تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الإعتداد بخلاف الظاهرية في الفروع الفقهية]

ـ[أبو حزم فيصل الجزائري]ــــــــ[17 - 10 - 07, 02:30 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أما بعد.

فإن مسألة الإعتداد بخلاف الظاهرية في الفروع الفقهية من المسائل المهمة التي يجب على طالب العلم أن يهتم بها خصوصا من كانت له عناية بدراسة الفقه و النظر في الخلاف سواء أكان هذا الخلاف من النوع العالي أم النازل.

لذلك عزمت على دراسة هذا الموضوع و الولوج فيه أملا أن الم بأطرافه.

لذلك من كانت له أدنى معلومة عنه فاليخبرني و أجره على الله.

و للعلماء في هذه المسألة مذاهب.

المذهب الأول * مذهب الجمهور من المحقيقين أنه لا يعتد بخلاف الظاهرية مطلقا.

المذهب الثاني * أنه يعتد بخلاف الظاهرية مطلقا و هذا مذهب بعض المحقيقين من الأصوليين منهم الشوكاني و الصنعاني و نصراه و كذلك أبن القيم و من المعاصرين الإمام الشنقيطي.

المذهب الثالث* أنه يعتد بخلاف الظاهرية عدا المسائل التي للقياس فيها حض فإنهم أبعد الناس عنها.

ـ[أبو أسامة القحطاني]ــــــــ[17 - 10 - 07, 08:01 م]ـ

للشيخ الدكتور عبد السلام بن محمد الشويعر بحث بعنوان " الاعتداد بخلاف الظاهرية في الفروع الفقهية. دراسة تأصيلية " منشور في مجلة البحوث الإسلامية العدد 67.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[19 - 10 - 07, 08:50 ص]ـ

أين ذكر العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى أنه يُعتَد بخلاف الظاهرية مطلقاً؟ جزاك الله خيراً.

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[19 - 10 - 07, 12:02 م]ـ

من هم رجال المذهب الثالث؟

ـ[أبو حزم فيصل الجزائري]ــــــــ[20 - 10 - 07, 11:55 م]ـ

أين ذكر العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى أنه يُعتَد بخلاف الظاهرية مطلقاً؟ جزاك الله خيراً.

نثر الورود على مراقي السعود: 2/ 428.

راجع مجلة البحوث الإسلامية: العدد.67.

ـ[أبو حزم فيصل الجزائري]ــــــــ[20 - 10 - 07, 11:58 م]ـ

من هم رجال المذهب الثالث؟

رجال القول الثالث: هو أبو الحسين الأبياري , نقله عنه في [البحر المحيط: 4/ 473.

راجع مجلة البحوث الإسلامية.العدد:67.

و الله ولي التوفيق.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[21 - 10 - 07, 12:40 ص]ـ

جزاك الله خيراً أبا حزم.

ـ[منصور الكعبي]ــــــــ[29 - 10 - 07, 08:03 ص]ـ

الظاهرية مذهب جليل، وعدم الاعتداد بخلافهم، نوع تعصب واقصاء للغير بدون مبرر، وكتاب المحلى من أجل كتب الفقه الاسلامي على الاطلاق.

وقل ولا تخف: انه أجل من المدونة بمرات ومرات ومرات التي هي عمدة المذهب المالكي، بل لانسبة بينهما أصلا، ولايوجد كتاب في المذهب المالكي حسب المتداول يصل الى مستوى المحلى العظيم.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[29 - 10 - 07, 10:32 ص]ـ

أخي منصور

بل هناك ما يبرر عدم الاعتداد بخلافهم في بعض المسائل

كالمسائل التي يكون دليلها القياس الجلي.

بارك الله فيك.

ـ[منصور الكعبي]ــــــــ[29 - 10 - 07, 08:59 م]ـ

هذه وساوس، ولك أن تقول لا يعتد بالخلاف عند الاعتماد على أصل غير معتبر كالاعتماد على عمل أهل المدينة وهو بعض الأمة أو مذهب الصحابي أو الحديث البين الضعف أو ... أو ... أو ...

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[30 - 10 - 07, 01:27 ص]ـ

أفَتَتَّهِم عدداً كبيراً من علماء الأمة بالوسوسة، وإقصاء الغير دون مبرر؟ اعرف عمن تتكلم يا أخي الحبيب المبارك.

وهل القياس عندك أصل معتبر أم لا؟ ألم يقس رسول الله صلى الله عليه وسلم مراراً؟ ألم يقس الصحابة رضي الله عنهم؟ دعنا نرى جواباً منك على هذه أولاً بارك الله فيك.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 10 - 07, 03:30 ص]ـ

قولنا (عدم الاعتداد بالظاهرية) ما المقصود بذلك؟

إن كان المقصود عدم الاعتداد بهم لأنهم ليسوا مجتهدين؛ إذْ لم تتوفر فيهم شروط الاجتهاد، فهذا الكلام يمكن ادعاؤه في غيرهم من المجتهدين المعتبرين، وإذا كانت شروط الاجتهاد أصلا مما يمكن الاختلاف فيه، فقد صار القول بعدم الاعتداد بهم مصادرة على المطلوب.

وإن كان المقصود عدم الاعتداد بهم في مسائل القياس؛ لأنهم أنكروه، فصار هذا من باب زلة العالم، فهذا القول له وجاهته، ولكنه غير مختص بالظاهرية، بل هو موجود في جميع المذاهب، فلا يكاد يخلو مذهب من شذوذات، فالصواب على هذا الوجه أن يقال: لا يعتد بالأقوال الشاذة عند أهل العلم، وهذه طريقة الطبري وابن المنذر وابن عبد البر وغيرهم، لا يعتدون بالأقوال الشاذة ولو كانت من أقوال الأئمة الأربعة.

وأما من يذهب إلى عدم الاعتداد بأقوالهم لأنهم أغبياء ولا فهم عندهم، فهذا القول بعيد عن التحرير، فكثير منهم من أذكياء العالم، وإن كان كلامهم لا يخلو من شذوذ.

والله أعلم.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[30 - 10 - 07, 06:31 ص]ـ

قول الشيخ الفاضل أبو مالك -بارك الله فيه وفي عمره وعمله- بأن هذا "غير مختص بالظاهرية، بل هو موجود في جميع المذاهب، فلا يكاد يخلو مذهب من شذوذات" صواب من وجه.

ولكن لا تنسوا -حفظكم الله- أن عدم الاحتجاج بالقياس أصل من أصول مذهبهم، لا مجرد قول في مسألة مفردة حتى ننظر في أفراد المسائل متجاهلين ما بُنيت عليه من أصل.

وأما مسألة الأقوال الشاذة فيختلف ضبط الناس لها، وإن كان منها ما لا ينبغي أن يُختلَف في إطلاق الشذوذ عليه. والله أعلم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير