تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[25 - 12 - 06, 04:35 م]ـ

أحسن الله إليك أخي الكريم

لاحظ أن قولك الأخير ليس هو المطلوب مناقشته هنا، فأنت تطالبه بالبرهان على دعواه، والمطلوب إنما هو البرهان على رد الدعوى، هل عرفت قصدي؟

وأيضا يمكنه أن يقول: (أنا أعرف من نفسي أن عندي هذه الملكة، وأنت لست مجتهدا باعترافك، فكيف تعترض على شيء تجهله؟)

ولاحظ أيضا أن في كلامك التسليمَ له بأهلية الاجتهاد في الجملة، سواء في المذهب (الاجتهاد المنتسب) أو في مسألة (الاجتهاد الجزئي).

والتسليم بذلك سيجعله يقول لك: (أنا وأنت متفقان على أني مجتهد، ولكن اختلفنا في وصف هذا الاجتهاد، فأنت تقول: إنني مجتهد منتسب أو مجتهد جزئي، وأنا أقول: إنني مجتهد مطلق، ولا شك أن قولي هو الصواب؛ لأنني أعرَفُ بنفسي من غيري، وأنا على يقين أنني لست منتسبا لمذهب، وعندي من العلم ما يجعلني أتحقق أنني لست مجتهدا في مسألة واحدة أو مسائل قليلة.

فإذا بطل قسمان من الأقسام الثلاثة تعين القسم الثالث، فثبت المطلوب).

وهناك نقطة أخرى، وهي أنك سلمت له بأن عنده هذه الملكة، فيمكنه أن يقول: (أهل العلم اتفقوا على أن هذه الملكة يعرفها المجتهد من نفسه، ولم يضعوا ضابطا لها، وأيضا لم يفرقوا بين ملكة الاجتهاد المطلق وملكة الاجتهاد المقيد).

والمقصود أن الاعتراض عليه من جهة حصول الملكة أو عدم حصولها لا ينفع من وجهة نظري.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 01 - 07, 03:33 م]ـ

للرفع!

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - 01 - 07, 04:09 ص]ـ

للرفع والمناقشة

وهذه فائدة جليلة للشاطبي رحمه الله (في الموافقات):

(( ......... يعتقدُ هو فى نفسه أنه من أهل الاجتهاد وأن قوله معتدٌ به وتكون مخالفته تارة فى جزئي وهو أخف، وتارة فى كلي من كليات الشريعة وأصولها العامة كانت من أصول الاعتقادات أو الأعمال؛ فتراه آخذا ببعض جزئياتها فى هدم كلياتها حتى يصير منها إلى ما ظهر له ببادئ رأيه من غير إحاطة بمعانيها، ولا راجعٍ رجوع الافتقار إليها، ولا مسلمٍ لما روى عنهم فى فهمها، ولا راجع إلى الله ورسوله فى أمرها كما قال {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} الآية، ويكون الحامل على ذلك بعض الأهواء الكامنة فى النفوس الحاملة على ترك الاهتداء بالدليل الواضح واطراح النصفة والاعتراف بالعجز فيما لم يصل إليه علم الناظر، ويعينُ على هذا الجهلُ بمقاصد الشريعة وتوهم بلوغ درجة الاجتهاد باستعجال نتيجة الطلب؛ فإن العاقل قلما يخاطر بنفسه في اقتحام المهالك مع العلم بأنه مخاطر)).

رحم الله أئمتنا وعلماءنا!

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - 02 - 07, 01:56 م]ـ

للمدارسة

ـ[ابو عبد الله الرباطي]ــــــــ[07 - 02 - 07, 02:30 م]ـ

جزاكم الله خيرا

للرفع

ـ[أبو عبد الغفور]ــــــــ[08 - 02 - 07, 12:43 ص]ـ

أليس سيشتهر بين أهل العلم إذا استكمل الآلة أن فلانًا قد استكملها؟

وإذا لم يستكملها، سيقوم عليه أهل العلم كما فعلوا بالسيوطيّ ..

السلام عليكم ...

ممكن توضيح هذه العبارة ...

ـ[أبو أسامة صالح بن الوليد]ــــــــ[08 - 02 - 07, 05:04 م]ـ

أرجو من الإخوة أن يبينوا لي هذا الأمر، فقد تفكرت فيه طويلا، وتحيرت فلم أجد جوابا، فقلت أذهب إلى إخواني أهل الحديث لعلي أجد من يشفيني في الجواب.

السؤال: هل يمكن رد دعوى الاجتهاد إلا من مجتهد؟

أعني أنه إذا جاءنا الآن من يدعي الاجتهاد، فهل يمكن رد دعواه بغير أن يكون الرادُّ عليه مجتهدا؟

وجزاكم الله خيرا.

لو قلت أنه لا يجوز رد دعوى الاجتهاد إلا من مجتهد فقد أنزلت المجتهدين منزلة المشرعين لغير المجتهدين، و معلوم أن الاجتهاد مبني على الدليل، و هذا الدليل يمكن النظر فيه ورده عند كثير ممن لم يبلغوا رتبة الاجتهاد.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - 02 - 07, 05:43 م]ـ

يبدو أنك لم تعرف قصدي يا أخي الكريم

المراد رد دعوى بلوغ رتبة الاجتهاد، وليس المراد رد الاجتهاد في مسألة من المسائل

ـ[أبو يحيى محمد الحنبلى]ــــــــ[23 - 08 - 10, 10:06 ص]ـ

الحمد لله ضمنت ألا يعترض على أحد عندما أدعى الاجتهاد _ان شاء الله _

لأن أنا طلع فى دماغى مؤخرا أن أصبح مجتهدا مطلقا

فعلى قول أصحابنا الحنابلة =فلن يعترض على أحد منهم

وعلى قول غيرهم أيضا لايستطيع أحدهم رد دعواى= لأنه لا يوجد فيهم مجتهد يستطيع ذلك

جزاك الله خيرا أبا مالك فقد مهدت الطريق لأخيك الصغير

ولك منى دعوة صادقة عندما يصبح الحلم حقيقة (ابتسامه)

ـ[أبو العباس البحريني]ــــــــ[23 - 08 - 10, 02:22 م]ـ

لكن إذا كان الأكثر علما قد بلغ رتبة الاجتهاد وتأبى نفسه إلا التقليد والتبعية، فهل يعتد بحكمه؟ ..

ـ[سلطان عسيري]ــــــــ[26 - 08 - 10, 04:49 ص]ـ

اليس منهج العلماء في السابق ألا يفتي إلا من شهد له أهل العلم بالرسوخ في العلم كمالك بن أنس رحمه الله لم يفتي حتى شهد له سبعين عالماً بأنه أهل للإفتاء

لو طبقت هذه الممارسة لحل الأشكال الوارد في الموضوع

بمعنى أنه لا تقبل دعوى الاجتهاد من مدعيه إلا إذا شهد له علماء عصره بذلك

وبالتالي فإن شهادة أهل العلم ليست شرطا في كون المجتهد مجتهداً لكن شرط للمقلد باتباع قوله ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير