدروسة ومتسلسلة والسلام عليكم

ـ[ابو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[06 - 08 - 10, 01:28 ص]ـ
للرفع

ـ[ابونصرالمازري]ــــــــ[06 - 08 - 10, 01:52 ص]ـ
أردت بهذه الكلمات ان استنهض همم إخواني في الله وخاصة في بلدنا الجزائر التي نتشوف الى ان نجد فيها حلق علم مدروسة ومتسلسلة والسلام عليكم

همم الاخوة ترتقي بتوفير المال والعمل والخروج من مضايق الديون و الخمول، اعرف اخا حبيبا بمدينتي تخرج من الامير هم بترك صلاة الجمعة لولا تدارك الاخوة له، مع ان له اطلاع و همة كبيرة ماشاء الله عليه
ولكن من يكترث لحملة الشرع بالجزائر الواقع شيء والطلب شيء اخر وليس يجتمعان الا لقلة من الناس

ـ[عبد الحق آل أحمد]ــــــــ[09 - 08 - 10, 01:22 ص]ـ
الأخ الكريم " المازري " -حفظك الله وسدد خطاك-: لا أشاطرك الرأي فيما ذكرته من أن " همم الاخوة ترتقي بتوفير المال والعمل والخروج من مضايق الديون و الخمول .. " بل الذي رأيته رأي العين أن الكثير ممن درس تخصص العلوم الشرعية في جامعة الجزائر بخروبة أو في جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة أو بجامعة وهران معهد الحضارة الكثير؛ منهم همته ضعفت فمنهم من يتذوق في الطلب وترك التحصيل والتأصيل فيه، ومنهم من ركن إلى أفخاذ النساء، ومنهم من كبلته الوظيفة وأخص بالذكر أساتذة التعليم عندنا في الجزائر؛ فأصبح الواحد منهم يتتبع أخبار الزيادات في الأجور عبر الجرائد والإشاعات! ومنهم من جعل السعي وراء المال هدف مقصود لذاته وهذا بلسان حاله لا مقاله! فأتبعه باستشراف قلب وهلع! ومنهم ومنهم .. هذا الصنف من الإخوة طلبة العلم يحتاج لتذكير وترغيب في الطلب .. وهناك الخير ولله الحمد .. فمنهم من يدرس ما يعلمه .. ومنهم من يجمع بين الوظيفة والتحصيل والدعوة .. ومنهم من يوازن بين تحصيل ما لابد منه وما بين الطلب والمذاكرة .. وكل ميسر لما خلق له .. ولله في خلقه شؤون.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير